صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

27 مايو 2019

أبواب الموقع

 

أخبار

المصريون فى أمريكا يؤيدون التعديلات الدستورية

9 ابريل 2019



جدد أبناء الجالية المصرية، فى الولايات المتحدة الأمريكية، تأييدهم للتعديلات المقترحة على الدستور المصرى، مشيدين فى ذات الوقت بالحوار المجتمعى مع مختلف أطياف الشعب المصرى.
ودعا أبناء الجالية ـ الذين حضروا بالمئات من مختلف أنحاء الولايات الأمريكية إلى واشنطن ـ  المصريين للمشاركة فى الاستفتاء حول هذه التعديلات.
وخلال الندوة، التى عقدت بأحد فنادق واشنطن، أكدت النائبة البرلمانية مارجريت عازر، أن الدستور المصرى مثل أى دستور فى أى دولة فى العالم قد يحتاج لتعديلات بعد تطبيقه لفترة ليواكب الأحداث والضرورات التى تفرضها التحديات التى تواجه الدولة، مضيفة: «أن الشعب هو مصدر السلطات وهو الحكم الفصل فى الموافقة على التعديلات الدستورية أو رفضها، وذلك من خلال الاستفتاء الذى سيدلى فيه المصريون برأيهم فى هذه التعديلات».
وأوضحت عازر، أن العصر الذهبى للمرأة المصرية هو عصر الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث يؤكد فى كل حديث له أهمية تمكين المرأة وتمكين الشباب بهدف ترسيخ هذه الثوابت فى المجتمع المصرى، مشيرة إلى أن وجود مجلس الشورى مهم، ودوره ضرورى، وهذا يساعد على خروج القوانين والتشريعات لتعبر عن الشعب بشكل حقيقى، مؤكدة أن الميزانية ستكون كما هى ولن يكلف مجلس الشورى الدولة شيئًا، خاصةً أن موظفى مجلس الشورى انضموا إلى مجلس النواب، وسيعودون مرة أخرى للعمل فى مجلس الشورى.
وقال كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: «إن مصر بها عدد كبير من المدن الجديدة»، موضحًا أن وجود أكبر مسجد وكنيسة بالعاصمة الإدارية يؤكد توجه الدولة نحو المواطنة، وهو ما يزعج كل المعادين لمصر، مضيفًا: «أن التجربة المصرية الحديثة ستستمر لأنها لا تتورط فى أى صراعات، ولا هدفها التمدد خارجيًا، كما حدث فى عصر محمد على، وأنها هدفها تنمية الداخل والعمل على الانطلاق نحو المستقبل».
وأكد جبر، أن الجيش المصرى يحمى البلاد ويقاتل من أجل معركة البقاء والبناء، وأن المحاولات التى تستهدف النيل منه لن تؤتى ثمارها لأن المصريين يقدرون قواتهم المسلحة.
وشدد عبدالمحسن سلامة، نقيب الصحفيين السابق، رئيس مجلس إدارة الأهرام، على أن الأمر كله بيد الشعب المصرى، والشعب هو من سيقول كلمته فى التعديلات الدستورية، موضحًا أن التعديل فى الدستور ليس إجراءً جديدًا، ويحدث ذلك فى دول عديدة بالعالم، مثل فرنسا وتركيا، لافتًا إلى أن تعديل الدستور طبيعى جدًا، لأنه ليس كتابًا مقدسًا، مشيرًا إلى أن هناك ثورة تعليمية فى مصر، وفى كافة المجالات، ومن يزور مصر الآن سيشعر بفرق كبير.
وأعلن أحمد باشا، رئيس تحرير صحيفة «روزاليوسف»، عن تخصيص صفحة أسبوعية، ستبدأ فى الأسبوع الأول من مايو بعنوان «الجسر» للتواصل بين الإعلام والمصريين فى الخارج، قائلاً: «إن مصر الآن دولة، وقواتنا المسلحة هى التى تحمى المشاركة السياسية، والإخوان يرون فى غير الإخوانى كافرًا ويستحق القتل، وهى بالنسبة لنا معركة وجود وبقاء».
وأضاف باشا، أن من ضمن التعديلات الدستورية نص صريح على تمثيل حقيقى للأقباط فى المجالس النيابية، وكذلك رفع تمثيل المرأة وهى التى انتزعت هذا الحق بدورها الكبير فى بناء الوطن.
وقال الإعلامى، نشأت الديهى، إنه كان لابد من وجود تعديل للدستور، لأنه لم يعد مناسبًا للأوضاع الحالية، ومصلحتنا فى مصر فى حزمة التعديلات الدستورية، مثل تمكين المرأة والشباب، ومنصب نائب رئيس الجمهورية، الذى طالما طلبنا به فى عهد الرئيس الأسبق مبارك، مشيرًا إلى أن التعديلات تؤكد حق المواطنة وأن هذا الوطن هو حامى المدنية، مؤكدًا أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تدفن إلا فى عهد «عبدالفتاح السيسى»، لأنه واجه الإخوان بإخلاص وبأمانة ويبنى البلد بجهد كبير.
وتابع الديهى: «إحنا محتاجين لمصر بجد، مصر مش عايزة مننا حاجة، وهى الوعاء اللى بيجمعنا جميعًا»، موضحًا أنه التقى أحد المستشارين فى البنتاجون، مؤكدًا أن هذا المستشار قال له: «إن الرئيس السيسى هو الوحيد القادر على إقناع ترامب بالتراجع عن بعض قراراته وتقليل الآثار الكارثية».
ووجه يوسف أيوب، رئيس تحرير «صوت الأمة»، الشكر للجالية المصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية، التى تقوم بمجهود جبار لمساندة مصر، مؤكدًا أنها أكبر حائط صد للدفاع عن الدولة المصرية فى الخارج، قائلاً: «إن المشاركة فى الاستفتاء هى التى يجب أن ندعو لها جميعًا، وليس المقاطعة»، متابعًا: «انزل شارك وقول نعم أو لا.. لا تكن سلبيًا، لأن السلبية هى التى أتت لنا بالإخوان فى 2012».
وقال الصحفى عماد خليل: «إن الرئيس السيسى منحاز للمواطن المصرى فقط»، مضيفًا: «للأسف الناس اختزلت التعديلات الدستورية فى مدة الرئاسة فقط، وهذا جور كبير، لأن التعديلات تسمح بتمكين المرأة المصرية، حيث إنها ستكون ممثلة فى المجالس النيابية بنسبة 25%، وهناك نص بتمثيل المصريين فى الخارج فى المجالس النيابية».
وأشار خليل، إلى أن النص المتعلق بأن القوات المسلحة تحافظ على مدنية الدولة، «هو نص من وجهة نظرى من أهم التعديلات على الدستور»، موضحًا أن ما حدث من حقوق المواطنة والأقباط فى عهد الرئيس السيسى لم يحدث فى عهد أى رئيس سابق.
من جانبه، قال عادل عجيب، رئيس الهيئة القبطية الأمريكية: «إحنا ورا مصر وورا السيسى لحد ما نموت، وأنتم بقى كملوا المشوار».
وقال المهندس ناجى سليمان: «إنه من جيل حرب أكتوبر وعمره حاليًا ٧٢ سنة»، مؤكدًا أن طاقة القدر اتفتحت لمصر بوصول الرئيس السيسى للحكم، واصفًا إياه بـ»الرجل المخلص»، مضيفًا: «إذا كان محمد على بنى مصر الحديثة، فإحنا بنقول إن السيسى هو مصرى أصيل وسيقود مصر إلى نهضة غير مسبوقة».
من جهته، أكد المهندس طارق سليمان، رئيس النادى الثقافى المصرى فى نيويورك، أن المستقبل أفضل إن شاء الله، وأن الرئيس السيسى نجح فى استعادة دور مصر الريادى إفريقيًا وعالميًا، مضيفًا: «أن الجالية المصرية تتواجد فى واشنطن لدعم الدولة المصرية والرئيس السيسى، فى معركة البناء والبقاء، وأنه يفخر كمصرى بكل المجهودات التى يبذلها الرئيس السيسى لصالح استقرار الدولة المصرية».
فى السياق ذاته، أشعلت الأغانى الوطنية، حماس أبناء الجالية المصرية، فى ختام الندوة، وتفاعلوا معها حاملين أعلام مصر ومرددين «تحيا مصر».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss