صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 مايو 2019

أبواب الموقع

 

مسرح

ناصر عبد المنعم مخرج «الطوق والإسورة»: أخشى إعادة العروض الناجحة خوفا من إفساد أثرها الفنى

29 مارس 2019



مفاجأة كانت فى انتظار مخرج عرض «الطوق والإسورة» ناصر عبدالمنعم بعد إعادة عرضه ضمن الاحتفال باليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى، فلم يكتف بمجرد الإعادة والفوز بجائزة أفضل عرض عام 1996, ثم حصوله على أفضل عرض عربى عام 2018, ليمتد النجاح ويقدم فى افتتاح فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان أيام الشارقة المسرحية، وعن تجربة إعادته قال فى هذا الحوار..

كانت لدى تخوفات لأن الأشياء الناجحة فى وقت مضى لا أحب أو أحبز إعادتها خوفًا من إفساد أثرها الفنى الذى تركته لدى الجمهور لأننى لا أضمن الإعادة وبعد تردد كبير قبلت الفكرة بينما الظروف تغيرت ووصل العمل إلى الفوز بجائزة أفضل عرض عربى ثم العرض بمهرجان الشارقة المسرحية.
  أيهما الأقرب إلى قلبك عرض 1996 أم 2018؟
- بشكل شخصى لدى حالة من النوستالجيا فعادة ما يكون هناك انحياز عاطفى لكل ما هو قديم بشكل عام وعلى مستوى المسرح من قبل كانت الظروف أفضل, كان الطليعة متألقًا جدا فهناك عروض لى ولإنتصار عبدالفتاح ومحسن حلمى وعصام السيد وخالد جلال كانت فترة حيوية جدًا متوهجة مسرحيا دائما النوستالجا تقودك إلى القديم, ففى البداية كنت أشعر بهذا الحنين لكن بعد تقديم العرض الجديد حدثت حالة من الضبط والتوازن بداخلى خاصة مع تعليق البعض دائمًا بأن العرض الجديد أفضل.
 هل حدث اختلاف فى العرض بعد الإعادة سواء على مستوى الإعداد أو الإخراج؟
- القضايا مستمرة لفترات طويلة لأن الموروث ضاغط على الناس، المرأة فى الصعيد تعانى من نفس الأوضاع حتى هذه اللحظة لكن كل نسخة لا يمكن أن تتطابق مع من قبلها إخراجيًا حتى أن عرض الشارقة يعتبر عرضًا ثالثًا لا يشبه الأول أو الثانى لأننا دخلنا فى فراغ مختلف، وبدأنا التعامل مع هذا الفراغ والقيم الفنية والدلالات بشكل آخر تمامًا, العرض الأول كان فى زكى طليمات نزعت الكراسى وقلبت القاعة الجمهور فى المنتصف الكراسى متحركة ثم اختلف شكل العرض فى السلام والبالون كلاهما كان نسخة مختلفة السلام كانت مساحة اضيق بينما البالون أكبر، كما أن فكرة البيت التراثى جميلة لأنها غيرت بعض الدلالات كان الكورس خلف الجمهور أصبحوا فى شرفة عالية داخل البيت.
 قدمت الإعداد مع الدكتور سامح مهران بشكل مغاير تمامًا للرواية والعمل السينمائى لماذا؟
- أردت التوقف عند مرحلة معينة وهى الشجار والصراع على المستقبل, لدينا تيارات عديدة فى المجتمع المصرى تريد امتلاك المجتمع من القادم ومن سيسود؛ فأساس الشغل على الرواية كان التكثيف لأن المسرح يحتاج تكثيفًا, فالرواية زمن كبير جدا وأجيال متعاقبة اختارنا التكثيف والانتقاء عند نقطة محددة حتى نصل منها إلى جملة مفيدة وخطاب محدد متعلق بمصير القادم وأين سنذهب الموروث الشعبى ليس كله إيجابى هناك سلبى جدا يمثل فكرة التواطؤ لدينا طقوس واحتفالات عمرها 7000 سنة بجانب الذهنية القبطية فى الموروث فنحن مزيج من ثلاث ثقافات, الفرعونية مقرونة بالإفريفى هذه الثقافات متفاعلة واستطاع الإنسان البسيط فى الجنوب أن يصهرها ويخرج لها فلسفة خاصة به دمج فريد من نوعه محملة بهذه الدلالات سواء فيما يتعلق بالمعبد وطقس المعبد والتبرك بالمعبد بمشهد البنت فى المعبد وصلة القرية التعيسة به بجانب صلة الناس بالثقافة القبطية وتقبل مفهوم الحمل بدون دنس..!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss