صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

27 مارس 2019

أبواب الموقع

 

منوعات

حكايات من الوادى ـ 2 ـ أسد الصحراء المصرى.. قاهر الطرق الوعرة والكثبان الرملية فى الواحات

10 مارس 2019

يرويها : علاء الدين ظاهر




إذا كان عمر المختار المجاهد الليبى الراحل قد لقب بأسد الصحراء، فإن مصر أيضاً بها بطل لقب هو الآخر بأسد الصحراء، وإن كانت قصته مختلفة عن الشيخ الليبى الذى قاوم ببسالة المحتل الإيطالى وأنهك قواه فى صحراء ليبيا.
أسد الصحراء المصرى اكتشفنا قصته أثناء جولتنا فى المتحف الإثنوجرافى لتراث الواحات البحرية الذى تم افتتاحه رسميا عام 2002، ومقره منزل يرجع تاريخه لعام 1109 ميلادي، ويحتوى على العديد من المقتنيات النادرة التى توثق وتؤرخ للتراث الواحاتى فى جميع واحات مصر.
بطلنا المصرى هو إبراهيم أبو رحاب محمد بهنوسى المولود فى بولاق الخارجة بتاريخ 28-8-1928م، وعاش نحو 60 عاما، حيث توفى فى 13 يناير 1988، وكان يعرف القراءة والكتابة مثل أهل قريته الشهيرة بارتفاع نسبة التعليم وانخفاض نسبة الأمية بشكل ملحوظ عن أى قرية أخرى من قرى الواحات.
أبو رحاب منذ صغره يمتلك ذكاء وفطنة فطرية، نمت وتطورت فى كبره، حيث عمل موظفا بسلاح الحدود قبل أن تصبح الواحات محافظة، ثم عمل سائقا بالمحافظة، وكان يتميز بالجراءة فى العمل والإخلاص ودماثة الخلق.
سبب تسميته بأسد الصحراء جاء فى شهادة عالمة الانثروبولوجيا الكبيرة د.علية حسن حسين مؤسسة المتحف فى 2 -4-2002، وقالت عنه:إنه كان من رفاق الرحلة الأولى فى الواحات، حيث تعد د.علية الملقبة ببنت الصحراء من أكثر المتخصصين فيها.
وتابعت:وقد كان نعم الرفيق فى الطريق الذى كان يتميز بصعوبة السير، لعدم وجود أى طريق مرصوف، حيث كانت الكثبان الرملية فى كل مكان وخاصة طريق الموشية الجديدة، وكان ماهرا لا يخشى الطريق بكل صعوباته واثقا من عمله وأدائه.
فصل جديد فى قصة أسد الصحراء المصري، حيث أكملت د.علية قائلة عنه: كان أبا لسبعة أبناء 4 إناث و3 ذكور، ولأنه أحب التعليم فعلم أبناءه جميعا وهو مثال طيب وقدوة فى العمل والأبوة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحضارة المصرية تبهر الرئيس البلغارى فى القلعة ومتحف التحرير
«بيرلو»: يوفنتوس سيفوز بأوروبا.. بشرط
سفارة مصر بالبرازيل تحتفل بيوم المرأة العالمى
إطلاق مجلس الأعمال المصرى البلغارى
50 دار نشر تشارك فى معرض الإسكندرية الدولى للكتاب
«القاهرة - صوفيا».. الطريق لاستقرار الشرق الأوسط والبلقان
«كانتى» عن مفاوضات الريال: مفيش حاجة رسمى

Facebook twitter rss