صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

المعارضون: لا أحد يحتكر الضمير

11 فبراير 2013



كتب ـ فريدة محمد وناهدسعد ومحمود محرم

تواجه جبهة الضمير بعد ساعات من تدشينها عدداً من الازمات الاولي بسبب الخلافات التي يشهدها حزب «غد الثورة» حول الاستمرار في الجبهة ففي الوقت الذي يؤيد كل من د.أيمن نور زعيم الحزب وعمرو عبدالهادي القيادي وعضو اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، برفض د.محمد محيي الدين عضو مجلس الشوري ووكيل الحزب الاستمرار لأن ذلك يعطي انطباعا بالمواجهة والصراع.

وقال محيي الدين: لا نختلف حول الأهداف التي ترمي إلي وقف العنف ولا أحد يحتكر الضمير ونرفض أن نكون ضمن ما يسمي جهة المولاة في مواجهة المعارضة.

كما تشهد الجبهة أزمة أخري بعد تسريب بيان للإعلام به توقيعات عدد من الشخصيات العامة ترفض صياغة البيان مثل سامح فوزي الذي اعترض علي الزج باسمه.

وقالت الجبهة: إن البيان الذي تم تسريبه للإعلام مبدئي، وفي نفس السياق المناهض للجبهة وصف ثروت الخرباوي القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين جبهة الضمير بـ«جبهة الضمير الغائب».

قائلا: هذه الجبهة المسماة بجبهة الضمير لا تمثل علي الإطلاق ضمير مصر ذلك لأن الوطن أكبر فالضمير لا يكون مصنوعا لأغراض سياسية معينة كما ينبغي أن يشمل الضمير كل أطياف وشرائح المجتمع المصري، واصفا المتواجدين والرموز المكونة للجبهة بأنهم أصحاب مصالح سياسية وحزبية ولديهم ولاء تام لجماعة الإخوان المسلمين.

وأكد الخرباوي لـ«روزاليوسف» أن تشكيل جبهة الضمير في نفس الوقت الذي نجحت فيه جبهة الانقاذ في حشد المعارضين بشكل أثار قلق الرئاسة والجماعة هي مجرد محاولة من قبل الإخوان، ممارسة لعبة سياسية وليس دورا وطنيا وذلك بهدف مواجهة الموقف الوطني الذي تتبناه جبهة الانقاذ والكيان الثوري الغاضب من قبل شباب الثورة رافعين شعار «استرداد الثورة ممن سرقوها.. الثورة مستمرة».

وقال ان الانتخابات من الممكن ان تتم في ميعادها الطبيعي ولكنها ستكون انتخابات فاشلة لافتا الي انه إذا ما حصل الاخوان علي الاغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة طبقا لمواد الدستور بطريقة شرعية فإنها سوف تحصل عليها بطريقة التزوير، وقال الخرباوي: منذ كنت عضوا داخل جماعة الاخوان المسلمين فقد بررت الجماعة التزوير لمواجهة تزوير الحزب الوطني وقتئذ والآن عملية الانتخابات ينظر إليها داخل صفوف أعضاء جماعة الاخوان المسلمين كأحد سبل تمكين الاسلام وبالتالي يكون التزوير لمصلحة الدين كعادة الاخوان دائما إباحة ما يخدم مصالحها تحت وهم نصرة الدين الاسلامي البريء من أفعاله. وأوضح أن هناك دليلاً علي ضعف نسبة مؤيدي الاخوان ففي خلال الاحداث الماضية فقدت الجماعة ليست فقط افراداً أو جماعات وانما فقدت مدناً بأكملها.

فيما أكد إيهاب شيحة رئيس حزب الاصالة السلفي واحد مؤسسي جبهة الضمير ان الجبهة ليست كيانا ضد أو مع جهةوأشار شيحة الي أن الجبهة هي مجموعة من الشخصيات التي تمثل جميع أطياف الشارع المصري ليعبروا عن صوت الضمير المصري دون أي اعتبار للانتماء السياسي وفي مواجهة أي أداء للجهات التنفيذية لا ترضي الشعب المصري ولا تلبي احتياجاته.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss