صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

الدعوة تحاصر الإرهاب

26 ابريل 2019

كتب : عمر حسن




فى الوقت الذى تتولى فيه الدولة عبء تطهير سيناء من الإرهاب، فهناك دور آخر لا يقل أهمية، يتمثل فى المحاربة الفكرية للذين يجتزئون الآيات القرآنية والأحاديث من سياقها ليمنحوا لأنفسهم تراخيص الذبح والقتل.


العمل الدعوى فى سيناء، يحصن عقول الأهالى من محاولات الاختراق الفكري، ويوئد العمليات الإرهابية قبل تنفيذها.  
«روزاليوسف» التقت أئمة ووعاظ وواعظات بوزارة الأوقاف والذين أظهروا كامل الاستعداد لتحصين أهالى سيناء من الفكر المتطرف، غير عابئين بالمخاطر التى قد تهدد حياتهم، فى سبيل خدمة الدعوة.
أحمد علوان، إمام وخطيب بمديرية أوقاف القاهرة، لا يتردد لحظة فى شد الرحال إلى سيناء، ويقول: «لو كُلفت من جانب الوزارة سأذهب، لأنى أخدم دعوتى فى أى مكان»، كما يثمن دور القوات المسلحة فى المجابهة العسكرية مشدداً على ضرورة إجلاء حقيقة الإسلام بمفهومه الصحيح داخل سيناء، الذى قد يغيب عن الكثيرين هناك وسط التفجيرات وطلقات الرصاص التى لا تدع مجالا للمناقشة والمناظرة الفكرية.
أحمد القلعى، الخطيب بأوقاف الغربية، شاب فى مقتبل العمر، خدم لفترة فى محافظة الإسماعيلية، ود لو كان مرابطا وسط رجال القوات المسلحة فى سيناء، بعمامته الأزهرية، يشد من أزرهم، ويثبتهم، ويمارس دوره فى محاربة الفكر المتطرف.
القلى تعلم فى الأزهر أن الفكر غير المستقيم لا يواجه إلا بفكر مستقيم، مثل ما حدث من عبدالله بن العباس حينما أرسله سيدنا على بن أبى طالب للخوارج.
خطيب الغربية دعا لرجال القوات المسلحة فى سيناء، بالتثبيت لأنهم يؤدون واجبا من أعظم الواجبات، فكل واحد فى مكانه يشكل حلقة متكاملة، حيث يدفعون عن الأمة بلاء عظيما، ويقضون على ثغر من ثغور الإسلام، فالدولة حاليا تحتاج إلى رجال فى وقت الشدة.
راوية خليل، أستاذ مساعد فى الحضارة الإسلامية، وواعظة بالأوقاف، لا تمانع الانتقال للعمل فى سيناء، لأنه لا يقل أهمية عن الوعظ داخل القاهرة، مشددة على ضرورة فهم واستيعاب القضايا الاجتماعية والفكرية التى تشغل بال الأهالى هناك.
 راوية أكدت أنها قد تجد نفسها فى مواجهة فكرية أمام أحد المتطرفين، لذا وجب الاستعداد لأى من العاملين فى المجال الدعوى لهذه اللحظة، من حيث التسلح بالعلم والإلمام بمتغيرات الأمور والأحداث من حولنا، فهناك أفكار رجعية وتكفيرية تم بثها فى فترات عدم هيمنة وزارة الأوقاف على كافة المساجد، ودورها أن تصحح الأفكار من خلال حوار ناجح للوصول إلى وسطية الفكر الإسلامي.
الدعوة فى سيناء كانت مهمشة ومهملة على مدى قرون عديدة، وعاد ذلك علينا بويلات الإرهاب والحروب، وهؤلاء الناس لهم حق علينا ويجب أن نتواصل معهم ونساعدهم فى حل مشاكلهم، حتى لا تتلقفهم الأيدى المتطرفة، وتحاول تغيير أفكارهم»، هذا ما قالت يمنى أبوالنصر، لافتة إلى ضرورة التركيز على المرأة فى سيناء، لأنها الأكثر تأثيرا على سلوكيات أسرتها.
أبوالنصر أضافت أن افتتاح الأنفاق التى تربطنا بسيناء سيقرب المسافات، ويقلل فجوة الاغتراب بيننا وأهالى سيناء، إذ أن وزارة الأوقاف لا تقطع قوافلها إلى سيناء، كما تم إيفاد قافلة دعوية فى الجمعة التالية لمذبحة مسجد الروضة، وألقى الوزير مختار جمعة الخطبة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

استطلاع جالوب: ٥٧%من الإيرانيين يرون أن الوضع الاقتصادى يزداد سوءًا
مصر تكرم أبطالها
الموازنة تحقق فائضًا تاريخيًا
وزير الدفاع فى زيارة رسمية لـ«فرنسا» تستغرق عدة أيام
أباطرة المخدرات فى قبضة «الداخلية»
«S 400».. تدمر العلاقات «التركية – الأمريكية»
تطوير المناطق التراثية والتاريخية «مهمة قومية»

Facebook twitter rss