صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

وحيد حامد: مكتب الإرشاد «الرئيس الحقيقي» والمعارضة «منبطحة»

12 فبراير 2013

كتب : محمد شعبان




رسم الكاتب الكبير والسيناريست وحيد حامد الخريطة السياسية والاجتماعية لمصر خلال لقائه أمس الأول مع الكاتب عادل حمودة علي قناة النهار، وقام بسرد ما يحدث بواقع يوضح انهيار الدولة والمؤسسات.

وحيد حامد قال: إن هناك انهيارًا في أخلاق الشارع المصري.. مشيرًا إلي أن كل يوم يمر علي مصر يزداد فيه الانهيار.. لافتًا إلي أن جماعة الإخوان يتبعون سياسة أشبه بالسياسة الإسرائيلية، بالبحث دائماً عن حوار لا يجدي ويعتمدون علي منطق صهيوني، وأضاف: المشكلة أنهم يتعاملون مع شعب صبور، صبر علي مبارك 30 عامًا ولكن اليوم الواحد للنظام الجديد يمر علي الشعب المصري وكأنه عام وقال: وجود فصيل سياسي له مصلحة في الفوضي وجماعة الإخوان تدرك ذلك ولكن لا تقاوم الفوضي ولا تريد إعادة الانضباط إلي الشارع أو حتي إعادة الهيبة للدولة.

وقال حامد: جميع فنادق مصر مظلمة بلا سائحين.. والقاهرة أصبحت فارغة، والعدالة أهدرت وأحكام القضاء لا تنفذ، والقضاء أهين، بحصار المحكمة الدستورية العليا في ظل عدم تحرك الدولة، مؤكدًا أنه ضد الاعتداء علي قصر الرئاسة ولكن من سمح بحصار الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامي فتح الأبواب لذلك، ومن يرفض برنامجاً لا يشاهده ولا يمكن السماح لأحد بأن يقيم العدالة بنفسه في ظل إغماض الدولة لأعينها.

وتابع الكاتب الكبير: كرامة المصريين أهدرت في وقت وجيز متسائلًا: كيف أصدق من يعدنا بالخير ولا ينفذ ويجب تطبيق العدل أولاً ومنع القوانين الجائرة وإلغاء القرارات التي تخدم الجماعة وحدها.

واعتبر حامد أن جبهة الضمير مخطط إخواني للغلوشة علي المعارضة.. مؤكدًا أن مؤسس الجهة هم الإخوان واستطرد أن هناك كيانات اسماً ليست إخوان لكنها فعليًا إخوان ضاربًا المثل بأبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط قائلًًا: كلنا نعلم أن أبو العلا وحزبه إخوان في الأساس.

وسخر حامد من حديث الإخوان عن الدستور سيجلب الاستقرار قائلًا «أين هو الاستقرار»، وأردف من أراد أن يعمل استقرار فعليه تطبيق العدل والغاء القوانين الجائرة وتأسيس دستور يرضي كل الناس وتتفق عليه الأمة بحكامها، مضيفًا: يجب أن يلغي الرئيس القرارات التي تخدم جماعته ويقوم بعمل وفاق ووئام وطني.

وأشار السيناريست الشهير أن البسطاء الآن أصبحوا ضد الرئيس وذكر واقعة سمعها بنفسه من أن أحد البسطاء قال: ولا يوم من أيامك يا أبو علاء مشيرًا للرئيس السابق حسني مبارك.

وطالب حامد رئاسة الجمهورية بمصارحة الشعب والكشف عن حقيقة زيارة حرم رئيس الجمهورية لطابا آخر شهر يناير قائلًا: هناك مستندات ووثائق علي مواقع الإنترنت تقول إن زيارة حرم الرئيس خلال 3 أيام تكلفت 330 ألف دولار أي ما يعادل 2  مليون جنيه  مصري قامت بدفعها رئاسة الجمهورية.

وطالب حامد الأجهزة المحاسبية بالتدخل في هذا الأمر.

وأضاف: اهدي هذه الوثائق إلي كل الجياع في مصر وكل المرضي والمشردين في المستشفيات وإلي المسلمين داخل جماعة الإخوان المسلمين.

وقال: أنت رافع راية الإسلام في الإسلام عمر بن الخطاب أخذ تمرة من يد أحفاده وقال هذا حق المسلمين.

وضرب حامد مثالًا بزوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التي كانت تذهب إلي المسرح  القومي مع أبنائها وسط الجماهير بدون حراسة أو حماية.

وهاجم السيناريست الكبير الفتاوي التي تحرض علي قتل المعارضين سواء في القنوات الفضائية أو القنوات العادية.. موضحًا أن الإخوان والجماعات الإسلامية لديهم طريقان لاغتيال معارضيهم إما بفتوي مباشرة أو بفتاوي غير مباشرة كما حدث مع المستشار الخازندار عندما قال مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا في أحد اجتماعاته، «ربنا يخصلنا منه» فقام الجهاز الخاص باغتيال الخازندار.

وأكد حامد أن الإخوان سيدفعون الثمن علي إهدار قيمة القانون وانهم سيكونون ضحية لذلك وقال: ستندم جماعة الإخوان علي أنها أهدرت القانون واغمضت عينها عن مصدر قوة الدولة المصرية وهو القانون.

وعن موقفه من المعارضة اعتبر حامد أغلب رموز المعارضة أنها لا تسعي لصالح الوطن بقدر سعيها لمصالحها الشخصية وضرب المثل بشخصيات تغيرت مواقفها وآخرون اعتلوا السلطان الجديدة سعيًا لمنفعة شخصية. وأكد أن البلاد تحتاج لشخصيات تعمل لصالح الوطن منتقدًا تحالف جبهة الإنقاذ مع حزب النور السلفي رغم اختلاف المواقف فضلًا عن دور «النور» في تمرير الدستور المعيب.

وتساءل حامد من سيقدم التنازلات للآخر هل الجبهة أم «النور»؟!

وحول  علاقة مكتب الإرشاد بمؤسسة الرئاسة وقراراتها قال حامد «كما أن هناك في السينما مخرجًا منفذًا ومخرجًا حقيقي في مصر الآن رئيس منفذ هو محمد مرسي ورئيس حقيقياً وهو قيادات مكتب الإرشاد مجتمعة أو أحدها.

وأعلن حامد عن اصراره في كتابة الجزء الثاني من مسلسل الجماعة قائلًا: قطعت شوطاً كبيراً في كتابته وان كان كثيرون سبوني بعد الجزء الأول فإن أغلبهم عاد واعتذر وقال انت كنت علي حق».

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة

Facebook twitter rss