صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

ضياء فريد: الرواية فشلت فى تهميش الشعر

14 فبراير 2013



ضياء فريد شاعر شاب يكتب شعر العامية والفصحى ومقيم بالمنصورة يتناول فى شعره قضايا المجتمع المعاصر من أعماله الشعرية «مستعصما بالموت، وهم ثائرون، والجدران، وفى العامية: أكيد هو ريش»

 

■ كيف ومتى بدأت رحلتك مع الشعر؟

 

- بدأت بقراءة الشعر وانا فى العاشرة من عمري، ثم بدأت الكتابة وانا فى الصف الثانى الثانوى أى منذ 10 سنوات، وبدأت دراسة الشعر وعلومه منذ 5 سنوات فقط، أتقنت القصيدة العمودية ثم اتجهت إلى كتابة شعر التفعيلة بشكل أكبر، ثم اتجهت بعض الشىء إلى كتابة شعر العامية والأغنية، لى ديوان صادر عن أدب الجماهير بعنوان (الوقوف على حدود التجربة) وأجهز 3 دواوين للنشر من بينها ديوان عامية، لى العديد من الندوات فى قصور الثقافة وجامعة المنصورة والزقازيق وفى متحف شوقى ودار الأوبرا وسجلت حلقة فى قناة النيل الثقافية.. ونشرت بعض قصائدى فى الصحف.. ولدى صفحتى الخاصة على الفيس بوك وتويتر للتواصل مع القراء.. وما زال الطريق طويلاً.

 

■ لماذا اخترت الشعر ونحن فى زمن الرواية؟

 

- أحب الشعر أكثر من الرواية، وربما خيال الرواية أوسع إلا أن خيال القصيدة المكثف جداً أوقع فى النفس وأكثر متعة، أما عن كوننا فى زمن الرواية فهذا ليس صحيحاً بالمرة، لا يوجد تقسيم بين الشعر والرواية فلا تستطيع الرواية إلغاء الشعر ولا العكس وليس هناك حرب بينهما للحديث عن ذلك، القارئ العربى لم يعد قادراً على استيعاب الشعر لأنه لا يريد أن يبذل جهداً فى التأمل، فأصبحت الرواية أبسط بكثير فى التناول، كما أن الشعراء وجدوا إحجاماً كبيراً عن الشعر لندرة القراء بصفة عامة فاتجهوا إلى التعقيد فى الكتابة لكسب قلب القارئ المثقف على حساب القارئ العادى كالفرق بين درويش ونزار.

 

■ ما القضية التى تشغلك فى شعرك؟

 

- اتجه فى كتابة الشعر إلى هذا الاتجاه النادر أو غير الموجود تقريباً، وهو الحديث عن قضايا المجتمع، فكتبت الكثير من القصائد عن (الطلاق والفقر والكثير من السمات الغائبة عن المجتمع كالصداقة مثلاً) إضافة إلى القضايا الوطنية مثل (فلسطين والعراق وسوريا والثورة المصرية طبعاً) فأنا أحب التناول المختلف دون إخلال بصدق التجربة، فعملى بالمحاماة يضعنى فى الكثير من تلك التجارب، كذلك العديد من القصائد الرومانسية والدينية.

 

■ ما ابرز المشكلات التى تواجه كتاب الاقاليم؟

 

- استطيع أن أجزم أن فى مصر شعراء أقوى وأروع من الكثير من البارزين على الساحة، فكتاب الاقاليم يعانون من عدم تسليط الضوء عليهم حتى الطريق الوحيدالذى يساعد  الكاتب على إثبات نفسه وهو النشر أصبح صعباً، لأن أصحاب دور النشر يفضلون الكاتب المشهور على المغمور لترويج سلعة الكتاب، مما يجعلنا على وشك الوصول إلى جيل ميت من المبدعين.

 

■ بمن تأثرت فى اشعارك؟

 

- تأثرت كثيراً بإمام الأدب مصطفى صادق الرافعى فى بداية مشوارى ثم قرأت للمتنبى وحافظ إبراهيم وأحمد شوقي، ثم نزار قبانى وفاروق جويدة وأحمد مطر، ثم محمود درويش ومظفر النواب، كل هؤلاء العمالقة لهم بصمة داخلي، ومن الصعب أن تصنع خليطاً من هؤلاء، وهذا ما جعل أسلوبى فى الكتابة مختلفاً عنهم (الأصالة ثم البساطة ثم الرقى فى الخيال) هؤلاء الأساتذة صنعوا منى لوناً جديداً ينقصه بعض الترسيخ فقط وهذا ما أسعى إليه.

 

■ كيف تفاعلت مع ثورة يناير إبداعيا؟

 

- فى بداية الصورة كنت فى حالة من الغيبوبة والذهول، فهى حالة جديدة علينا جميعاً، ولم أكن متعجلاً فى الكتابة رغم توافر الشحن المعنوى لها كما تعجل الكثيرون، فالثورة لم يكتب عنها بعد، كتبت عن الثورة بعد مرور عام كامل عليها (مستعصماً بالموت - هم ثائرون - الجدران - عروس النيل - يا قاتلى فى قتل الجنود المصريين فى العريش- مسافة الحجر حول أحداث الاتحادية ) وفى العامية (أكيد هوا - ريش). وهى محض انفعالات لا تعبر بشكل مباشر عن الثورة فكما قلت: الثورة لم يكتب عنها بعد.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل

Facebook twitter rss