صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

ثقافة

« بلاد الهند» و«أدب الأطفال».. جديد «الفكر العربى»

10 يناير 2019

كتب : خالد بيومي




صدر عن دار الفكر العربى بالقاهرة كتاب «بلاد الهند فى العصر الإسلامى.. منذ فجر الإسلام وحتى التقسيم» للدكتور عصام الدين عبد الرءوف أستاذ التاريخ الإسلامى بكلية الآداب جامعة القاهرة.ويقدم الكتاب دراسة مستفيضة عن حياة المسلمين فى الهند من النواحى الاجتماعية والاقتصادية  منذ فجر الإسلام وحتى الاستقلال عام 1947، وما تبع ذلك من قيام دولتين إسلاميتين فى الهند، كما تناول المؤلف تجليات ازدهار الفكر الإسلامى فى الهند وعلماء النهضة الثقافية،والتبادل الثقافى بين الهند والبلاد الإسلامية . وقد عبرت الثقافة الإسلامية إلى الهند من شمالها الغربى مع الفاتحين مع هجرة العلماء والفقهاء وأهل الفكر إلى بلاد الهند، وأقبل الهنود المسلمون على شراء الكتب من الدولة الإسلامية، وقد امتزج التراث الإسلامى الوافد مع التراث الهندى مكونا ثقافة إسلامية هندية خالصة، فهى ثقافة إسلامية فى ثوب هندى.
وقد صنف العلماء المسلمون الهنود الكتب فى الطب والفيزياء والصيدلة والحيوان والجغرافيا معتمدين على دراسات ابن سينا وابن الهيثم وجابر بن حيان والبيرونى والقزوينى وغيرهم بل إن ثقافة اليونان نقلها العلماء المسلمون – خصوصا البيروني- إلى بلاد الهند .كما انتشرت الكتب الهندية الأدبية فى العالم العربى والإسلامي، وأقبل طلاب العلم على دراستها بشغف والأدباء والكتاب كذلك فكتاب «كليلة ودمنة» ترجم إلى اللغة العربية، ونال تقدير الدارسين. كما أضاف فكرا جديدا إلى الثقافة الإنسانية.كما أخذ العرب عن الهنود الأعداد الهندية «1، 2، 3، 4، ..» ونقلها إلى الدولة الإسلامية محمد بن موسى الخوارزمى، كما نقلها المسلمون إلى أوروبا عن طريق المغرب والأندلس.
ويقدم الكتاب صورة مشرقة نابضة بالحياة عن الإسلام والمسلمين فى الهند، وكيف استطاعوا تكوين دولة إسلامية قوية فى الهند تغلبت على تحديات الهندوس والمستعمرين.
كما صدر عن دار الفكر العربى أيضا كتاب´المرجع فى أدب الأطفال» للدكتور محمود حسن إسماعيل أستاذ الإعلام وثقافة الطفل بجامعة عين شمس، ويتناول نشأة أدب الأطفال فى دول العالم شرقا وغربا،وبين أهمية أدب الأطفال ووظائفه، ثم فلسفته وأهدافه وخصائصه ووسائطه. ويكشف الكتاب النقاب عن أزمة التهميش التى تواجه أدب الأطفال العرب، فالطفل لم يصبح محل اهتمام أولى الأمر .ومن النتائج الخطيرة لهذا التهميش، حدوث نوع من العزلة، ليست بين الأطفال والكبار فقط، بل بين الأطفال وأنفسهم وأصبح الأطفال فريسة سهلة لآداب وثقافات خارجية متوحشة، شوهت أفكار هؤلاء الأطفال، ومسخت عناصر ثقافتهم وباعدت أكثر بينهم وبين مجتمعاتهم. فكل الموضوعات المتاحة للترجمة قد لا تصلح بالضرورة لأطفالنا، وقد تبعد عن مجال اهتمامهم، ولا تلبى احتياجاتهم. كما أن الأدب العربى مجال خصب وغني، مليء بالقصص والحكايات التى أخذ منها الغرب الكثير، فلا يجب أن نترجم ما له أصول عربية، والأولى أن نقدم هذه الأصول لأطفالنا . لقد ألهب كتاب´ ألف ليلة وليلة» ورحلات ابن جبير وغيرها خيال الغرب فى ترجمات لا تحصى، أمكن الغرب تمثلها وهضمها، وإخراجها فى صورة فنية وجمالية بديعة ورائعة يستمتع بها أطفاله.
وقصص الأطفال تحقق مجموعة من الأهداف هى : إكساب الطفل فن الحياة، وتنمية خياله، وتنمية ذوقه الفني، وتنمية حب القراءة، ومساعدته على النمو الاجتماعي، وإمتاع الطفل وإسعاده، وتنمية ثروته اللغوية.
ويشير المؤلف إلى أن الذى يتصدى للكتابة للطفل يجب أن يدرك أنه يقوم بعمل خطير وأنه يسهم فى تشكيل وجدان الطفل من خلال ما يقدمه من أفكار فى كتاباته
كما ألقى الضوء على نشأة وتطور مسرح الطفل وخصائصه وعناصر مسرح الطفل، كما تناول شكلا مهما من أشكال مسرح الطفل وهو مسرح العرائس.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مؤسسة بنك مصر توقع 4 بروتوكولات لتمويل تنمية عدد من القرى الأكثر استحقاقًا
عقوبات ضد البنك المركزى الإيرانى
السولية: متعة السوبر تكمن فى الفوز على الزمالك
كارلوس يستبعد صلاح من الأفضل فى العالم
نتائج متميزة للفرق الرياضية لنادى البنك الأهلى المصرى
تجديد تعيين «ميرفت سلطان» رئيسًا لبنك تنمية الصادرات
الأسبوع الجارى.. فرصة كبيرة للإيداع فى البنوك بأعلى عائد

Facebook twitter rss