صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

رياضة

إمبراطور أوروبا

16 اغسطس 2019

كتب : وائل سامي




واصل النجم المصرى محمد صلاح انجازاته مع فريقه ليفربول وقاده للتتويج بلقب السوبر الأوروبى للمرة الرابعة فى تاريخ النادى، بعد الفوز الذى حققه على حساب تشيلسى (5-4) بركلات الترجيح بعد نهاية المباراة فى أشواطها الأصلية والإضافية بنتيجة (2-2).

الفرعون المصرى استطاع كتابة اسمه فى صفحات تاريخ كأس السوبر الأوروبى، كونه أول لاعب عربى يشارك ويفوز بالبطولة، حيث لم يشارك الجزائرى رابح ماجر فى ليلة تتويج بورتو البرتغالى باللقب، وكان خارج القائمة أمام أياكس أمستردام الهولندى موسم 1987-1988.
كما توج المغربى أشرف حكيمى مع ريال مدريد باللقب لموسم 2017-2018، حين فاز النادى الملكى على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، ولكنه أيضًا لم يشارك فى اللقاء، وكان خارج القائمة.
ولم يكتف نجم منتخب مصر بذلك، إلا أنه أصبح أول لاعب فى تاريخ العرب يجمع بين بطولتى دورى الأبطال والسوبر الأوروبي، بالمشاركة فى المباريات النهائية.
وبات محمد صلاح أول لاعب مصرى يحصد هذا اللقب فى تاريخ احتراف اللاعبين المصريين فى الدوريات الأوروبية.
بطولة السوبر الأوروبى هى الثانية لمحمد صلاح مع ليفربول، بعد التتويج بلقب دورى أبطال أوروبا، قبل عدة أشهر، بالفوز على توتنهام فى النهائى الذى أقيم بمدريد.
ملعب «فودافون بارك» احتضن المواجهة الإنجليزية، حيث شهدت المباراة ظهور أكثر من لاعب بشكل مميز كان من أبرزهم الحارس الإسبانى أدريان لاعب ليفربول الذى منح فريقه اللقب الأوروبى بعدما تصدى لركلة تامى أبراهام الخامسة.
ووصفت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية حارس ليفربول أدريان بالبطل بعدما قاد فريقه للفوز بالسوبر الأوروبى للمرة الرابعة فى تاريخ الريدز.
وسلطت صحيفة «ميرور» البريطانية الضوء على المستوى الذى ظهر عليه النجم المصرى محمد صلاح.
ووصفت صلاح بـ«الخطير» بعدما هدد دفاع السيتى طوال الـ120 دقيقة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
خيرى شلبى.. «الوتد»

Facebook twitter rss