صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

مركز طبى متكامل بناه أمير عربى بقرية «حسين تيمور»

30 يناير 2013

الشرقية : عماد المعاملي




 

 

 

 

لا شك أن عددا كبيرا من قرى الجمهورية، يعانى مواطنوها من تردى الخدمة الصحية المقدمة لهم، بل الكثير منها لا يوجد بها أى منشأة طبية ولو حتى وحدة صحية.

ودائما ما نجد كثيرا من المبررات التى يسوقها المسئولون، إذا ما تمت مواجهتهم بتلك المشكلات، و لعل أبرز هذه المبررات نقص الإمكانيات اللازمة لتوفير وبناء المنشآت الصحية، ولكن إذا ما كانت المنشأة موجودة بالفعل وبأحدث طراز معماري وبمواصفات طبية قياسية، فما هى حجج وأسباب عدم توفير خدمة لائقة للمواطنين.

قرية "حسين تيمور" التابعة لمركز "ههيا" بالشرقية، تعتبر نموذجا لهذه الحالة الشاذة من الإهمال واللامبالاة من قبل المسئولين، تجاه احتياج المواطنين للعلاج والخدمة الطبية.

يقول "السيد حلمى خيرى" موظف وأحد أبناء القرية ان قريته والقرى المجاورة لها، والتى تضم نحو 70 ألف مواطن، ظلت طوال السنوات الماضية تعانى من عدم وجود خدمة طبية وصحية ملائمة، حيث لا يوجد بها وحدة صحية، وأقرب وحدة تبعد عنها عدة كيلو مترات بقرية "العلاقمة"، ولا يوجد بها سوى طبيب واحد ويكون فى الفترة الصباحية، وتفتقر لأبسط أنواع الأدوية.

وأضاف ان الله أراد ان يمن على هذا القرية بانشاء مركز طبى بقيام أحد الأمراء العرب والذى تربطه علاقة بأحد أبناء القرية عندما عرف بمشكلتنا، تبرع بإنشاء مركز طبى لدينا، وبالفعل بدأ العمل بالمركز منذ 8 سنوات وانتهى هذا العام وتكلف إنشاؤه 4 ملايين جنيه على مساحة 1000 متر مربع.

وأوضح خيرى أن المركز مقام على أحدث المواصفات العالمية فى المنشآت الصحية، ويضم 3 طوابق، جميعها مكيفة بالكامل، الأرضى به صالتا انتظار وغرفة عمليات وأشعة بالرصاص ومعمل تحميض خاص بها وعيادة أطفال وغرفة نساء وتوليد مجهزة بالسونار ومعمل وغرفة إفاقة ودورتى مياه وحجرة تغيير ملابس وسويتش اتصالات..كما يضم الطابق الثانى عيادة أسنان مجهزة بأحدث الأجهزة ألمانية الصنع وأشعة خاصة بها وعيادة عظام وتجبيس ومكتب الإدارة وغرفة رمد بها أحدث المعدات بالليزر وعيادة أنف وأذن وحنجرة واخرى للجراحة ملحق بها وحدة للعمليات الصغيرة، وعيادات أمراض جلدية و وباطنة وصدر وطوارئ..أما الطابق الثالث فيوجد به سكن مستقل لكل من الأطباء والطبيبات والتمريض، كما أن المركز به كشك كهرباء مستقل ومولد خاص فى حالة حدوث أعطال.

ويقول السيد حلمى ان كل ذلك ضاع سدى ولم يحدث جديدا ومازال اهالى القرية لا يتمتعون باى خدمة طبية رغم كل هذه الإمكانيات، حيث لم تتسلمه وزارة الصحة حتى الآن ولا يوجد به طبيب واحد.

ويتابع "محمد إبراهيم" موظف، أننا كنا نحلم بأن تضم مديرية الصحة بالشرقية المركز الطبى إليها، وتعامله كمستشفى قروى، إلا أنه لم يحدث، حيث توجهنا لمقابلة المحافظ المستشار "حسن النجار" بمكتبه ولم نستطع لقاءه.

وأضاف، ذهبنا لرئيس مركز ومدينة ههيا المهندس "إسماعيل تركيا" والذى قام بزيارة القرية وتفقد المركز الطبى وأبدى إعجابه به، وكتب مذكرة بخط يده ورفعها للمحافظ لإصدار قراره بتشغيل المركز رحمة بأهالى القرية، ولكن لم يحدث شىء.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss