صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

صائمون وموحدون

الشفقة

6 يونيو 2019



كتب: د.محمد مهنا

فى كل يوم من أيام الشهر الفضيل نعرض لقرائنا  أحد الطرق التى تصل بنا  إلى الإيمان الحقيقى والتى لا يمكن للمؤمن ان يستغنى  عنها فى سيره إلى الله.

الشفقة هى الحذر المشوب بالرحمة والرقة، وأول درجة فيها الشفقة على النفس والغير، فيشفق على النفس لفسادها إما لسوء خلقها أو سوء عملها بجنوحها نحو المعصية مما يجعل المسلم مشفقا على نفسه من النار، كما يشفق المسلم على الغير لرعونتهم وقلة معرفتهم بالله، أما الدرجة الثانية فى الشفقة الإشفاق على الحال لتحرى الإخلاص، إذا لم يشعر الإنسان بالشفقة على نفسه من يوم الحساب فلن يشفق على غيره من الناس.
والشفقة الموجودة حتى لدى الغرب لا بد وأن ترتبط بالإيمان والعلاقة مع الله، فالشفقة على الغير تأتى من منطلق الشفقة على النفس والخوف من فقدنا المعرفة بالله، فقلب مملوء إيمانًا، فعلامته الشَّفَقَة على جميع المسلمين، والاهتمام بما يهمُّهم، ومعاونتهم على أن يعود صلاحه إليهم. وقلب مملوء نفاقًا، فعلامته الحقد والغلُّ والغشُّ والحسد
وقال الجنيد عندما سُئل عن الشَّفَقَة على الخَلْق ما هى؟: تعطيهم من نفسك ما يطلبون، ولا تحمِّلهم ما لا يطيقون، ولا تخاطبهم بما لا يعلمون [
ونزع الشفقة من قلوب البعض سببه ضعف اليقين وعدم إدراكه بحقيقة الآخرة والحساب وطمس على قلبه، فكلما ضعف اليقين قل الخوف، وزادت القسوة فى القلوب.
والإنسان عندما يترقى فى المعرفة  زادت الشفقة  عليه وتعدت الشفقة لتشمل الإنسان والحيوان والنبات، فالرسول أشفق على الجمل  عندما جاءه وشكى له صاحبه.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

المهندس على الشربانى رئيس مجلس إدارة شركة تبارك العقارية لـ«روزاليوسف»: مليار دولار تكلفة إعمار العراق.. وليبيا 80 مليارا وفقًا لتقارير البنك الدولى
%15 نسبة نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى 9 شهور
مصر ركيزة أمن واستقرار الشرق الأوسط
رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لمتابعة توافر السلع وضبط أسعارها
«واشنطن» لا تثق فى «أردوغان»
رسمة وكلمة
وزير الداخلية يتفقد تأمين المنتدى الإفريقى بشرم الشيخ

Facebook twitter rss