صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

27 مارس 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

القيادى السابق بجماعة الإخوان «إبراهيم ربيع» يكشف لـ«روزاليوسف»: الجماعة الإرهابية تنظيم أسسه جاسوس.. و«البنا» اعترف فى مذكراته بعلاقته بالمخابرات البريطانية

14 مارس 2019

حوار : ناهد سعد




أكد القيادى الإخوانى المنشق إبراهيم ربيع ان تنظيم الإخوان أساسه قائم على الجاسوسية وهو ما أثبته باحثون غربيون من إثبات علاقة المخابرات البريطانية بصناعة التنظيم وتأسيسه وتمويل حسن البنا وهو ايضا ما اعترف به البنا فى مذكراته، موضحاً ان مبادئ الجماعة لم ولن تتغير مع مرور الزمن والمستجدات بينما أسلوب التفاعل والانخراط مع المجتمع هو الذى تلون كعادتهم .. والى نص الحوار ..

■ هل ما زال فكر حسن البنا يسيطر على شباب الجماعة الإرهابية أم تغير بتغير المستجدات؟
- إخوان اليوم هم إخوان الأمس وهم أيضا إخوان الغد إن تركناهم للغد الفرق فى سنوح فرص التمكين والانقضاض على الدولة وممارسة العنف المؤجل كعقيدة تنظيمية وإعلان تحالفات الجاسوسية والتآمر التى كان يخفيها حسن البنا الغامض غامض فى موطنه الأصلى ونشأته وغامض فى انتقاله من المحمودية بالبحيرة إلى الإسماعيلية وهو ابن 22 عاما وتأسيسه التنظيم فى مجتمع لم ينشأ به ولا يعرف فيه أحد ولا يعرفه أحد منذ طفولته حتى يستجيب له هذه الاستجابة السريعة ويجعله مرشدا له وتلقيه تمويلا أجنبيا بمبلغ خمسمائة جنيه مصرى فى عام 1930 ميلادية من بريطانيا المحتلة لمصر آن ذاك وذلك باعترافه هو فى مذكراته، ولماذا تلقى هذا التنظيم السرى الغامض الناشئ تمويلا من سفارة أجنبية لدولة معادية بمبالغ طائلة، فالتنظيم وأعضاؤه لم ولن يتغيروا بمرور الزمان لأن للبنا مجموعة رسائل وهى الكتالوج الذى يسير عليه التنظيم ورسائل البنا عموما وهذه الرسالة خصوصا هى التلمود الإخوانى وإن شئت قل القرآن الموازى الذى يقدسه أعضاء التنظيم أكثر من تقديسهم لكتاب الله وحسن البنا واجب الاتباع عند التنظيم أكثر من النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى أنك إذا قلت للإخوانى قال الله تعالى أو قال رسول الله ربما يستجيب بينما إن قلت له قال الإمام الشهيد سينطلق كالسهم فى تنفيذ الأمر.. فهم مازالو يقدسون مبدأ السمع والطاعة الذى اقره البنا.
■ ما «البيعة» لدى الإرهابية والتى أقرها «البنا»؟
-  للبيعة عند الإرهابية فى رسالة التعاليم لحسن البنا هى تحرر ولاءك وانتماءك من أى كيان آخر غير التنظيم الذى تبايعه حتى وإن كان هذا الكيان الآخر هو الدولة والوطن ويكون ولاؤك وانتماؤك لمن أعطيته البيعة فقط فليس مع البيعة إلا ولاء واحد ويحرم مع البيعة تعدد الولاءات.. أى أن البنا لا يعترف بالدولة ولا الوطن بل بالتنظيم فقط، فمن يقتل فى سبيل الوطن لا يعتبر شهيد إنما الشهيد من قتل فى سبيل التنظيم وأفكاره وتعليمات رموزه فقط، وهذا يفسر لك سلوك القطيع الإخوانى المخدر بهذه البرمجة الوجدانية منها مثلا قبول أساتذة بالجامعات يرأسهم تنظيما شخص حرفى حداد أونجار مسلح - مع احترامنا لهذه الحرف ومن يمارسها - بحجة أنك لوفكرت أو تكلمت فقد جرحت إخلاصك وضاع أجرك وخالفت ركنا أساسيا من أركان بيعتك.
وهناك تشابه كبير بين مبادئ البنا وتعاليمه وبين برتوكلات صهيون فالصهيونية فى معناها السياسى التحليلى تجعل الديانة هى الجنسية وهذا هو منهج بروتوكولات حكماء صهيون إلغاء الحدود وجعل الدين هو الوطن وهو الهوية والجنسية حتى تنتشر النزاعات الدينية والمذهبية وتتفتت الدول وتسيطرالطائفية والعصبية المذهبية وتموت المواطنة وروح الدولة القطرية وتنتهى المؤسسات وتسقط النظم السياسية ويصبح الوطن حفنة من التراب العفن حسب المقولة المشهو رة لآلهة التنظيم سيد قطب، لذلك صنع الإخوان الجدد النموذج المحترف للصهيونية الإسلامية
■ كيف يتم تجنيد الشباب لينضموا لصفوف الجماعة الاهابية؟ وما الفرق بين طرق التجنيد فى الماضى والحاضر؟
- جماعة الإخوان الإرهابية كانت تستخدم القوافل الدعوية فيما مضى لاستقطاب الشباب  تكليف كل فرد تنظيمى بتكوين أربع دوائر هى الانتشار، الربط العام، التواصل الشخصى والدعوة الفردية  يتم التركيز على مرحلة الشباب من 20 إلى 30 سنة، لتميز تلك المرحلة بالقدرة على تكوين شبكة علاقات سريعة والقدرة على الاستمرار فيها، عكس مرحلة الأربعينيات مثلاً التى ليس لديها تلك القدرة فى بناء شبكة العلاقات، وعكس أيضًا مرحلة المراهقة 15 -20 سنة التى لديها قدرة على بناء شبكة علاقات ولكن ليس لديها قدرة الاستمرار فى تلك الشبكة لطبيعة تقلبات النموالجسدية والنفسية لهذه المرحلة.
تكون أولوية الانتقاء للدعوة الفردية للأشخاص الانطوائيين الهادئين الذين لا يتكلمون كثيرًا ولا يتساءلون ويطيعون فى ما يطلب منهم من أعمال ويقدم من ينتمون إلى أسر تعانى من بعض المشاكل الاقتصادية أوالاجتماعية، ويتم التركيز على من لديهم مواهب التفوق الدراسى ولكن ليس لديهم مهارات حياتية أو اجتماعية.
وأسس التجنيد وأجتذاب الشباب لم تتغير بل ان الاسلوب أختلف وساعدتهم التكنولوجيا أكثر من خلال أدوات التواصل الاجتماعى التى جعلتهم أكثر انتشارا وأكثر ترويجا لافكارهم بحرية .
■ ما حقيقة أصول البنا اليهو دية المغربية، وأنه من جزء من الماسونية العالمية؟
- أكدت العديد من الدراسات والأبحاثأن البنا لم يكن مصريا، وأنه كان على علاقة وثيقة بالمحفل الماسونى بباريس، بالإضافة إلى أنه تم تأسيس التنظيم الإخوانى برعاية المخابرات البريطانية سنة 1928.
راجع كتاب أحمد شاكر، وكان من الرعيل الأول للتنظيم، لكنه مثله مثل كل الشرفاء ترك التنظيم بعدما تكشفت له نوايا التنظيم التآمرية، قال فى كتابه «التعليم والقضاء فى مصر» وكان تقريرًا سريًا، رفعه نصيحة للملك عبدالعزيز آل سعود «حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة، حركة ينفق عليها البريطانيون واليهو د كما نعلم ذلك علم اليقين، لاستهداف المنطقة» وفقا لرواية شاكر فى أحدى كتبه، وراجع أيضا ما كتبه «مارك كيرتس» مؤلف كتاب «الشئون السرية»، من منشورات دار نشر «سربنت تيل»، عن العلاقة بين لندن و«الإخوان المسلمين» ذكر فيه أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة «الإخوان المسلمين»  سرًا منذ تأسست الجماعة 1928.
■ وكيف كانت مخططات «الجماعة» فى وجود الحكم الإخوانى؟
- هم بدأوا فعلا بصناعة جيشهم الخاص الموازى لجيش الدولة لبدء عملية تقسيمها فخيرت الشاطر جلس مع رئيس الحرس الثورى الإيرانى من أجل أن تقوم إيران بمساعدة الإخوان فى صناعة جيش عقائدى تابع للجماعة حتى يحمى كرسى الحكم لمدة 500 سنة.
■ هل هناك علاقة بين االشائعات المتزايدة على مواقع التواصل الاجتماعى والجماعة الإرهابية؟
- الإخوان لديهم مدرسة لبث الشائعات، وهناك قسم فى الجماعة خاص بالحرب النفسية ضد الشعب المصرى، وجميع الشائعات التى تتردد فى مواقع التواصل تم إطلاقها بواسطة كتائبهم الإلكترونية، وهم من اخترقوا حساب ابنة النائب العام الشهيد هشام بركات وهؤلاء مدربين على أعلى مستوى وهم عبارة عن لجان إلكترونية هدفها التأثير بالسلب على الروح النفسية للشعب المصرى  
■ ما رأيك فى دعوات المصالحة؟
- لا يمكن أن يقبل الشعب المصرى بذلك، فالجماعة الإرهابية ارتكبت جرائم قتل عديدة فى حق المصريين عقب 25 يناير من أجل اتهام الدولة المصرية فى هذه الجرائم، تماماً كما فعلوا أثناء موقعة الجمل عندما وضعوا قناصة تابعين لهم على اسطح بنايات ميدان التحرير، وأسامة ياسين، القيادى الإخوانى اعترف بذلك على إحدى القنوات ليكشف الله جريمتهم»، مشدداً على أن الجيش المصرى لا يوجه سلاحه على الشعب المصرى مطلقاً.. وهم متناقضين بطبعهم ففى السجن سألت الإرهابى حلمى الجزار تهرب من سؤال له، حينما سألته لماذا نعمل بالسياسة إذا كانت دعوتنا دينية؟ ولم يجد إجابة وقتها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحضارة المصرية تبهر الرئيس البلغارى فى القلعة ومتحف التحرير
«بيرلو»: يوفنتوس سيفوز بأوروبا.. بشرط
سفارة مصر بالبرازيل تحتفل بيوم المرأة العالمى
50 دار نشر تشارك فى معرض الإسكندرية الدولى للكتاب
«القاهرة - صوفيا».. الطريق لاستقرار الشرق الأوسط والبلقان
إطلاق مجلس الأعمال المصرى البلغارى
«كانتى» عن مفاوضات الريال: مفيش حاجة رسمى

Facebook twitter rss