صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

ثقافة

سعيد عبده رئيس مجلس إدارة «دار المعارف» و رئيس اتحاد الناشرين المصريين (1): الصحافة القومية حلقة الوصل بين الدولة والمواطن وصوته للمسئولين

27 اغسطس 2019

حوار : مروة مظلوم




صناعة الكتاب تجربة يخوضها العديد من الأطراف بداية من المؤلف ومرورًا بالناشر والمدقق اللغوى ورسام الغلاف وعامل المطبعة ووصولًا إلى القارئ وتتشابك أهداف كل منهم الثقافى مع الاقتصادى والاجتماعى مع السياسي، وبين ضلفتى كل كتاب حكاية مختلفة عن سابقتها والتى تليها لاسيما أن الكتاب ومن واقع تجارب دور النشر العالمية، ما هو إلا سلعة ويجب أن يخضع لما يعرف بخطة (ما قبل الإنتاج وما بعد الإنتاج)، فهو بحاجة إلى الكثير من الأموال والتكنولوجيا من مطابع وأجهزة وأحبار وورق، والكثير من العمليات التجارية من توزيع وترويج وإشهار لكى يصبح منشورًا وبالتالى مقروءًا على نطاق واسع. والشق السلعى أو التجاري، لا ينفى القيمة الثقافية والحضارية للكتاب.. وما بين شقيه الثقافى والتجارى كان لنا حوارا مع رئيس أقدم دور النشر والطباعة فى مصر سعيد عبده رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف ورئيس اتحاد الناشرين المصريين.

 هو سعيد عبده مصطفى حسانين حاصل على بكالوريوس تجارة جامعة عين شمس دراسات عليا فى التسويق من مواليد الحسين ابن مؤسسة دار المعارف عين بها 4 سبتمبر عام 1973 فى عهد سيد أبوالنجا وخلفه أنيس منصور الذى أصدر مجلة أكتوبر عام 1976، ومن بعده صلاح منتصر، سافر إلى المملكة العربية السعودية وشارك فى تأسيس شركة مكتبات تهامة التى كانت بداية النهضة الثقافية فى السعودية ودول الخليج، ثم أسس «تهامة» للتوزيع وتهامة للنشر بالمشاركة مع فريق عمل مصرى، وبعودته إلى القاهرة التحق للعمل فى مؤسسة أخبار اليوم ثم عمل بإدارة الكتب والمكتبات ثم قطاع الثقافة عام 1987  الذى كان دار نشر داخل أخبار اليوم وأصدر عدة مؤلفات لدكتور مصطفى محمود وإحسان عبدالقدوس والشيخ الشعراوى أحمد رجب ومحمود السعدنى وأنشأ سلسلة من المكتبات وأصبح مدير عام لقطاع الثقافة وقطاع التوزيع سويًا ونائب مدير عام المؤسسة حتى عام 2015، تم اختياره رئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة دار المعارف وعاد ثانية إلى بيته وأخيرًا فاز بانتخابات رئاسة اتحاد الناشرين العرب فى يناير 2018
■ حدثنا عن البعث الجديد لمؤسسة دار المعارف؟
- دار المعارف لها تاريخ ثقافى عريض فهى تأسست عام 1890 على يد نجيب ميترى كمطبعة تجارية فى الطابق الأرضى من منزل كبير كان يحمل رقم 70 شارع الفجالة (اشتهر آنذاك بشارع المطابع) وقد كان هذا المبنى ملكًا لخليل الزهار واشتراه السيد عبد الرحيم الدمرداشى باشا.
فى سنة 1910 حدث تطوير لدار المعارف للطباعة بأن أصبحت دار المعارف للنشر، وقد تم ذلك بعد استئجار دكان بنفس المنزل السابق وجعلته مكتبة لدار المعارف.
فى سنة 1953م تغير ترقيم العقارات بشارع الفجالة فأصبحت تحمل رقمها الحالى وهو رقم 9 شارع الفجالة، وهو حاليا أحد فروع دار المعارف. مع زيادة أعمال نشر الكتب بدار المعارف قامت ببناء المبنى الحالى حيث انتقلت إليه فى 1/3/1950، وكان آنذاك يحمل رقم 5 شارع ماسبيرو.وفيما بعد تغير اسم الشارع ورقم العقار ليصبحا باسمها الحالى وهو رقم 1119 طريق كورنيش النيل
دار المعارف من أوائل دور النشر على مستوى العالم التى اعتمدت منهج علمى فى النشر ولجنة نشر يرأسها طه حسين وعباس العقاد وعلى الجارم،خلقت وحدة ثقافة بين أقطار الوطن العربى يكفى أن يكون المؤلف فى المغرب أو العراق أو تونس وطباعة الكتاب فى مطابع دار المعارف بالقاهرة والتوزيع على مستوى الوطن العربى، أفضل تعريف لها من وجهة نظرى كان لأحد وزراء الإعلام فى المغرب وهو صديق قال عنها «دار المعارف ليست شركة أو مؤسسة وإنما هى دولة للثقافة تربى عليها أجيال» وهو ما قاله الشيخ نهيان وزير الثقافة الإماراتى الذى أصر على التعاون المشترك بين دار المعارف ووزارة الثقافة الإماراتية لإيمانه بالمحتوى الذى أصدرته دار المعارف طوال تاريخها خلال 130 عامًا.
■ ما موقف مبنى مؤسسة دار المعارف الأثرى الذى يقع فى مثلث ماسبيرو؟
- بعثنا بخطاب إلى أستاذ كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ود.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء وجاءنا رد بأنه هناك احتمال ألا يكون مبنى دار المعارف ضمن مبانى المرحلة الثالثة لمثلث ماسبيرو التى ستتم إزالتها، ونمى إلى علمى أن هناك مجموعة من النواب تقدموا بطلب إحاطة بعدم هدم صرح ثقافى مثل دار المعارف خاصة وأن دار المعارف لها مبنيان 1119 و1117 والاثنان بحالة جيدة على مساحة 2700 متر تقريبًا أحدهما ارتفاعه 10 طوابق ومبنى آخر 6 طوابق و يمكن استثمار 7 أدوار إضافية.
المشكلة الحقيقية أنه فى كل مبنى عدد 2مجمع طباعى وماكينات الطباعة الموجودة أحدثها عمرها 35 عامًا ومع ذلك ننافس بها كواحدة من أفضل المؤسسات الصحفية الموجودة نقدم منتجًا جيدًا ونتعامل مع دور النشر الموجودة فيما يزيد على 100 دار نشر منها المصرية والعربية فضلا عن مطبوعات وزارة التربية والتعليم من ثم تؤثر على معدل النمو فى الإنتاج الطباعى وتمثل خسارة كبيرة فى حالة فك لأى من الماكينات لن تعود للعمل بكفاءتها الأولى مما يضطر المؤسسة وقتها لبيعها خردة وشراء ماكينات بأسعار السوق الجديدة لن تقل عن 600 مليون جنيه تقريبًا.
دار المعارف علامة من علامات الثقافة العربية عمرها أكبر من عمر دول فى المنطقة قدمت أكثر من 20 ألف عنوان خلال مسيرتها الطويلة وصدر عنها أول مجلة للطفل وهى مجلة «سندباد»، وكتب لـ«طه حسين» و«العقاد» وشيخ الأزهر الحالى وكتب للشيخ محمد عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق ومحمد عبد الحليم عبد الله مصطفى محمود ثراء غير طبيعى أكبر مجموعة لغة العربية فى الوطن العربى هى إصدار دار المعارف السلاسل الشهيرة مثل ذخائر العرب الكتاب الجامعى ولسان العرب مختار الصحاح المصباح المنير كتب الدكتور شوقى ضيف كتب للدكتور أحمد شلبى، ولجنة معارف للترجمة، وإلخ
■ دار المعارف هى أول دار نشر تهتم بإصدارات خاصة للأطفال على مستوى الوطن العربى فما جديدها فى مجال أدب الطفل؟
- المكتبة الخضراء من إصدارات دار المعارف لا يوجد بيت فى العالم العربى يخلو من المكتبة الخضراء أجيال تربت عليها، كانت 40 عددًا وصلت الآن إلى 86 عددًا وهناك 10 أعداد فى المطابع، أصدرنا طبعة خاصة مع الشيخ نهيان من كتب دار المعارف تحوى 450 عنوانًا من الابتدائى إلى الجامعة لإيمانه بنوع المحتوى المقدم فى دار المعارف المصرية، وهناك طبعات خاصة من المكتبة الخضراء وطبعات خاصة لموزعين لنا فى السعودية ودول الخليج كل 3 أو 4 شهور، كذلك نعيد طباعة الألغاز البوليسية لمحمود سالم ومستمرة حتى الآن،وهناك مكتبة خاصة تحوى عناوين متعددة للأطفال ما يقرب من 2600 عنوان ومحتوى متنوع من رسم وتلوين لتربية دينية لسلوكيات عامة وكيف يفكر الطفل يطول الحديث عنها، دار المعارف هى أول دار نشر فى الوطن العربى وقعت عقود للنشر المشترك مع الهند واليابان مع مؤسسة (japan foundation ) نترجم من اللغة اليابانية ومؤسسة هيرجيه فرنسا وفاستلوز وانفتاح على دول أخرى فى إفريقيا مثل كينيا بالتعاون مع المركز القومى للترجمة والهيئة العامة لقصور الثقافة.
■ فى عصر الإنترنت لا مكان للكتاب الورقى فماذا عن النشر الإلكترونى لدار المعارف؟
- عندما بدأت فى موقعى كان النشر الإلكترونى ينمو وظهرت مشكلة فى النشر الورقى من تراث دار المعارف فأنا أريد طبع ما يحتاجه السوق من القديم ونشره إلكترونيا، وتقديم جديد ورقى والكترونى معا، أهدانا الشيخ نهيان مركز النشر الإلكترونى ووصل عدد العناوين المحولة رقميا 5 آلاف عنوان لحفظ ذاكرة دار المعارف وللاستفادة منها على المستوى الوطن العربى فى جلب عائد إضافى خلافا للتوزيع الورقى، كذلك ظهر منتج جديد وهو الكتاب الصوتى نحن نتابع كل التطورات على مستوى العالم من طباعة ونشر وتوزيع من خلال الجناحين.
أنا رئيس اتحاد الموزعين العرب ورئيس اتحاد الناشرين المصريين والأمين العام لإتحاد الناشرين العرب، كل هذا يمنحنى إلمام كامل بما وصل إليه مستوى النشر فى مصر والعالم العربى، النشر الصوتى شرعنا فيه والإلكترونى بدأنا فى حصد ثماره العام الماضي.
■ صناعة الكتاب بحاجة إلى عمال على درجة من الحرفية والخبرة أغلبية المؤسسات تقدم الخبرة على الكفاءة، فماذا عن «دار المعارف»؟
- عند عودتى إلى دار المعارف وبصفتى أحد أبنائها أعرف مدى نجاح إصداراتها لكن لم أجد الصورة مبهرة كما كانت من قبل وإنما كانت فى منتهى السوء ، وبالتعاون مع أبناء المؤسسة بروح الفريق العمال أبدعوا فى تصميم قطع الغيار لإحياء الآلات من جديد وتوفير نفقات للمؤسسة حتى لا نستورد ونصنع، عندما يشعر العامل بالإنتماء إلى مكان يقدم له كل طاقته. بطاقته التموينية رعايته الصحية مكافأة نهاية الخدمة كانوا يحصلون على 60 ألف جنيه رفعناه إلى 80 ثم 100 وحاليًا نقوم بدراسة زيادتها إلى 150 ألف جنيه.استلمت العمالة هنا 1300 الآن 900 أعدنا توظيف العمالة وإلغاء الإدارات التقليدية مثل التوقيع بالكارت، لا أقوم بالتجديد للمعاشات إلا فى حالة العامل المبدع من المطابع فهو يضيف لإنتاج المؤسسة، المؤسسات الصحفية على المحك الآن لابد أن تقف وقفة حازمة لبناء اقتصادياتها وتنوع مصادر الدخل، لا تتوقف عند طباعة وتوزيع ونشر والبوابة الإلكترونية، لدينا الآن وكالة إعلانات قادرة على التتنافس حققنا فى سنتين ما لم نحلم به وأصبحت لها مساهمة من دخل الإعلانات على صندوق العاملين،
نعمل حاليا على إعادة تأهيل العمالة الموجودة بالفعل داخل المؤسسة من خلال دورات تدريبية للعاملين بالمؤسسة ولن تتم الترقية إلا بالتدريب، نستفيد من الدورات التدريبية لاتحاد الناشرين، فضلا عن استئناف العمل بمركز التدريب بعد توقف تام -المركز العربى للبحوث والإدارة آراك أول مركز تدريبى أسس فى مصر عام 1967 أسسه د.سيد أبو النجا بعد التأميم وهو أستاذ الإدارة فى المؤسسات الصحفية فى مصر كان بالشراكة مع مؤسسة الأهرام ودار المعارف واستقلت دار المعارف به- كان إيراده السنوى لا يتعدى 10 آلاف جنيه الآن إيراده أكثر من مليون جنيه،وبإعادة الصورة الذهنية للمركز العربى للبحوث والإدارة آراك حصلنا على الاعتماد من الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة
■ دار المعارف أيضا كانت ضحية لتزوير مطبوعاتها التراثية.
- قابلت أحد الكتاب فى معرض للكتاب قال إن لديه 500 مصنف على المنصة الخاصة به اكتشفت أن هناك 300 مصنف خاص بدار المعارف ويقول لى: لو مش عندك أديك نسخة» أخبرته بأن ما يفعله هو شيء يعاقب عليه القانون فأجاب «أنا عاملها لوجه الله» ما علاقة السرقة بفعل الخير ووجه الله «ما ينفعش أبيع ممتلكاتك للعامة لوجه الله». ومؤخرًا تم تسجيل العلامة التجارية لدار المعارف وهى علامة عمرها 130 عامًا،، كذلك المشاركة فى المعارض الدولية للكتاب لمحاربة الكتاب المزور إذ كانت تنتهك حقوق الملكية الفكرية لدار المعارف فى المعارض بإصدارات من دور نشر أخرى، كان هناك منافسة شديدة لم نكن طرفًا فيها الآن المنتج القديم والجديد مطلوب وكسبنا أول قضية تزوير فى تونس.
■ هل بروتوكولات التعاون بين دار المعارف ومؤسسات الدولة الثقافية أتت ثمارها؟
- من منطلق إيماننا بدورنا فى نشر الثقافة عقدنا بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب منذ ثلاث سنوات لتقديم جيل جديد من الكتاب الموهوبين فى السوق المصرية بنشر العمل الأول فى الرواية والقصة القصيرة والشعر، الحد الأقصى للجائزة 10 آلاف والحد الأدنى 5000 فى احتفالية كبيرة على مسرح وزارة الشباب وتطبع دار المعارف الأعمال الفائزة، وأحد المتسابقين تم تزوير كتابه العام الماضى، هذا العام رفعنا قيمة الجائزة والسن وفتحنا الباب لطلبة الجامعات للمشاركة وعقدنا اتفاقًا جديدًا باتاحة الفرصة لجميع مراكز الشباب بعمل معارض مجانية، كذلك تعاونا مع وزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة لعمل معارض مجانية للكتاب.
كذلك تعاونا مع دور نشر أخرى واتحاد الناشرين المصريين من خلال التطوير المهنى للناشرين ودراسة أفكار للتعاون بين الناشرين والمؤسسات الصحفية والاستفادة من إمكاناتها فى التوزيع، فعقدنا بروتوكول بين اتحاد الناشرين والمؤسسات الصحفية بإدارات التوزيع فى الأهرام والأخبار والجمهورية بدلًا من توصيل الكتب عن طريق شركات النقل الخاصة بـ 100 جنيه للكتاب الآن الخدمة متوفرة عن طريق المؤسسات الصحفية بـ10 جنيهات وهو توفير وضمان بدلاً من شحن الكتب فى شركة شحن للموبيليا والصابون فيتم شحنها مع الكتب... كذلك يمكن للمؤسسات الصحفية بصفتها مستورد للورق توفير ورق الطباعة اللازم للناشرين.
■ المؤسسات الصحفية هى أيضًا تعانى من مشكلة نقص الورق وتلجأ إلى تقليل عدد صفحات مطبوعاتها فكيف يمكن أن تكون طرفًا فى حل مشكلة الورق للناشرين؟
- لا علاقة لعدد الصفحات بنقص الورق، فالمؤسسات الصحفية مستورد للورق وهو نوع من الاستثمار لدينا 1200 ناشر عضوا باتحاد الناشرين يمكن للمؤسسات الصحفية أن توفر لهم الورق اللازم للطباعة، فهناك شركة الأهرام للاستثمار وشركة أخبار اليوم للاستثمار يمكنها توفير الورق للمؤسسات والناشرين،المشكلة فى اقتصاديات الصناعة العلاقة الحدية بين الإنتاج والتوزيع للصحف وهو ما يجعلها تقرر خفض عدد صفحات المطبوعة فهناك رقم معين فى التوزيع «حجم البيع هطبع 70 ألف وأنا ما بوزعش 10 آلاف» فضلًا عن انتشار الجريدة أو المجلة وأثره فى جلب الإعلانات، ثم تأتى تكلفة العدد من تحرير وطباعة وإعلانات والسؤال التقليدى هل يمكن ان تغطى المبيعات التكلفة؟، لا يوجد مجلة أو جريدة فى مصر يمكن أن تحقق هذه المعادلة ومعها أرباح، لكن الصحافة القومية لها رسالة فهى توجه الرأى العام ترفع وعى المواطن بأهمية الإنتاج ومشروعات الدولة، وهى استقراء لرؤية الدولة لتكون حلقة الوصل بين الدولة والمواطن تنقل صوته للمسئولين والعكس السلبيات تنقلها للمسئولين لإصلاحها، لابد من توجيه الناس نحو ثقافة البناء وهو دور مؤسسات الصحفية القومية، وأن يكون هناك تناغم بين مؤسسات الدولة فالصحف الخاصة يتحكم فيها سياسة رأس المال وتوجهه وأهدافه والربحية وبالتالى رسالتها محدودة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
خيرى شلبى.. «الوتد»
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح

Facebook twitter rss