صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

الشاعرة شيماء القصبى: الكتابة أقوى سلاح لمواجهة الظلم

14 فبراير 2013



شيماء القصبى شاعرة من المنصورة تنفى أننا فى زمن الرواية ومازال للشعر وجوده وحضوره وجمهوره وهى مشغولة بقضايا المرأة فى شعرها.

 

من أعمالها الشعرية: «الثورة عورة واللعب على المكشوف».

 

■ كيف ومتى بدأت رحلتك مع الكتابة؟

 

- فى السابعة عشرة تقريبا، عندما شعرت أنها الطريقة الأصدق فى التعبير عن الدواخل والآراء، وكانت على شكل خواطر وأبيات تجردت من الوزن، ومع الممارسة والخبرة والاحتكاك بالشارع أخذت شكلا أعمق وأنضج، لتصل إلى اربعة دواوين شعرية أوصلت صاحبتها إلى التحقق.

 

■ لماذا اخترت الشعر فضاء لإبداعك ونحن فى زمن الرواية؟

 

- أولا: لسنا فى زمن الرواية، فمازال الشعر يحتفظ بمساحتة وهى ليست بالقليلة، ثم إن الشعر هو الذى اختارنى وأفخر بهذا الاختيار.

 

■ ما القضايا التى تتعرضين لها فى قصائدك؟

 

- ربما قضايا المرأة هى الأكثر سيطرة عليها.

 

■ ما جدوى الكتابة فى هذا الزمن؟

 

- كم من أقلام أقامت حروبا وكم من أقلام حررت شعوبا وقلوبا مازالت الكتابة سلاحا قويا فى وجه الظلم والظالمين وإن لم يرتدعوا، ويكفيها أنها القلب الذى ينبض فى جسد المبدعين.

 

■ ما أبرز المشكلات التى يعانيها كتاب الأقاليم؟

 

- بصرف النظر عن اعتراضى على التعبير والوصف. لا ينقصهم سوى بعض الضوء على أصواتهم التى تستحق، فهم مازالوا يحتلون الصدارة فى جودة الإبداع.

 

■ هل كتبت النص الذى تحلمين به؟

 

- نعم، وبالرغم من ذلك لم أُشبع.

 

■ كيف تعاملت مع ثورة يناير إبداعيا؟

 

- «الثورة عورة واللعب ع المكشوف»، مجرد ثلاثة نصوص على الورق، ومازال تفاعلى مع الثورة مكبوتا ولا أعرف لما.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
اقتصاد مصر قادم
بدء تنفيذ توصيات منتدى شباب العالم
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الرئيس فى «باليرمو» لحل أزمة ليبيا

Facebook twitter rss