صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

منوعات

حديقة غناء وكنيسة الموتى.. هنا يسكن التاريخ فى أشهر أديرة العالم

8 سبتمبر 2019



كتب - علاء الدين ظاهر

أكد خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء أن حديقة دير سانت كاترين تحفة فنية، وبعد تطويرها يمكن أن تستقبل نوعين من السياحة وهى السياحة البيئية والسياحة الزراعية لما تحتوى عليه من أشجار معمرة وأشجار السرو الشهيرة رمز الخلود ومنحل عسل ومعصرة زيتون حديثة وتجاورها كنيسة الموتى الخاصة برفاة المطارنة والرهبان.


ويضيف الدكتور ريحان أن زائر دير سانت كاترين سوف يستمتع بمقومات سياحية متنوعة فى مكان واحد السياحة الروحية فى ملتقى الأديان بالوادى المقدس طوى ووجهة الحجاج المسيحيين منذ القرن الرابع الميلادى وملتقى الحجاج المسيحيين والمسلمين بعد الفتح الإسلامى لمصر وسياحة الآثار حيث أشهر أديرة العالم والسياحة الروحية والبيئية والطبيعية والسفارى فى الصعود إلى جبل موسى ورؤية أجمل منظر شروق فى العالم.
ويشير الدكتور ريحان إلى أن حديقة الدير متسعة ولها سور خاص وهناك باب سرى منذ القرن السادس الميلادى من الدير إلى الحديقة التى تحتوى على أشجار فاكهة مثل التين، العنب، الخوخ المشمش، الكمثرى، البرتقال، الرمان،  وأشجار الزيتون واللوز وأشجار السرو والصفصاف، بالإضافة إلى الخضروات والبقول والأزهار مثل الورد، القرنفل والريحان.
ويوضح أن الحديقة بها ثلاثة آبار وثلاثة ينابيع، والآبار هى بئر مكاريوس فى أعلى الحديقة عمقها 15م وماؤها فى الصيف باردة كالثلج وقيل إنها أقدم آبار الحديقة وقد حفرها مهندس الدير، وبئر اللوزة التى تقع عند لوزة قديمة، وبئر مهجورة، أما الثلاثة ينابيع ففى أسفل الحديقة، وهناك نبع غزير شرق الحديقة يسمى بركة الدّوار يجرى ماؤها فى قناة تحت الأرض فيسقى الجهة الشرقية من الحديقة كما تضم شجرا معمّرا ومنحل عسل ومعصرة زيتون حديثة، المستخدمة لعصر الزيتون داخل الدير.
ويجاور الحديقة كنيسة الموتى أو الطافوس أو معرض الجماجم وهى مقبرة المطارنة والرهبان حيث يدفن الرهبان موتاهم فى هذا المدفن ويتركون الجثث حتى تتحلل فينبشونها ويأخذون عظامها ويجعلونها فى معرض خاص قرب المدفن يطلق عليه كنيسة الموتى الذى يسمى الآن معرض الجماجم.
 وفى مدخل معرض الجماجم غرفة صغيرة فيها رفات الموتى من زوّار الروس وأهل الطور، والمعرض عبارة عن قبو متسع تعلوه كنيسة فى جزء منه، ورصت الجماجم بعضها فوق بعض كآنية الفخار، وفى الجزء الآخر باقى العظام، والهياكل العظمية للرهبان معروضة كاملة من الرأس للقدم، أما هياكل المطارنة فقد وضع كل هيكل فى صندوق خاص أو فى عين فى الحائط ومنها رفات المطران حنانيا المتوفى 1668م  والمطران أثناسيوس  والمطران كالستراتس 1885م.
ويتابع الدكتور ريحان بأنه عند باب هذه القاعة يسارًا هيكل رجل مسن قد أجلسوه على كرسى وألبسوه ثيابًا رثة وجعلوا فى يده سبحة حتى تخاله حيًا حارسًا للباب، قيل إنه هيكل القديس إسطفانوس أول بواب للدير فى أيام يوحنا أقليمقوس وهناك يوم عند الرهبان يسمى يوم الأموات، وكذلك فى أيام السبت الخاصة بالصيام الكبير يقوم قسيس بأداء القداس فى بيت الجماجم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
خيرى شلبى.. «الوتد»
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح

Facebook twitter rss