صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

مواقع التواصل الاجتماعى كسرت «تابوهات» اللغة

31 يناير 2013

كتب : محمد عبد الخالق




نظم محور كاتب وكتاب ندوة لمناقشة  كتاب «بلاغة الحرية.. دراسة حول الخطاب السياسى» للدكتور عماد عبداللطيف، بمشاركة الدكتور نبيل عبدالفتاح، والدكتورعمار على حسن ومؤلف الكتاب.

فى البداية، قال عبد الفتاح: يتحدث دائما المثقفون والباحثون عن الخطاب وتحليله، وسوف نرى أن المصطلح يستخدم ولا يطبق، وأن حجم المعرفة به سواء على المستوى المقارن عربيا وغربيا شىء، وما يتم فى بلادنا شيء آخر، فالكتاب يسد فراغا فى موضوعه، ويقدم ممارسة تحليلية مغايرة لتحليل الخطاب، فنحن أمام تطور فى المنهج.

وأضاف: للأسف بعض الممارسات البحثية لا تزال واقعة تحت تحليل المضمون الكمى والكيفى الذى ورد إلينا منذ الستينيات فى الأغراض البحثية ثم جاء مفهوم تحليل النص وشابه بعض الغموض، فالممارسة البحثية فى مصر بها خلط بين المناهج وأساليب التحليل، بسبب انقطاع بعثات الخارج، والنقص فى الترجمة والمراجع الأجنبية، وتخلف الممارسة التعليمية فى الجامعات، إلى جانب ندرة المؤلفات البحثية.

وتابع: لا يجب إغفال اللغة المستخدمة على مواقع التواصل الاجتماعي، فبالنظر إليها سنجد فى لغة «التويتات»، على موقع «تويتر»، أو اللغة «الفيسبوكية»، المستخدمة على «الفيسبوك» سنرى خروجًا على ما كان يسمى بمحرمات اللغة، وهى تناقض أو تخالف اللغة الخشبية التى تستخدم من قبل الواعظين السياسيين.

وقال عبد الفتاح: إن تقسيم الخطابات إلى خطاب الميادين والشاشات والصناديق ليس كافيا، لأن هناك خطابات أخرى، فلا أستطيع مساواة خطاب الوسط مع السلفيين لان هناك تمايزا بينهما، والمواطن العادى أو ما يطلق عليهم حزب «الكنبة» يعد مستهلكا للخطاب، وليس منتجا له ولديه خطاب الخوف وعدم الثقة فى أن الحركة الثورية قد تنجح، ولكن نزل بعضهم عندما وجد أن الخطاب الرسمى أصبح كلاما فارغا ويتبدد فى الهواء فور صدوره من منتجه.

وقال الدكتور عمار على حسن: إن ثورة 25 يناير جعلت الباحثين يدخلون فى هذه الساحة لان أى ثورة لا تكون فعلاً سياسيًا بحت، ولكن فى ركابها أشياء أخرى يزداد الطلب عليها، وكلنا رأينا مؤلف الكتاب يقدم تحليلاً حول العديد من الخطابات سواء الأفعال فى الميادين أو المناظرات السياسية.

وأوضح عمار أن خروج كلمة سلمية خلال ثورة يناير أظهرت للغرب أن الشعب المصرى ليس شعب وحشى كما يصوره البعض، كما أن الناس البسطاء الذين توقع علماء الاجتماع أن يكونوا غاية فى العنف كانوا غاية فى التحضر، ولكن ما أدى إلى العنف بعض ذلك هى أهواء الساسة ومصالحهم، فكثير من الساسة توقعوا ثورة جياع، ولكن جاءت ثورة الطبقة الوسطى.

وأشار عمار إلى أن الكتاب تناول خطاب التلاعب متمثل فى الانتخابات، التى وجدنا فيها خطابًا عدائيًا فجًا لا يقوم على أى حقيقة، وأن العديد من الدعاية السياسية المفرطة فى ظل الصراع على الكراسى لم تقم على الحقائق وإنما على تخوين الآخر، ثم جاءت خطابات الأكاذيب فى الانتخابات الرئاسية ونرى الآن الفجوة الواسعة بين ما قيل وبين ما نكتشفه أو ما يتحقق.

من أوضح الدكتور عماد عبداللطيف أنه استغرق عامًا و9 أشهر فى تأليف كتابه، وأنه محاولة لفهم من أين بدأنا والى أين المسير، وفهم ما آل إليه الربيع العربي، وقال: كان على أن أدرس خطاب الثورة الذى يعنى النصوص والصور واللقاءات والحوارات والخطب التى أنتجها الربيع العربي، فهناك كم هائل من النصوص وكان الاختيار يتم على مدى التأثير والانتشار فى المصريين بدأ من شعارات الثورة والجرافيتى، مرورا بخطب مبارك وبيانات المجلس العسكرى ومرسى والبرادعى وخطاب الصناديق.

وأشار عبد اللطيف إلى أن الهدف الرئيس للكتاب محاولة فهم هذه الخطابات، خاصة أننا نعيش هذه الأيام أزمة، فما يحدث الآن أعراض لمشكلات سياسية، فنحن نجنى ثمار خطابات العنف والتخوين، التى استخدمت من أجل الوصول للصناديق وإضعاف المعارضين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss