صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 مايو 2019

أبواب الموقع

 

فن

على الطيب: أهو ده اللي صار ملحمة تاريخية.. و«الفلاتى» أرعبنى

4 ابريل 2019

كتب : اية رفعت




لم يكن مسلسل «أهو ده اللى صار» العمل الأول أو الأشهر الذى قدمه الفنان الشاب على الطيب خلال مسيرته الفنية، فهو استطاع أن يقدم عددًا كبيرًا من الأعمال  التى انتقاها خاصة فى السنوات الخمس الأخيرة. فيعتبر الطيب نموذجًا للفنان المجتهد والذى قاوم الإحباط ببداية طريقه الفني، حيث تعرض للهجوم بعد أولى خطواته «ضحكنى شكرًا».. بينما رفض الاستسلام وظل يختار وينتقى أدواره حتى وإن كانت صغيرة ولكنها أثرت بالجمهور حتى وصل لصيت كبير بدور «البساطى الفلاتي»، والذى لفت انتباه الجمهور له ولموهبته.. وعن التحضير للشخصية وكواليسها تحدث الطيب فى حواره مع «روزاليوسف».. فإلى نص الحوار.
■ كيف استقبلت ردود الفعل حول دورك بمسلسل «أهو ده اللى صار»؟
ــ وجدتها أفضل مما توقعت فأنا حاولت اجتهد قدر المستطاع فى التحضير تقديم الدور، ولكنى بصراحة لم أكن أتوقع كل هذا النجاح الذى حققه وتأثيره مع الناس. فحصلت على ردود فعل كثيرة وفى بداية الأمر تم عرض المسلسل بشكل مفاجئ دون إعلانات ودعاية كافية. ولكن سبحان الله جاءت ردود الأفعال على المسلسل بشكل عام.. وبدأت بالتدريج أتلقى اتصالات وأشاهد صورًا وتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعى ولاحظت تعلق الناس مع الشخصية رغم أننى كنت متخوفًا من كرههم لها.
■ كيف تم ترشيحك للدور؟
ــ الدور مهم ومحورى وعندما عرض على وجدت الكاتب عبدالرحيم كمال قد رسم ملحمة تاريخية ووضع لكل شخصية أدواتها حتى ولو كان ظهورها لمشهد واحد فقط. وقد تحدث معى الكاتب وقال لى إنه لا يجد الشخصية إلا من خلالى ولكنى لم أكن أعلم هل كان متخوفًا منى أم متحمسًا لي، فكان دومًا ما يؤكد على أهمية الشخصية وأنه يجب الاهتمام بها لأنها ستحرك الكثير من الأحداث. فكنت أحاول أن أتعرف على الخط المتبقى للشخصية لأننى تخوفت من أن يكرهها الناس، ولكنه كان دومًا يطمئننى بأن الناس ستتعاطف معى بالنهاية.
■ هل قمت بارتجال بعد القفشات التى قالها البساطى بالمسلسل؟
ــ القليل منها ولكن كان ذلك تحت إشراف الكاتب أيضًا، فأنا كنت يوميا أراجع المشاهد معه عبر رسائل المحمول، وأقول له ما رأيك أن نضع الجملة الفلانية وأعيد تسجيل المشهد بصوتى له فيجد الجمل جيدة ويوافق عليها. وسبحان الله هناك الكثير من الإفيهات التى قمت بارتجالها وأثرت بشكل كبير مع الجمهور ومنها «حاجة 13 خالص» و»ماذا لو « و»الحلو منه الموزون منه والمظبوط منه» و»ياعديم التمييز» وغيرها من الكلمات التى كانت متداولة فى ذلك العصر فى الشارع.
■ وكيف كان تحضيرك للشخصية؟
ــ حاوت العمل على تفاصيل الشخصية وابعادها والتعايش معها.. فأنا عادة ما أتعايش مع الشخصية.. فمن سمات شخصية وديع البساطى أنه بياع كلام فبدأت باللعب على الكلام المتداول فى تلك المرحلة الزمنية وقمت باستشارة الكاتب والمخرج للأداء. فهو يحاول أن يحقق مصلحته بأى شكل وحتى لو غلط يحاول تبرير موقفه بأنه يبحث عن المصلحة العامة. كما أن من السمات الجسدية لوديع بأنه شاب ليس رياضيًا ويأكل من الشارع فكان على زيادة 15كيلو جرام لوزنى حتى يظهر لى «كرش».
■ ألم تتخوف من تقديم شخصية بمراحلها العمرية المختلفة؟
ــ بالفعل كان تحديًا كبيرًا لي، ولكن مرحلة أرهقتنى فى وديع كان مرحلة التقدم بالعمل لأنها كانت تتطلب وضع أدوات تجميل معينة كثيفة ولزق شارب وغيرها من المواد التى كنت أعانى من حساسية بالجيوب الأنفية بسببها، فكنت أعانى من آلام بسبب المكياج اليومي. بالإضافة إلى أن التصوير لم يكن يسير كل مرحلة على حدى بل هناك تصوير لأكثر من مرحلة عمرية في اليوم الواحد مما يتطلب منى وضع ميكياج المرحلة العمرية والاستعداد لها نفسيًا فوضع ادوات التجميل يستغرق ما يقرب من 3 ساعات يوميًا.
■ وهل كان إغلاق العين التى يعانى منها البساطى من ابتكارك؟
ــ نعم أنا وضعت تصورًا له عندما يتقدم بالعمر بأن تكون إحدى عينيه شبه مغلقة لأنى من كثرة تعايشى بالشخصية وتحليلى لها فهو رجل يعيش على أعصابه وكل همه تكوين مسرح وأن يظهر بافضل شكل مجتمعى ويترك كل ماضيه. حتى وصل لقمة التأثر بظهور جيل جديد من الفنانين والذين هددوا النجاح الذى يحاول التمسك به طوال الوقت. وفكرة عصبيته والسعى وراء هدفه وصولا لنهايته يجب أن نوضح للجمهور أن هناك تأثيرًا على وجهه فقمت باقتراح غلق عينى على المخرج الذى رحب بها. وبالمناسبة تلك اللزمة كادت تصيب أعصاب جفونى بضرر فعلى فأنا كنت أقوم بإغلاق عينى تلقائيًا حتى بعد انتهاء التصوير وأواجه آلام فى نهاية اليوم بسبب تحكمى بأعصاب وجهي.
■ أثير الجدل حول مشهد «متضحكش يا سمير» حول رصد صور البشوات فقط فى العصر القديم.. فكيف رأيت المشهد؟
ــ وديع عندما علق على صور البشوات واكد للمصور ان مصر لا يزال بها فقراء وجياع و»حافيين» القدمين كان يقصد نفسه، فشخصية وديع كان يرغب طوال الوقت التخلص من ماضيه ومحاولة ترك اسمه وشهرته وصيته بعد وفاته وهذا كا دفعه للذهاب إلى المصور مثل علية القوم وقتها وطلب من ابنه عدم الضحك حتى يتأكد لكل من يرى الصورة فيما بعد بأنهما كانا من علية القوم ومحترمين.
■ كيف استطعت التغلب على اللكنة الإسكندراني؟
ـــ الكاتب كان يقدم لنا الحوار باللكنة الإسكندرانى كما أن هناك مصححًا لغويًا معنا. واستعنت أنا شخصيًا ببعض أصدقائى من مدينة الإسكندرية وإن كان أهل المدينة قديمًا يتحدثون بلكنة أكثر وضوحًا مما هم عليه الآن. ولكن وديع لم يكن يحمل اللكنة الإسكندرانى فقط مثل الباقيين، فكنت متخوف من فكرة اصول والده من البحيرة وامه من الاسكندرية فكانت هناك لكنة «فلاحي» تظهر عنده بشكل كبير خاصة فى وقت الغضب.
■ هل سيؤثر نجاح هذا الدور باختياراتك المقبلة؟
ـــ بالطبع فأنا يجب على أن ادقق باختياراتى خاصة بعدما علم الدور مع الناس، ولقد فوجئت بتشبيهى بمحمد صلاح الفن وهذا تشجيع ودعم من الجمهور وضع على عاتقى عبئًا باختيار أدوار أفضل فى الفترة القادمة وأتمنى أن أستطيع الحفاظ على هذا المستوى.
■ هل تتعمد اختيار المشاركة بأدوار فى أعمال  هامة خلال السنوات القليلة الماضية؟
ــ لا لم اتعمد ولكن الله رزقنى بادوار فى أعمال  ناجحة وحققت صدى كبيرًا وردود فعل جيدة.. وكان الدور يأتى بما بعده فقدمت أدوارًا مهمة حتى وان كانت صغيرة ومنها أفلام مثل «طلق صناعي» و»اشتباك» و»على جثتي» وغيرهم. فأنا معتمد على نفسى وعلى كرم الله لى والسعى والمخرجون يرون فى الدور التميز والحمد لله
■ هل تعمدت الابتعاد عن الكوميديا فى الأعمال  السابقة؟
ــ بعد بدايتى ببرنامج كوميدى كان من السهل تصنيفى ووضعى فى تلك المنطقة، ولكنى طامع فى النجاح وإثبات نفسى فعملت على نفسى طوال تلك السنوات ولم يؤثر على فشل بعض التجارب الأولية. وأنا عن نفسى اعتمد على الله واجتهادى والسعى وراء دور أثبت به نفسى وأقدم من خلاله شخصيات مختلفة ليست فقط كوميدية. ومشكلتى أننى ليس لى دخل بالشللية فى المجال ولا أعرف الناس من أجل مصلحتي.. وفوجئت بأن بعض الجمهور لم يعرفنى بعد نجاح اهو ده اللى صار، والبعض قالوا إننى وجه جديد ولكنى وجدت ردود فعل لآخرين يتذكرون أدوارى السابقة حتى وإن كانت صغيرة فعلمت أن اجتهادى لم يضع.
■ وماذا عن شخصيتك فى مسلسل «قابيل»؟
ــ أقوم بدور مهندس للكمبيوتر يعمل كضابط للمراقبة والتتبع أى ضابط الكترونيات تحت إشراف الضابط الأساسى الذى يقوم بدوره الفنان محمد ممدوح.. فشخصية عبد الرحمن ذكى جدا ويحاول اثبات نفسه بانه شخص قادر على التكنولوجيا خاصة وان صديقه بالعمل بعيد كل البعد عن التكنولوجيا ولا يهتم بها ويتهمه بأنه «عيل» ولا يقدر على شيء.
■ هل من الممكن أن تعيد تجربة «ضحكنى شكرًا»؟
ــ لا أبدا لأنها كانت غير ناجحة ولم أجد من يوجهنى وقتها، ولكن لو وجدت فكرة جيدة وبشكل محترف من الممكن أن أفكر فى العودة للأمر مجددًا إلا أننى أفضل الآن التركيز بالتمثيل.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss