صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

فن

أشرف عبدالباقى: الشائعات أبعدت أبنائى عن الأضواء

30 يوليو 2019



حوار - شيماء النمر

أشرف عبدالباقى صانع الابتسامة ذو الوجه المبتسم دائما.. فنان بارع فى الكوميديا.. الضحك بالنسبة له أيقونة السعادة التى تمده بالنشاط والعمل والنجاح.. يؤمن بأن الضحك يعطى الإحساس بالسعادة والشعور بالرضا وهو الدرع الواقى من الإحباط واليأس والفشل..
منذ صغر سنه وهو يعلم أن الشعور بالانبساط طاقة إيجابية خلقنا بهاعبدالباقى فتح قلبه وعقله لـ«روز اليوسف»  متحدثا  فى الفن والسياسة والحياة وإنسانيات لم يتطرق إليها من قبل..
فإلى نص الحوار:


■ فى البداية حدثنا عن آخر أعمالك الفنية؟  
- حاليا  نجهز لدخول الموسم السابع والأخير لمسرح مصر بجانب عرض مسرحية «جريمة فى المعادى» ما بين مصر والسعودية والحمد لله ردود الأفعال طيبة عليها.
■ وما سر غيابك عن السينما والدراما؟
- الفترة الماضية كان وقتى موزعا  ما بين مسرح مصر ومسرح السعودية والمشروع الذى أجهز له على مسرح  الريحانى وهذا جعل  الوقت ضيقاً للغاية ودفعنى للاعتذار عن الاعمال المعروضة على دون ان اقرأها
■ اكتفيت فى «جريمة فى المعادى» بالاخراج والكتابة، فهل قصدت هذا؟
- ليس مقصود بقدر ما كنت أبحث عن  تخريج دفعة فنانين جدد يخرجوا للناس  خاصة أن «جريمة فى المعادى»  لها شكل يختلف كثيرا عن مسرح مصر وأخذت « copy right» وهى حقوق ملكية فكرية من لندن  لمصر والشرق الاوسط لأنها بالفعل معروضة فى لندن منذ ٦سنوات وأيضا فى أمريكا وألمانيا والأرچنتين.
■ أنشغلت فى السنوات الاخيرة بتقديم  البرامج . هل نعتبر ان المسرح عوضك عن غيابك السينما والتليفزيون؟
- لا أعتبرها تعويضا أو أنظر لها كذلك ولكن بالنسبة لى هو « شغل « وأنا بعمله أى كان فى أى مجال سواء مسرح، تليفزيون، الخ فى النهاية هو بالنسبة عمل وهذا العمل يخضع لقانون السوق عرض وطلب، يعنى مطلوب أشرف بالشكل ده فبالتالى الناس عاوزين يعملوا برامج، مثلا برنامج «قهوة أشرف» رقم ٢٢بالنسبة لى، فبالتالى أنا عندى وقت أعمل برنامجا لأن البرنامج ليس يوميا فأستطيع أن أنسق مع عملى الآخر.
■ كيف استقبلت شائعة وفاتك؟
- لا التفت للشائعات التافهة  لكن لو كبيرة لابد أن  أرد مثل شائعة خبر وفاتى.
وتابع ضاحكا: دخلت لهم على الصفحة وكنت أول المعزيين وعزيت فى نفسى وقولت» ده كان راجل كويس».
■ منذ بداياتك وأنت حريص على ابعاد اسرتك عن الأضواء، ما السبب وراء ذلك؟
- هروبا من الشائعات  لأَننى أعيش فى الوسط الفنى وأشاهد ماذا تفعل الشائعات فى أصحابها وما تسببه لهم وأعرف تأثيرها جيدا ولم أنج منها فلا أحب أن أعرضهم لاحتمالية ترويج شائعة سخيفة قد تسبب لهم إزعاجا أو مضايقتهم حتى لو بنسبة ضئيلة فالوقاية خير من العلاج.
■ هل تشعر أحيانا بأنك لم تحظ بفرص جيدة فى السينما كما هو الحال فى المسرح؟
- أنا الحمد لله ناجح فى المسرح وليس بالضرورة  أكون ناجحا فى  كل حاجة طالما الإنسان ناجح فى مجال المعين لماذا يشغل باله بالشيء الذى لم  ينجح فيه بل لابد أن يتبسط بما وصل له ويكون راض تماما ولا ينظر للنواقص فى حياته وهذا لا يعنى أننى لم أحظ بنجاح  سينمائي ولكن قدمت أدوارا كثيرة نجحت جماهيريا وأخذت جوائز فى المهرجانات وعلى مستوى النقاد فأكثر من ذلك يكون طمعا.
■ شاركت فى إعلان شجع مصر لمباريات أمم أفريقيا مع مجموعة من الفنانين ما الهدف من مشاركتك لهذا الإعلان خاصة بعد هزيمة المنتخب المصرى فى المباريات؟
- خروج فريق الكورة لا يضيع ما فعلته مصر كدولة نظمت مباريات أمم أفريقيا بشكل مبهر ومنظم جدا وأمن على أعلى مستوى واستقبال للفرق مشرف يجعلنا كمصريين فخورين جدا بهذا.
■ لو فكرت يوما ما أن تكتب مذكراتك ما أكثر شيء ستحرص  على إلقاء الضوء عليه فى حياتك؟
- قصة بنى أدم ولد فى مصر وعاش فيها ومر بأحداث كثيرة ولو لدى ملكة الكتابة لرصدت هذه الأحداث بشكل جيد لأنها ستكون مؤثرة على القاريء بشكل جيد وتجسد  مراحل معينة لمواطن عاش كل المراحل اللى مرت بها مصر فالمذاكرات سوف تدور حول حياة مواطن وليس فنانا
■ من مثلك الأعلى وقدوتك من نجوم الكوميديا من الزمن الجميل؟
- كلهم بلا استثناء تعلمت منهم بداية من نجيب الريحانى، إسماعيل ياسين، عبدالفتاح القصرى وعبدالسلام النابلسى وعبدالمنعم مدبولى وعبدالمنعم إبراهيم مرورا بجيل السبعينيات على رأسهم  الفنان الكبير عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبى، چورچ سيدهم، سمير غانم، محمد صبحى، هذا الجيل الذى حبينا من خلالهم فن الكوميديا.
■ سبق أن جسدت السيرة الذاتية لاسماعيل ياسين، فهل هناك فنان آخر تحلم بتقديم قصة حياته؟
- لا يوجد شخص بعينه ولكن عندما يعرض عليَّ أى عمل مثل هذا اقرأه بشكل جيد وأنظر إلى العمل الدرامى الذى بداخله وشكل تقديم العمل هذا وما الاستفادة من تقديمه، كما حدث فى تجسيد شخصية حياة إسماعيل ياسين كان إنسانا بسيطا بدأ من الصفر، ووصل إلى النجومية الفائقة ثم رجع مرة أخرى لنقطة البداية قبل وفاته فكان عملا مليئا بالأحداث التى تغرى أى فنان العمل بها ولست أنا فقط.
■ ما إحساسك بعد أن رأيت أولادك نجوم مسرح مصر كل منهم يسلك طريقه ويقدم بطولات باسمه؟
- إحساس ملىء بالفرحة إحساس أب يفرح بنجاح أبنائه ويتمنى لهم  كل النجاح  ليس فقط فى حياتهم العملية ولكن الخاصة أيضا لأنى عشت معهم أسريا وجميعهم تزوجوا على يدى وشهدت على زواجهم جميعا.
■ من الصديق المقرب إليك من الوسط الفنى وتعتبره كاتم أسرارك؟
- جميعهم أصدقائى مثل شريف منير، أحمد السقا، أحمد رزق، هنيدى، أدم، صلاح عبدالله، أحمد رزق، أحمد عز» وهناك أصدقاء خارج الوسط الفنى منذ الطفولة صداقة عمرها ٤٠ عاما نتقابل بشكل دورى ونحرص جميعا على ذلك، وأحيانا نغيب ولكن نقدر أعذارنا و«نفضفض» مع بعض فى أى شيء يخص حياتنا وأعتبرهم «عشرة العمر».
■ لماذا تبتعد عن الإدلاء بأى آراء سياسية فى أى موضوع؟
- مصيبتنا هى أننا مائة مليون مواطن كل واحد على حدى يرى نفسه «صح» وعلى صواب، ولما بيتكلموا فى السياسة يتكلموا على أن كل واحد فاهم سياسة كويس على الرغم أن كل المعطيات ليست معه، لذلك أجد أن الكثير من الناس «يفتى وخلاص» وانا بحب أبعد عن «الفتى» ليس فقط فى السياسة ولكن أى شىء أنا لا أفهم فيه.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كراكيب
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss