صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

الشاعر التركى على أورال: مصر وتركيا تشتركان فى أزمة «التغريب» و«الهوية»

4 فبراير 2013

حوار: تغريد الصبان




على هامش محاضرته التى ألقاها بالقاعة الرئيسية بمعرض الكتاب ضمن محور الأنشطة العربية، التى قدمها سليمان سيزار مدير مركز «يونس إمرة»، كان لنا هذا اللقاء السريع مع الشاعر والكاتب التركى على أورال، الذى يزور مصر لأول مرة، الذى تحدث عن إشكالية الهوية الثقافية وأهمية الانطلاق من موروثاتنا الشعبية والاجتماعية نحو العالمية إن كان المبدع صادقا فى مشروعه الفنى.

 
■ حدثنا عن تجربتك الشعرية والأدبية؟
 
- أنا شاعر لى ديوانين وهذا العام سيصدر ديوانى الثالث، أيضا أكتب القصة القصيرة والمقالات الصحفية ولدى عشر كتب لهذه المقالات، كما ترجمت ديوان الإمام الشافعى إلى التركية وهو منشور حاليا، لى دار نشر هى «شعلة» متخصصة بالأدب واعمل برنامجا إذاعيا منذ ست سنوات بإذاعة بورش، وأنا كاتب مقال بجريدة «الزمان» التركية أسبوعيا وهى من أكبر الجرائد بتركيا حيث توزع مليون وثمانمائة ألف نسخة، منذ فترة ترأست اتحاد الكتاب التركى على مدار ست سنوات لكننى تنحيت السنة الماضية لأننى تعبت الحقيقة، وحاليا أنشر مجلة «كاراباتاك» الأدبية وهى على اسم الطائر الذى يسبح تحت الماء.
 
■ متى بدأت كتابة الشعر والقصة القصيرة؟
 
- حينما كنت صغيرا جدا بالمدرسة الابتدائية كتبت أول قصيدة شعرية لى «من خوف ومن حب» التى رأيت فيها أن كلا الخوف والحب محرك أساسى للشاعر، وذلك حين زارنا وفد من الأطباء بالمدرسة لتطعيمنا والحقيقة أن شكل «الحقنة» أفزعنى جدا لهذا كتبت هذه القصيدة ... القصيدة الثانية كتبتها لزميلتى بنفس الفصل التى أحببتها وكنت صغيرا أيضا، وأكملت طريقى فيما بعد.
 
■ ما روافدك فى الشعر؟
 
- أنا أرى دائما أن المركز الأساسى هو الإنسان مهما كانت طبيعة هذا الإنسان، فأنا ابن المدينة حيث أعيش بمدينة كبيرة باسطنبول، لذلك فأنا أعبر عن هذا الإنسان وعن واقعه وأسئلته، بينما فى القصص القصيرة اهتم بأن يحمل البطل خصائص الإنسانية العامة والمنفتحة دون التركيز على جنسيته وأصوله، فأبطالى بلا أسماء حتى لا أصنفهم بينما أعبر عنهم بشخصياتهم وحرفهم أى بدلالات رمزية، لأننى أرى أن معاناة الإنسان واحدة فى العالم كله، ما يميزنى عن ما قدمه الآخرون فى هذا المجال أننى ألتقط تفاصيل خاصة بوجهة نظرى ورؤيتى أنا وأصنع منها صورة جديدة لم تكن مطروقة من قبل، فبالتأكيد لكل منا رؤيته وذائقته الخاصة.
 
■ ما أهم ملامح الشعر لديك؟
 
- أنا شعرى يشبه حريق الغابة! فالأغصان المحروقة تتطاير منها شذرات من النيران لتحرق ما حولها، وهو ما أفعله فى تجريدى للمفاهيم المختلفة، فأنا أبحث فى الموسيقى السرية للشعر متجنبا لمبدأ القافية الذى أراه يحدد الشعر فى قالب معين، فهمى الأول هو الأصوات المتعددة بالشعر، كذلك اهتمامى الثانى هو تحريك ذهن القارىء من خلال الرموز والمعانى المستترة داخل الكلمات بما يحقق نوعا من المتعة فى القراءة وارتباطا أكثر مع القصيدة من وجهة نظرى.
 
■ ما أهم مكونات وملامح الثقافة التركية؟
 
- أولا القرآن الكريم، ثانيا أساطير السواق القديمة وثالثا أغانى الأمهات لأطفالهم رابعا الطبيعة الغنية لدينا التى تدعم الخيال لدينا، أيضا شعر الديوان الذى أتانا من الثقافة العثمانية قبل قيام الدولة التركية والتى يستقى منها الشعراء حتى الآن.
 
■ فى كلمتك عن الهوية وتأصيلها ما ملامح التغريب لدى الجيل الأدبى المعاصر؟
 
- مع الأسف أن إشكالية التغريب هى إشكالية مشتركة، فلقد تأثرنا بالغرب حتى نسينا جذورنا، فأنا لا أدعو لإهمال الثقافات الأخرى إنما لايجب أن تجب ثقافتى الأصلية وأن أتنكر لها، فانطلاقى الأساسى من المحلية هو قاعدتى الراسخة نحو العالمية، إنما مايكتب من تغريب هو فى النهاية فى ظنى الشخصى فقد معناه وابتعد عن مجتمعه ولم يعبر عن المجتمعات الأخرى التى استنسخ منها.
 
■ ما أهم الجوائز التى حصلت عليها؟
 
حصلت على جائزة اتحاد الكتاب الأتراك وجائزة المقال.
 
 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين

Facebook twitter rss