صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

دور الترجمة وحفاظها على الهوية بـ «المائدة المستديرة»

29 يناير 2013

كتب : محمد عبد الخالق




عن أزمة الترجمة خاصة والثقافة المصرية عامة، دار حوار المائدة المستديرة تحت عنوان «الترجمة ودورها فى تعزيز الثقافة وتأكيد الهوية»، الذى شارك به د. أحمد محمود والشاعر رفعت سلام والكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، قالت د. سهير المصادفة التى أدارت اللقاء وتشرف على أنشطة المائدة: أن حضارتنا نهلت من عدة جهات، ولا يجوز وضعها فى نطاق، تحتوى على كل ما مرت به مصر، حتى الغزاة أو من حاول الاعتداء عليها كانت تهضمه وتستوعبه على مر العصور.

 

وعن المعوقات التى تواجه حركة الترجمة قالت د.سهير: ليس لدينا بنية تحتية تنهض بعملية الترجمة، ليس لدينا حركة ترجمة عربية رغم أننا فى مصر نسبيا أكبر من يساهم فى الترجمة، وباقى العالم العربى يساهم بنسبة تدعو للرثاء والسخرية.

 

قال دكتور أحمد محمود رئيس قسم الترجمة بدار «الشروق»: كان للترجمة دور كبير فى تأكيد الهوية المصرية، فى فترة كان الاهتمام فيها بالثقافة المصرية بالخارج أكثر منه داخل مصر، فقد كان هناك كاتب إنجليزى مغمور كتب عن مصر فى بداية القرن العشرين كتابين الأول عن أقباط مصر والآخر عن المسلمين، وأهميتهما فى توضيح كيف كان حال المصريين فى تلك الفترة وكيف كان المسلمون والمسيحيون متحدين.. مسيحى بنى جامعًا وعامل مصرى ساهم فى تجديد كنيسة، وحقيقة نحن أحوج ما نكون إلى الاطلاع على هذه الفترة التى تشهد نكوصا فى هذه الحالة.

 

وأشار محمود إلى مشكلة تواجه المترجم فى مصر، وهو عدم وجود قاعدة بيانات خاصة بالترجمة فى العالم العربى حتى يعود لها المترجم، ليعرف هل هذا الكتاب تمت ترجمته أم لا، وقس على ذلك نحن نعمل فى ظل ظروف صعبة أقل ما يمكن وصفه بها أنها عشوائية.

 

ومن جانبه تندر الشاعر والمترجم رفعت سلام على حال الترجمة فى الوطن العربى مشيرا إلى أن ما نترجمه فى الوطن العربى أقل بكثير مما تقوم به «إسرائيل» من ترجمات، فإسرائيل تنتج أضعاف ما ينتجه العرب كلهم رغم أنها كيان صغير وتعتمد وتعيش على المعونات.

 

وأشار سلام إلى أنه مازال أمامنا شوط كبير لتحتل الترجمة مكانها اللائق فى المجتمع المصرى وهناك جهود قد تكون إمكاناتها محدودة لكنها على الأقل تؤسس لهذا الجهد الذى ننتظره فى مجال الترجمة والتعريف بالآخر والتفاعل معه.

 

وحول الأوضاع الراهنة وهل يمكن أن تؤثر سلبا على الثقافة المصرية قال رفعت سلام: لست متخوفاً على الثقافة المصرية فلا يمكن لاحد ان يلغى الهرم وأبوالهول ولا يلغى طه حسين والعقاد وأم كلثوم، ومن يتوهم انه سيسيطر على هذا البلد فهو واهم، فنحن المصريون كما عثرنا على الحلول فى يناير سنحصل على حلول أخرى وستمضى الحياة.

 

بعد ذلك تحدثت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت التى أكدت أن النهضة التى شهدتها مصر فى عصر محمد على رغم أنه لم يكن مصريا بنيت على التفاعل والانفتاح على الحضارات الأخرى إذن النهضة لا تعنى الدعوات التى يطلقها البعض هذه الأيام عن تعريب العلوم النهضة هى أن نتعلم من غيرنا الذى سبقنا بسنوات.

 

وأشارت ناعوت إلى أن أعظم حركة ترجمة فى التاريخ هى ترجمة «حجر رشيد» حين ترجمه شامبليون وفك شفرة الحضارة المصرية، فبدأ به علم المصريات، ثم يليها ترجمة ابن رشد لآرسطو، وشرحه لأفكار آرسطو للعالم، فكان السبب فى الإرهاصات التى بدأت على أساسها الفلسفة فى أوروبا.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss