صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

أخبار

مصر الحديثة لا تعرف الراحة

8 سبتمبر 2019



المنيا- حسن أبوخزيم وعلا الحينى


زيارات ميدانية يقوم بها رئيس مجلس الوزراء بين الحين والآخر بجميع محافظات الجمهورية للوقوف على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والإسراع بالجدول الزمنى لها من أجل الاستفادة بتلك الإنجازات التى تتحقق على أرض الواقع، تلك المرة قام مدبولى بزيارة محافظة المنيا أمس، حيث بدأت الجولة بتفقد محور كوبرى سمالوط الذى يتم تنفيذه حاليًا على نهر النيل، وذلك بصحبة وزراء الاستثمار والتعاون الدولى، والآثار، والتنمية المحلية، والتجارة والصناعة، والنقل، ومحافظ المنيا، وعدد من مسئولى المحافظة والقيادات التنفيذية بها.
«رئيس الوزراء»، استمع لشرح تفصيلى عن مكونات محور سمالوط من جانب وزير النقل، حيث أوضح أن هذا المشروع يأتى استكمالًا لخطة «النقل» لتحقيق ربط شبكة طرق الجمهورية شرق وغرب النيل بعدد من المحاور العرضية على النيل بحيث لا تزيد المسافة بينها على 25 كم، للمساهمة فى تحقيق التنمية الشاملة بمحافظات الصعيد.
«مدبولى»، أكد أهمية المحور وغيره من المحاور العرضية التى تنفذها الدولة للربط بين شرقى النيل وغربه، فى إحداث التنمية بصعيد مصر، فضلًا عن التخفيف عن المواطنين، وتوفير فرص العمل، فيما أشار وزير النقل، إلى أن تنفيذ محور سمالوط المهم يأتى فى إطار قيام الوزارة بتنفيذ 7 محاور على النيل هى «محور بديل خزان أسوان، وكلابشة، وقوص، وسمالوط، وديروط، وعدلى منصور، ودراو»، وذلك بتكلفة تقدر بنحو 9.5 مليار جنيه.
وأوضح أن تنفيذ محور سمالوط الحر بطول 24 كم وعرض 21 م، وتكلفة إجمالية 1.5 مليار جنيه، وجاء ليربط الطريق الصحراوى الشرقى «القاهرة أسوان» حتى الطريق الصحراوى الغربى «القاهرة أسوان»، والطريق الزراعى «القاهرة - أسوان» عند مدينة سمالوط بالمنيا، بحيث يكون محورًا حرًا، لافتًا إلى أنه تم البدء فى تنفيذ محور سمالوط فى 20 ديسمبر 2017، ومن المقرر الانتهاء من أعمال التنفيذ بنهاية العام الجارى، لافتًا إلى أن هذا المحور يشمل 30 كوبرى، منها 4 كبارى رئيسية وهى «كوبرى على الطريق الصحراوى الشرقى، وآخر أعلى نهر النيل، والثالث على ترعة الإبراهيمية وسكة حديد القاهرة أسوان والطريق الزراعى الغربى، والرابع على الطريق الصحراوى الغربى»، و26 كوبرى و17 نفقًا آخرين، لحل التقاطعات مع الطرق الفرعية والترع والمصارف، مشددا على أنه كان من المخطط الانتهاء من هذا المشروع فى 30 يونيو 2020، ويتم تكثيف الأعمال للانتهاء منه فى نهاية ديسمبر 2019.
وخلال الجولة قام رئيس الوزراء، بتفقد الأعمال الإنشائية لمشروع إحلال مستشفى سمالوط النموذجى، حيث أوضحت وكيل وزارة الصحة بالمحافظة أنه تم البدء فى مشروع هدم وإحلال مستشفى سمالوط العام فى عام 2016، بمساحة إجمالية 9630م2، وتشغل فيه المبانى الطبية مساحة قدرها 1536م، فيما تشغل مساحة المبانى الخدمية 585 م2، مشيرة إلى أن المستشفى عبارة عن طابق أرضى وأربعة طوابق علوية، حيث يضم الطابق الأرضي أقسام الطوارئ والاستقبال، و4 عيادات خارجية وصيدلية، بالإضافة إلى قسم الأشعة التى تشمل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسى، والأشعة العادية، وموجات فوق الصوتية، كما يشمل خدمات أخرى منها غرف التعقيم والمشرحة والمغسلة، فيما يضم الطابق الأول 10 عيادات خارجية، و40 ماكينة غسيل كلوى، و4 معامل، إلى جانب بنك الدم، ويحتوى الطابق الثانى على غرف إقامة المرضى، وغرف أخرى لسكن الأطباء وطاقم التمريض بالمستشفى، ويحتوى الطابق الثالث على أقسام الولادة الطبيعية والعمليات الجراحية، بينما يحتوى الطابق الرابع على غرف العناية المركزة، وتم تخصيص جزء من هذا الطابق لمدرسة التمريض التي تضم 6 فصول، وغرفًا للمدرسين، إلى جانب معمل ومكتبة، وقاعة للاجتماعات.
وأثناء تجوله بالمستشفى لفت انتباه رئيس الوزراء عدم وجود عمال، فسأل: «هو مفيش عمال ليه، ولا علشان الزيارة؟، ده غير مقبول، معندناش وقت نضيعه، والعمل ميقفش فى المشروع»، مشددًا على ضرورة صرف مستحقات المقاولين أولًا بأول، حتى يكثفوا العمل بالموقع، ويلتزموا بالانتهاء من المشروع فى التوقيتات المحددة.
وقام رئيس الوزراء، بتفقد أعمال المرحلة الثالثة من مشروع تنفيذ المتحف الآتوني، حيث أشار وزير الآثار إلى أن الوزارة بدأت أعمال مشروع تنفيذ المتحف الآتونى فى عام 2003، على مساحة إجمالية تبلغ 25 فدانًا بطول 600 م على كورنيش النيل، حيث تم طرح المشروع على ثلاث مراحل، موضحًا أن المرحلة الأولى تم الانتهاء منها فى 2007، والتى شملت أعمال الهيكل الخرسانى والمبانى لمبنى المتحف الرئيسى، وكذا الأعمال الاعتيادية والتشطيبات للمبانى الملحقة وتتمثل فى مدرسة الترميم، ومبنى الماكينات، والكافتريا، ومبنى محلات بيع الهدايا، والكوبرى، إلى جانب البوابات.
أما المرحلة الثانية من مشروع المتحف فشملت واجهات مبنى المتحف الرئيسى، وأعمال التكييف المركزى، وأعمال المصاعد وشبكة الرى بالموقع العام، ومبنى مركز الشرطة السياحى، وأشار الوزير إلى أن هناك بعض المعوقات التى تعوق تنفيذ المرحلة الثانية، مضيفًا أن المرحلة الثانية ممتدة فى أعمال المرحلة الثالثة من مشروع المتحف التى تشمل أعمال التشطيبات الداخلية لمبنى المتحف الرئيسى، واستكمال الأعمال المدنية بالموقع العام، إلى جانب جميع أعمال الكهرباء، واستكمال أعمال التكييف والحريق والرى.
وقال وزير الآثار: «إن العمل توقف بمشروع المتحف مع قيام ثورة 25 يناير، لعدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة لإتمامه، ثم بدأت أعمال الإنشاء مرة أخرى فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وذلك لإتمام المرحلة الثالثة»، لافتًا إلى أن المتحف الآتونى جاءت فكرة إنشائه من خلال اتفاقية للتآخى بين محافظة المنيا ومدينة ألمانية عام 1979، ليحكى فترة الملك أخناتون، وفترة التوحيد لسرد قصة مدينة «أخت آتون» تل العمارنة لكونها جزءًا من محافظة المنيا، وعاصمة مصر فى ذلك الوقت ليصبح المتحف منارة ثقافية مهمة فى محافظات الصعيد.
وكشف أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لإنهاء أعمال التطوير فى حدود الاعتمادات المالية المتوافرة، مشيرًا إلى أنه من خلال اتفاق التعاون مع الجانب الألمانى فقد وافق البوندتساج الألمانى على منح مصر 2 مليون يورو، لاستكمال أعمال التطوير، كما وعد الجانب الألمانى بمنح مصر 8 ملايين يورو أخرى لهذا الغرض، وفي هذه الحالة فإن 10 ملايين يورو قد تمكن الوزارة من إنهاء جميع أعمال التطوير للمتحف، لكن رئيس الوزراء كلف وزيرى الاستثمار والآثار بالتنسيق فى هذا الشأن، كى يتسنى تدبير جميع الاعتمادات المالية المطلوبة لإنهاء واستكمال جميع أعمال إنشاء المتحف.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
مشروعات بتروكيماوية كبرى تدخل حيز التنفيذ

Facebook twitter rss