صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

مشاركة جماعية فى الأضاحى

11 اغسطس 2019



يقوم الأهالى بمختلف محافظات الجمهورية بشراء الأضحية قبل العيد بأيام قليلة وتتنوع ما بين (عجول وأبقار وماعز وخراف)، كما أن هناك البعض يلجأ للمشاركة الجماعية فى الأضحية نظرا لارتفاع أسعارها.
وتبدأ عملية الذبح عقب الانتهاء من أداء صلاة العيد مباشرة حيث يذهب المواطنون لحجز دورهم امام محلات الجزارة فى مختلف المناطق والاحياء بجميع محافظات الجمهورية إن كانت «خرفان» وذبحها عقب الصلاة مباشرة وتوزيعها على أهالى المنطقة والمحتاجين أما من يقوم بالأضحية بأبقار أو جاموس فيأتى به للمنزل ليلة العيد ثم يتفق مع أحد الجزارين لذبح «الأضحية» عقب صلاة العيد ومن ثم توزيعها على المعارف والمحتاجين من أهالى المنطقة فى جو يسودها الفرحة والبهجة.
 ويقول محمد عبدالعليم ابوالفتح تاجر ومستأجر سوق الدلنجات العمومى للماشية إن الإقبال على الأسواق هذا العام ضعيف على الرغم من انخفاض الأسعار، موضحًا أن انتشار عادة المشاركة الجماعية فى أضاحى العجول والأبقار وراء ركود سوق الأغنام لافتا أن سعر الكيلو الحى من العجول البقر قائم بلغ 53 جنيها للكيلو فى حين يبلغ سعر كيلو الخراف البرقى قائم من 63 إلى 64 جنيها بأوزان مختلفة.
وتحتل المجازر الدور الأكبر والأبرز فى حماية الصحة العامة للمواطنين، وذلك من خلال الكشف على مواشى الجزارين والمواطنين المترددين على تلك المجازر لذبحها، خصوصا فى أيام عيد الأضحى المبارك، التى تشهد فيه المجازر إقبالا كثيفا عليها، ورغم أهميتها إلى أن العديد من المواطنين يقومون بالذبح خارج المجازر، وذلك بسبب الزحام والانتظار لفترات طويلة.
 حيث تستقبل المجازر ونقاط الذبح جميع الأضاحى ويقوم الأطباء البيطريون المتواجدون بالمجازر، بالكشف على الأضحية قبل وبعد الذبح، وذلك لأن هناك أمراضا تصاب بها المواشى لا يتم معرفتها إلا بالكشف عليها وهى حية قبل ذبحها مثل مرض «السعار» التى ينتقل إلى الماشية إذا قام الكلب بعقرها، أو مرض «التتانس» وهذه الأمراض من المستحيل أن يتم معرفتها بعد ذبح الماشية حتى عن طريق الأطباء البيطريين، فإذا ذبحت الماشية وهى مريضة بأحد هذه الأمراض لا يتم معرفتها أثناء الكشف عليها من قبل الأطباء البيطريين لأن تلك الأمراض ليس لها أى علامات تظهر بعد الذبح.
 كما يقوم الأطباء البيطريون بالكشف على الماشية بعد ذبحها داخل المجزر لأن هناك أمراضا تصيب الحيوان لا يتم معرفتها أو الوصول إليها إلا بعد الذبح، وعلى رأسها مرض «السل» الذى يصيب الحيوان السمين ولا يتركه إلا إذا فقد اللحوم الموجودة بجسده وبعدها يفارق الحياة، وهذا المرض لا يتم معرفته إلا بعد الذبح من خلال الكشف على الغدد الداخلية للحيوان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
كراكيب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss