صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع.. كم يعانى من غابت عنه المعانى

7 يونيو 2019



اللوحات للفنان: الفنان جوستاف كليمت

يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 055 كلمة» على الإيميل التالى:    

[email protected]


 

كم يعانى من غابت عنه المعانى

 

كلمات: محمد حلمى السلاب

كم يعانى من غابت
عنه المعانى
يبحث عن عذوبتها
جمالها.. رونقها
أناقة روحها
لم يعد يحتفى بها أحد
فلماذا تبقى وتبهر من لا يبهره إلا القبح
كم يعانى من غابت
عنه المعانى
تبحث عن رجولة تبحث عن أنوثة
عن روعة البشر ابتسامة تصافح
فلا تجد فغادرت بعد أن أدركت
أنه لا حياة مع أجساد غابت أرواحها
غابت المعانى فغاب الشعر والقمر
فبكى الشاعر الصعلوك
المارق الأنانى المحب للبشر
العاشق لبعض الفوضي
كلما سألوه:
أين الشعر يا شاعر؟
باغتهم: وأين الروح؟
أين الألوان؟ أين المعانى؟ أين البشر؟
أين الأمين يا مأمون؟
استبدت بنا الظنون
(إن مت هذا العام.. فإن الموت يتجنبك العام القادم)
من كنت تخاطب
مسيو ألبير كامى
لا ندرى
عجبا.. فلماذا نستجيب
ونحن لا ندري
كيف يمدحوننى
ويزيدون؟
تشبه شعرك
 وشعرك يشبهك!
فأتعجب وهل كتبت بعد؟
أحاول أن أمشي
فى خطوات قد تتعثر
وأتكلم بلا ثأثأة
أبحث بإصرار عن  المعانى والروح
لم أكن يوما كاملا
ولا ناقصا
لم أعترف بأنى قويا
أو ضعيفا
لا أدرك حتى الآن
روحى خفيفة أم ثقيلة
ما زالت أنفاسى تتلاحق
وألتزم الصمت
ان غاب الكلام
استمد نثرى وشعري
من أنفاس الآخرين
بالأمس شاركت
فى أمسية محفوفة بمخاطر حسن النية
وندمت
صافحت الخيال  لاستحضار ما غاب
الخيال يلملم ما تبعثر
ويتسلل كما الماء
ليحتل كل الفراغات المهملة
ليمارس تأثيره وسحره
الخيال وسيلتي
لمعرفة مكانى فى هذا العالم
هو السبيل لاستعادة  المعانى والروح
سنعيش يا ( كامى) متشبثين بكل المعاني
هذا العام وكل الأعوام
لا نختاره أبدا هو الذى يختار
ويعلن القرار سأبحث عن ليلة القدر
فيها الخير لو أدركناها
أدركنا كل ما غاب من المعانى







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مناقشة تعزيز العلاقات «المصرية - الكورية» وبحث التعاون بين الجانبين لتعظيم الاستفادة المشتركة
فريد خميس: مصر على الطريق الصحيح
الفريق أول محمد زكى يعود إلى القاهرة بعد زيارته لفرنسا
تأجيل البت فى طرح ١٣ رخصة حديد وأسمنت للعام المالى الجديد
المنتخب جاهز لامتحان زيمبابوى
10 قرارات على طريق التنمية والاكتفاء الذاتى
دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة.. أكتوبر 2019

Facebook twitter rss