صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

عبود الزمر: لن نقف مكتوفى الأيدى أمام المخربين ونحذر من اقتحام الاتحادية

5 فبراير 2013

كتب - محمود محرم - محمد فؤاد




أجلت القوى الإسلامية مليونية نبذ العنف والتى كانت قد دعت لها الجماعة الإسلامية إلى يوم الجمعة بعد المقبل 15 فبراير بدلًا من 8 فبراير وتغيير مكانها من مسجد رابعة العدوية إلى جامعة القاهرة انطلاقًا من ميدان النهضة جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقد أمس بمقر حزب البناء والتنمية بحضور قيادات الجماعة الإسلامية على رأسهم الشيخ مجدى سالم القيادى الجهادى السابق وممثل عن الجبهة السلفية وائتلاف شباب الثورة وبعض الحركات الأخري.

 

وأكد البيان الختامى لمؤتمر الاحزاب الدينية  التزام جميع القوى السياسية والشبابية والثورية لاستكمال أهداف الثورة من خلال الوسائل السلمية والوقوف بإصرار ضد البلطجة والعنف السياسى داعين إلى احترام اختيارات الشعب المصرى وعدم القفز عليها والالتزام بالتغيير عن طريق الصناديق الانتخابية.

 

كما دعا لتطبيق القانون بحزم مشددة على المحافظة على حقوق الإنسان.

 

وطالبت القوى الإسلامية أثناء المؤتمر الرئاسة بإصدار قرارات ثورية لدعم الفقراء وتحقيق العدالة الاجتماعية والالتزام الفورى بالحد الأدنى للأجور وعدم التدخل فى شئون القضاء أو انغماس القضاء فى السياسة.

 

مطالبة وزارة الداخلية بإنشاء إدارة لمكافحة البلطجة وإصدار قانون لتجريمها وتشديد عقوبتها.

 

وشددت الجماعة الإسلامية على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية من خلال حوار جاد دون أى شروط مسبقة مع جميع القوى السياسية فى مصر.. وفى سياق متصل أكد عبود الزمر أن الصراع الدائر بين جبهة الانقاذ والنظام الإسلامى سيجر البلاد إلى الخراب والتدمير وأشار إلى أن القوى الإسلامية اتفقت على ألا تقف مكتوفة الأيدى أمام تخريب البلاد مهددًا من يحاول اقتحام قصر الاتحادية بأنه سيتم تقديمه للنائب العام مكتوف الأيدى والأرجل.

 

ومن جانبه أكد صفوت عبد الغنى عضو مجلس الشورى أن مثل هذه الدعوات قد تتغير أو تعيد ترتيبات المخربين بعد تغيير مكان وموعد المليونية وأشار إلى إن الجلوس فى المنازل لن يحصد إلا الخراب بعد فشل السياسات الأمنية لوزارة الداخلية بعد عمليات الانسحاب وحالات السحل المقررة وأضاف عبد الغنى: إن جميع القوى السياسية لها تحفظات ومعارضات كثيرة للنظام الحاكم لتصويب وتقويم الأوضاع حفاظًا على ممتلكات الشعب وأهاب بالقوى الإسلامية التواجد المستمر فى الشارع وذلك للحفاظ على متطلبات الثورة.

 

وشدد عبد الغنى على أن الحوار له خطوط حمراء لم تتخطها أى معاهدات مع جبهة الانقاذ أو غيرها من الائتلافات الليبرالية والعلمانية.

 

 

 

ومن جانبه أكد مجدى سالم قائد عملية طلائع الفتح والقيادى الجهادى أن تنظيم الجهاد وعناصره الموجود فى أنحاء الجمهورية ستقوم بالحشد والدعوات إلى المليونية أنها لن تعود إلى منازلها قبل أن تعطى درسًا للجبهات التى تدعو للأعمال التخريبية وتسعى لاغراض شخصية وليس لها أى حوار جاد للدفاع عن آلام الشعب المصرى وستشارك فى هذه المليونية بأكبر عدد من الحضور.. ومن جانب آخر أكد بعض المصادر من داخل المؤتمر أن القوى الإسلامية واتخذت قرار التأجيل منذ أيام وليس أمس وأن بعض القوى عند دخولها للاجتماع قبل المؤتمر وجدوا  البيان بالتأجيل.. وأضافت المصادر: إن ائتلاف شباب القوى هو السبب الرئيسى وراء تأجيل المليونية خوفًا من تكرار أحداث الاتحادية وتكرار مشاهد سحل المواطنين خاصة فى ظل حالة الاحتكار السياسى التى يمر بها الشارع.

 

 تصوير: محمد كمال







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss