صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

أسرار إقصاء «سلوى بكر» من الوسط الثقافى

30 يناير 2013

اشراف : ايهاب كامل




ضمن فعاليات الدورة الـ44 لمعرض القاهرة للكتاب، استضاف «المقهى الثقافى» الكاتبة سلوى بكر فى لقاء مفتوح حول مشوارها الأدبى، ودورها فى العمل العام، ومشاركتها فى الثورة ودفاعها عن حرية الإبداع، أدار اللقاء شعبان يوسف فقدمها قائلا: إنها كاتبة تحملت الكثير من العناء وعانت الاضطهاد من قبل النظام ومن قبل بعض المثقفين فى الوسط الثقافى لأنها صلبة ولم تطرق الأبواب ولم تتوسل أحدًا، تصل إلى القارئ من خلال كتاباتها ولكنها صبرت وأكملت رحلتها وأعطت للأدب الكثير، ووقفت بجانب المواهب الجديدة، كما كتبت عن أشكال الاضطهاد الجماعى ضد المرأة والتى تعرضت له من قمع على مر العصور.

 

وقالت سلوى بكر فى كلمتها: صعب على الكاتب الحديث عن نفسه، لكنه يمكن أن يقول إن ما قدمه للناس هو كلمة احترم مسئوليتها على مدار مشواره، مشيت مشوارًا كان فيه تعب وألم ضد الظلم والقهر مشوار هو حلقات متصلة من الصراعات، ولا أعرف لماذا يتهمنا ان الجيل السابق لم يقدم شيئًا، ما قدمه الجيل السابق من ضرائب فادحة لمجرد إصدار مجلة ثقافية أو فكرية، من مثقف عانى لإصدار كتاب أو كتابة كلمة حرة بدون قيود أو رقابة هذا الأمر لم يكن سهلاً أبداً فيما مضى، والذى لولا كفاحنا من أجله لما اتسعت حركة الثقافة فى مصر كما هى الآن وعندما شهدنا اليوم هذا العدد الهائل من دور النشر، واليوم خطأ التعليم كارثة أخرج أجيالاً كثيرة كارهة للثقافة أهملت بالكامل تربية الوجدان الذى لا يقل أهمية عن تربية العقل.

 

أما عن تجربة الاضطهاد قالت بكر: تجربة الاضطهاد التى تعرضت لها ليس على يد مبارك او المسئولين فى عهده  فحسب ولكن أيضاً على يد الأجهزة الثقافية والفكرية التى عملت على إقصائى لأننى صاحبة رأى وموقف لكننى رغم هذا استطاعت الصمود والمقاومة والاستمرار، ولا زلت أتعرض لمثل هذا الاضطهاد بأشكال أخرى، مثل ما حدث اليوم كان من المفترض أن ينشر خبر عن هذه الندوة فى الصحف، ولكن تم العدول عنه، لأننى لست بالاسم الإعلامى اللامع الذى يجذب الأبصار، رغم أننى معروفة عالمياً، وكتاباتى تمت ترجمتها إلى 17 لغة عالمية.

 

هذا المناخ ليس خطراً على المبدع أو المثقف فحسب وإنما يمثل خطرا على المجتمع كله، خاصة بعدما وجد المثقف نفسه أمام هؤلاء المفروضين عليه أو أصحاب الخطابات الدينية ضيقة الأفق، التى تفسد المجتمع ولا تصلحه، فتنشأ أجيال لا تتعاطى مع الجمال، ولا تعرف إلا القبح.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل

Facebook twitter rss