صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

كلمة واحدة.. بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبى بنهاية أكتوبر

24 يوليو 2019



بعد انتصاره الساحق فى انتخابات حزب المحافظين الحاكم، أصبح بوريس جونسون رئيسا لوزراء بريطانيا أمس الثلاثاء.
وحصل جونسون على أكثر من 92 ألف صوت، بينما حصل منافسه جيريمى هانت على نصف هذا العدد، وهو قرابة 47 ألف صوت، فى انتخابات حزب المحافظين.
وفى خطابه الأول، تعهد جونسون بالاهتمام بالطبقات الفقيرة والمهمشة فى بريطانيا، كما قال: «متأكدون من قدرتنا على تحقيق النتائج المطلوبة لصالح الشعب البريطاني».
وبترأسه حزب المحافظين، ذو الأغلبية فى البرلمان البريطاني، سيصبح جونسون رئيس الوزراء المقبل فى البلاد.
ويدفع هذا الفوز المملكة المتحدة نحو مواجهة مع الاتحاد الأوروبى بشأن الانفصال ونحو أزمة دستورية داخلية مع تعهد المشرعين البريطانيين بإسقاط أى حكومة تحاول الخروج من الاتحاد دون اتفاق.
وحصل جونسون على 92153 صوتا من أعضاء حزب المحافظين بينما حصل منافسه وزير الخارجية جيريمى هنت على 46656 صوتا.
ويصر جونسون، المؤيد بشدة لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، على عدم تأجيل موعد انسحاب بلاده من الاتحاد، بعدما سبق وأن أجلته ماى مرتين.
وكان جونسون على خلاف واضح مع الزعيمة المستقيلة للحزب شأن ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وفى نهاية المطاف أدى الخلاف بينهما إلى استقالة جونسون من منصبه العام الماضي، لكنه لم يترك مناسبة إلا وانتقد فيها سياسات ماي.
وفى معرض حديثه عن موقفه من البريكست فى مؤتمر بسويسرا، قال جونسون: «سنترك الاتحاد الأوروبى يوم 31 أكتوبر المقبل سواء اتفقنا على صفقة أو لم نتفق، والطريق الأمثل للوصول إلى صفقة جيدة مع الاتحاد الأوروبى هو أن نستعد لسيناريو الخروج بلا اتفاق».
حذرت أجهزة المخابرات والأمن البريطانية، من تفجيرات محتملة على يد خلايا تابعة لإيران، تستهدف المصالح البريطانية.
وذكرت أنه بإمكان إيران إصدار إشارة إلى شبكة من الخلايا الإرهابية النائمة، التابعة لإيران وحزب الله فى بريطانيا وأوروبا، بهدف ارتكاب فظائع ضد المصالح البريطانية بحسب ما ذكرته صحيفة «ذا صن».
وقال مصدر مخابراتى بريطاني: «تستخدم إيران عملاء يعملون لصالحها بالوكالة، وتتحكم فى شبكة من الأفراد المرتبطين بحزب الله»، مشيرا إلى أن إيران «لديها عناصر فى حزب الله بوضعية تسمح لهم بتنفيذ هجوم إرهابى فى حالة حدوث نزاع».
وأضاف المصدر قائلا: «إن هذه هى طبيعة التهديد المحلي، الذى تشكله إيران ضد المملكة المتحدة».
وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية نجحت فى ضبط خلية كبيرة فى عام 2015، وأمكن تحريز أطنان من المواد المتفجرة الفتاكة كان يتم تخزينها فى مقار شركات بضواحى لندن.
لم يتم الكشف عن عملية تفكيك الخلية الإرهابية بعام 2015 إلا فى الشهر الماضي، وتم تصنيفها بـ»إرهاب منظم دقيق» كان من شأنه أن يحدث «الكثير من الضرر».
ويرى قادة الأمن البريطانيين أن إيران تحتل المرتبة الأولى بين الدول التى تمثل أكبر تهديد للأمن القومى لبريطانيا.
وسبق أن تم اتهام طهران بشن سلسلة من الهجمات الإلكترونية فى بريطانيا، منها اختراق حسابات أعضاء البرلمان وأقرانهم فى عام 2017.
كما يشتبه فى أن هجومًا إلكترونيا ضد هيئة البريد وشبكات الحكومة المحلية والبنوك فى نهاية عام 2018 تم شنه بأوامر من طهران.
وكانت إيران استولت على ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو الجمعة الماضية فى أحدث تصعيد فى 3 أشهر من المواجهات مع بريطانيا والغرب.
وربطت طهران بشكل مباشر عملية اختطاف ناقلة النفط، التى تم تصوير مقاطع للاستيلاء عليها بطريقة دراماتيكية مثيرة، بدور بريطانيا فى احتجاز ناقلة تحمل النفط الإيرانى فى وقت سابق من هذا الشهر.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كراكيب
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss