صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

مسرح

سامح مهران: من الضرورى إعادة استغلال تراثنا فى فن الأوبريت بهذه العواصم الجديدة

2 اغسطس 2019



 كما علق الدكتور سامح مهران رئيس مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى قائلًا..
بالتأكيد هذه الأماكن ستكون إضافة للحركة الفنية وستفتح المجال لاكتشاف المواهب الجديدة لأنه لا بد من وضع استراتيجية لتشجيع مؤلفين موسيقيين جدد بجانب أنه من المهم ألا تكون هذه الأماكن مقامة أو مقتصرة على عدد معين من النخب لأنها ستسقط فلا بد أن تنزل الأوبرا إلى الشعب، كما لا بد من التفكير فى كيفية إدارة هذه الأماكن ففى رأيى يجب العودة إلى الفن المصرى الأصيل لأننا فقدنا دور الأوبرا فى تقديم الأوبريت بصيغة فنية جديدة تنزل بها إلى عموم الشعب المصرى خاصة ونحن فى مرحلة خطر لا بد أن نقترب أكثر من الشعب وعلى سبيل المثال لو كانت ظلت العلوم بلغاتها الأجنبية ولم يتم تعريبها لن يتمكن الجموع من الإطلاع عليها والاستفادة منها.
ويقول.. وفقًا لكلام رئيس مجلس الوزراء مدينة العلمين الجديدة ستكون بمثابة عاصمة ثانية لمصر ستكون على طراز معمارى واقتصادى جديد ككل الساحل الشمالى وهو انفتاح ضمن الاستراتيجية الثقافية الجديدة.
الدكتورة هدى وصفى.. أى موقع جديد يتم إنشاؤه لتقديم فن هو شيء فى غاية الأهمية والروعة لأن المسرح من الفنون الخطيرة لأنه يخلق علاقة مباشرة بين الفنان والمتلقى وبالتالى يشعر الفنان بنجاحه مباشرة وأتذكر عندما كنت فى باريس يوسف شاهين قدم مسرحية «كاليجولا» لألبير كامو بالكوميدى فرانسز عندما خرج من المسرح بعد العرض شعر بترحيب الجمهور الشديد به وقال وقتها لأول مرة أشعر بطعم النجاح بشكل حقيقى لأننى فى السينما عادة لا أعلم رأى الجمهور فى الفيلم بينما المسرح شيء مختلف للغاية.
وتضيف.. المسرح من أهم الفنون لأنه يؤثر فى الفكر والوجدان خاصة المسرح الجاد فدائمًا نعتبره حكومة ظل لأنه من أكثر الوسائل نقدا للمجتمع فهو سلاح كاشف لعيوبه، لذلك أى موقع جديد يضاف للحياة المسرحية مرحب به فى أى مكان داخل أو خارج القاهرة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

القوات البحرية المصرية والصينية تنفذان تدريبًًا بحريًًًا عابرًا بالبحر المتوسط
كراكيب
دولة الطاقة
كاريكاتير احمد دياب
قطار الحملات الانتخابية ينطلق من جنوب الصعيد
حق المرأة
حرب القطبين تنعش السلة واليد

Facebook twitter rss