صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

حوادث

زوج تحت الطلب.. أكل عيشه من زواج المتعة

2 مايو 2019

كتبت : سمر حسن




«الراجل ميعيبوش إلا جيبه» مقولة بمثابة قانون عرفى دارج بين الكثير من الأسرة المصرية، التى حصرت عيوب الزوج كلها فى الفقر، وبمجرد تفاديه لهذا الشرط أصبح العريس المناسب من وجة نظر كثير من الأسر.
لم يعد فارس أحلام الفتيات هو «أبوحصان أبيض» كما كان فى السابق، ولكن من يستطع الإنفاق ببزخ، والذى يخدع الكثير من الفتيات، وبعد دخولها قفص الزوجية تطلق صرخاتها قائلة «نار الفقر، ولا جنة الثراء الحرام».
بطلة القصة سقطت فى فخ الزوج الثري، الذى أغراها بالمال الوفير، حتى أنها لم تسعى للسؤال عنه، ومعرفة إن كان مناسبا لها من عدمه، ولكنها تعاملت معه وكأنها عثرت على الفانوس السحرى الذى سيحقق لها ما تتمنى.
روت «س. و» قصتها لـ«روزاليوسف»: لم يسبق لى الارتباط وإقامة العلاقات العاطفية، وجاءت زيجتى من خلال التعارف الأسرى بالشكل التقليدى «زواج صالونات»، وتابعت: تمت الزيجة خلال مدة قصيرة لأنها كانت بمثابة «جوازة لقطة»، وكل ما يشغلنا هو الفخر أمام باقى أفراد عائلتنا بأن ابنتنا تزوجت من رجل ثرى «قايد صوابعه العشرة شمع»، واستكملت: وبعد الزواج بشهر وانتهاء أيام العسل، بدأ زوجى يخرج للعمل ويتغيب لمدة أيام قد تصل إلى أسبوعين متتاليين، وعندما اسأله عن السبب يجيب «هو نظام شغلى كدة وإن كان عجبك»، واستطردت: ظللت فى البحث خلفه دون علمه، لاكتشف الكارثة «ارتكابه أعمال مخلة مع سيدات مسنات مقابل الحصول المال».
وأضافت: وبعد التدقيق فيما يقوم به وجدت نفسى بعد مرور سنة من الزواج»وقعت فى كارثة الزواج من زوج يحترف الأعمال غير القانونية، واستكملت: فى ذلك الوقت علمت ما كان يرتكبه من جرائم مع السيدات التى تنتهى زيجاتهن بالطلاق أو المسنات أو غير المتزوجات، فأصبت بصدمة عصبية وقمت بالهرب من منزله، عقبها طلبت الطلاق إلا أنه لاقى طلبى بالرفض، وبدأ يساومنى على أموال وأصبحت أنا معلقة.
وأوضحت: «كان يتقاضى مبالغ تتراوح من 5000 إلى 7500 جنيه فى الزيجة، معللًا أن هذه الأموال من عمله الإضافى، ويقابل الرد على أسئلتى بعصبية لتتطور حياتى معه إلى خلافات بسبب شكى فى أن يكون متزوجًا أو يقدم على خيانتى».
وتابعت: عندما لجأت لأهله كى اشتكى لهم، قابلونى باللوم ومطالبتى بالحفاظ  على البيت، وحاصرونى بالاتهامات الأخلاقية لينتقموا منى وسلبونى كل حقوقى وعندما اعترضت وقررت فضحهم، هددنى زوجى بتشويه وجهى بـ«ميه نار».
وبعد أن فرغت جميع حيلى فى الحصول على الطلاق بصورة ودية، اتجهت لرفع دعوى طلاق للضرر فى محكمة الأسرة بإمبابة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحياة تعود لقلاع الغزل والنسيج.. 270 مليون دولار قيمة عقود الدفعة الأولى من الماكينات الحديثة
فى ذكرى ميلاده.. يوسف السباعى شهيد السلام وفارس الرومانسية
# اطمن-انت-لوحدك
البرلمان يستعد للتصويت على تعديلات قانون المحامين بالجلسة العامة المقبلة
الفنان عمرو رمزى لـ«روزاليوسف»: «تريزيجيه» الورقة الرابحة للمنتخب من أيام تصفيات روسيا
السرية.. سلاح الكونغو
السيسى يقود الدبلوماسية المصرية

Facebook twitter rss