صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

القمة الإسلامية ترفع «الكارت الأحمر» لـ«بشار»

8 فبراير 2013



كتب - أحمد إمبابي ـ حمادة الكحلي

بعد اجتماعات استمرت علي مدي يومين أنهت القمة الإسلامية الثانية عشرة أعمالها أمس داعية في بيانها الختامي إلي ضرورة وقف نزيف الدم في سوريا والحفاظ علي وحدة السوريين.

بيان القاهرة الختامي تبني الحوار الجاد بين الائتلاف الوطني السوري وممثلي الحكومة السورية الملتزمين بالتحول السياسي في سوريا والذين لم يتورطوا بشكل مباشر في أي شكل من أشكال القمع من أجل فتح المجال أمام عملية انتقالية تمكن الشعب السوري من تحقيق تطلعاته في الاصلاح الديمقراطي والتغيير.

وأكد البيان ضرورة أن يكون حل الأزمة السورية سياسيًا لضمان وقف حمامات الدم بصورة فورية، رافضًا بشكل بات أي تدخل عسكري أجنبي لحل تلك الأزمة، ومحذرًا من استمرار التصعيد العسكري الذي قد يجر البلاد إلي مخاطر جسيمة تهدد السلم والأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة بكاملها، وحمّل البيان المسئولية الاساسية للحكومة السورية عن استمرار أعمال العنف وتدمير الممتلكات معربين عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع وتفشي أعمال القتل التي خلفت سقوط آلاف الارواح من المدنيين العزل وارتكاب السلطات السورية لمجازر داخل وخارج المدن والقري.

وعلي هامش القمة أشاد قادة الدول الإسلامية بجهود الكويت لاستضافة المؤتمر الدولي للمانحين بشأن الوضع الإنساني السوري الذي انعقد في 30 يناير الماضي معربين عن امتنانهم لجميع الدول والمنظمات والمؤسسات المانحة التي تعهدت بتقديم مبالغ تزيد 1.5   مليار دولار لتقديم العون لأبناء الشعب السوري.

كما أدان قادة الدول الإسلامية بشدة العدوان الاسرائيلي غير المبرر أو المشروع ضد سيادة ووحدة أراضي سوريا.. مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات فورية لوقف أي عدوان مستقبلي ولاسيما في هذا الموقف الدقيق علي الارض، وأثني قادة الدول الإسلامية علي جهود الدول المجاورة لسوريا وهي الأردن ولبنان وتركيا والعراق، في استضافة الاعداد الكبيرة والمتزايدة من الاشقاء السوريين وتقديم المساعدة لهم داعين الدول الأعضاء في المنظمة إلي تقديم المزيد من التمويل والموارد والدعم لمساعدة دول الجوار في الاستمرار في تقديم المساعدات الانسانية والرعاية.

وحول فلسطين دعا مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلي تشكيل شبكة أمان مالية إسلامية لمساعدة فلسطين ويكلف الامانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ الإجراءات العملية لمتابعة تنفيذ ذلك.

كما أكد البيان الختامي علي الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء وضرورة قيام الأمة الإسلامية بالدفاع عن الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة بكل طاقاتها، وبجميع الوسائل والأساليب المشروعة.

 

 

الإنقاذ ترفض دعوة «نجاد»  لــ«لم شمل الإسلاميين والليبراليين»

 

تزامناً مع ردود الافعال الواسعة حول زيارة الرئيس الايراني، كشفت مصادر بجبهة الانقاذ أن السفارة الايرانية أرسلت دعوة لعدد من قيادات الجبهة للمشاركة في احتفالها بذكري الثورة الايرانية علي أن يليه اجتماع مع القوي السياسية الإسلامية والليبرالية.

وأشارت المصادر إلي أن توجيه الدعوة جاء بشكل فردي وأن بعض القيادات اعتذرت عن لقاء «أحمدي نجاد» بسبب رفضهم لطريقة الدعوة المنفردة لبعض قيادات الجبهة دون البعض الآخر وعدم تحديد أجندة الحوار.

وكان جدول أعمال الدعوة تضمن اجتماعاً آخر للحوار مع القوي السياسية المعارضة حيث بدأت قوي سياسية غضبها من توجيه الدعوة للحوار علي هامش احتفال دون الإعلان عن هدف الاجتماع بشكل مباشر.

ومن جانبه علق د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع والقيادي بجبهة الإنقاذ رفض الدعوة يتماشي مع ايديولوجية الجبهة التي ترفض السياسة الايرانية في منطقة الخليج والتي تهدد عدداً كبيراً من الدول.

وأضاف السعيد قائلاً : نرفض التدخل في الشأن المصري ونعترض علي ممارسات الحكومة الايرانية ونرفض أن يتعامل نجاد مع مصر بصفتها ملعباً لتحقيق أهداف بعينها كما نعترض علي توجيه الدعوة بهذا الشكل .

وتابع السعيد من الطبيعي أن تهاجم قيادات الجبهة التوجهات الايرانية خاصةً أنها ترفض دعائم الدول الدينية والتي تستخدم الدين لتحقيق أهداف سياسية.

 

 

البرلمان العربي: رسالة الأزهر لايران تعبر عن مطالب العرب

كتبت - فريد محمد

 

 

أشاد أحمد محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، بمواقف الأزهر الثابتة تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وأكد «الجروان» علي هامش أعمال القمة الإسلامية أن البرلمان العربي يثمن عاليًا مواقف الإمام الأكبر أحمد الطيب وما جاء في البيان الصادر عن مشيخة الأزهر حول اللقاء الذي تم مع الرئيس الإيراني خاصة ان المطالب التي حددها الطيب  ومنها عدم التدخل في شئون الخليج العربي، واحترام استقلال وسيادة البحرين ووقف النزيف الدموي في سوريا، تتفق تمامًا مع مطالب شعوب الأمة العربية والتي يمثلها البرلمان.

وأضاف ان الأزمة دخلت عامها الثاني ونزيف الدم السوري  لا يزال مستمرًا بسبب مواقف كل من إيران وروسيا ومساندتها لآلة القتل السورية ضد أبناء الشعب السوري وحقهم المشروع في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss