صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

أردوغان يستخدم جهاز مخابراته لتصفية معارضيه بالخارج؟

22 يوليو 2019



فى واحدة من الضربات القاتلة لنظام الرئيس التركى، كشفت معلومات محلية فى تركيا أن جهاز الاستخبارات فى أنقرة كان يخطط لاغتيال المتهمين بالانتماء إلى حركة الخدمة المقيمين فى خارج البلاد.
وذكر موقع 24 الإماراتى نقلا عن صحيفة «زمان» التركية عن الكاتب تونجا بانجين معلومات تفيد بأن جهاز الاستخبارات يضرب القوانين المحلية والدولية عرض الحائط، كما حدث فى عمليات خطف ضد العاملين فى مؤسسات حركة الخدمة التعليمية فى العديد من الدول، مثل كوسوفو، وباكستان، وماليزيا، وأوكرانيا، وترحيلهم إلى تركيا بشكل غير قانوني.
اعترف بانجين فى مقاله المنشور بجريدة «ملّيت» الموالية للحكومة بتاريخ 18 يوليو الماضى أن جهاز الاستخبارات لجأ إلى جماعات وتنظيمات إجرامية أو شخصيات عصابية من أجل اغتيال أعضاء حركة الخدمة المقيمين فى الخارج.
وأقر المقال بأن جهاز الاستخبارات نجح فى خطف نحو 100 من أعضاء حركة الخدمة فى 18 دولة فى السنوات الثلاث الأخيرة، قائلاً: «لقد تم تحديد عناوينهم فى البلدان التى يقيمون بها، ومن الممكن خطفهم فى أى وقت».
ونقل بانجين عن مسئول رفيع المستوى فى جهاز الاستخبارات، رفض الكشف عن هويته، قوله: «إن أعضاء حركة الخدمة المقيمين فى الخارج سيدفعون ثمن ذلك غالياً من دون رحمة».
وأكد المسئول الاستخباراتى أن عملية الانتقام من المتعاطفين مع حركة الخدمة ستستمر خاصة مع اختفاء قيادات التنظيم، وعلى رأسهم فتح الله جولن، على حد تعبيره.
وقال المسئول الاستخباراتي: «من الممكن تحييدهم فى أماكن تواجدهم، ولكنهم قد يتسببون فى أزمة دبلوماسية. على سبيل المثال هناك واقعة التسمم الشهيرة بين روسيا وإنجلترا. لذلك من الصعب القيام بهذه العمليات فى ألمانيا أو إنجلترا أو الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن من الممكن تنفيذ ذلك من خلال إسناد الأمر إلى أشخاص غير رسميين تتواصلون معهم هناك، ولكن يكون الأمر دون تدخل منا. أو أن يقوم شخص لا يحمل صفة رسمية بالذهاب وتنفيذ العملية. ولكن هذه الشخصيات أو التنظيمات ستكون مصيبة لنا فيما بعد. وهناك أمثلة فى الماضى على ذلك».
اللافت فى الأمر، أن المقال الذى تحدث عن فضيحة جهاز الاستخبارات الخاضع للرئيس رجب طيب أردوغان عن استئجاره لتنظيمات وعناصر إجرامية لتنفيذ عمليات اغتيال ضد المنتمين إلى حركة الخدمة، لم يصدر رداً عليه أى تعليق أو أى بيانات أو تكذيبات من قبل جهاز الاستخبارات ولا أى مسئول حكومي.
يذكر أن جريدة «ملّيت» التركية، استحوذت عليها عائلة دمير أوران المقربة من أردوغان وحزب العدالة والتنمية منذ مايو  2011؛ كما استحوذت المجموعة نفسها فى عام 2018، على جريدة حريت، وبوستا، وفاناتيك، وعدد من القنوات التليفزيونية من بينها Kanal D، ووكالة الأنباء DHA، مقابل 916 مليون دولار أمريكي.
وفى مؤشر جديد على سوء المعاملة التى يعانيها المعتقلون داخل سجون تركيا، لا سيما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، كشفت مصادر معارضة عن العشرات من حالات الانتحار فى مقار الاحتجاز.
ووفقًا للتقرير الذى أصدره نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى فيلى آغ بابا، فإن 46 ممن اعتقلوا على خلفية محاولة الانقلاب التى وقعت فى صيف عام 2016، انتحروا داخل السجون.
وأعد السياسى المعارض التقرير فى الذكرى الثالثة للمحاولة الانقلابية، التى أعقبتها إجراءات أمنية غير مسبوقة على مستوى تركيا، وتضييق كبير على وسائل الإعلام، وانتهاكات حقوقية بالجملة.
إلا أن إعلان سلطات السجون التركية عن «انتحار» النزلاء يثير الشكوك داخليا وخارجيا بشأن ظروف وملابسات وفاتهم، لا سيما وسط تقارير حقوقية تشير إلى سوء معاملة المحتجزين، بما يصل أحيانا إلى درجة التعذيب.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
كراكيب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف

Facebook twitter rss