صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

الإعلام ... محاصر ومهدد بالغلق

24 يناير 2013



لم يسلم الإعلاميون والصحفيون من التعدى على حرياتهم بعد الثورة التى نادت بالحرية كمطلب أساسى، سواء خلال ممارستهم لأعمالهم التى يتعرضون فيها للقتل والضرب والاهانات بالميادين أو السب والقذف بالبرامج والقنوات أو التهديد بغلق القنوات والصحف.

وحول الانتهاكات التى تعرض لها الاعلاميون بمصر خلال العامين ومصير الحريات فى الذكرى الثانية للثورة وموقفهم من الذكرى.

يقول صلاح عيسى، الكاتب الصحفى، إنه بعد الثورة واثنائها لعب الاعلام والصحف الخاص دورا مهماً فى نقل الحدث بحرية وحيادية وهو ما ساعد على نجاح الثورة، ولكن بعد الثورة وبدء المرحلة الانتقالية وتولى المجلس العسكرى مسئولية ادارة البلاد، وقام عقبها بتغيير قيادات الصحف القومية مباشرة وعقب ذلك مساحة كبيرة من الحريات سواء بالصحف أو بالاعلام الحكومى حتى إنهم قاموا بانتقاد المجلس العسكرى وتم اعادة تشكيل المجلس الأعلى للصحافة بما يسمح بتمثيل جميع التيارات، واستمر عمل الصحف بدون أى تدخلات سياسية.

ويكمل: «لم يختلف وضع الاعلام الحكومى عن القنوات الخاصة فى مساحة الحريات وتناول القضايا وكانت الانتقادات العلنية توجه للمشير طنطاوى والفريق عنان، ولكن بعد انتهاء المرحلة الانتقالية تغيرت الأمور للنقيض فبعد وصول الرئيس محمد مرسى للحكم بدأت مرحلة جديدة من مراحل الاعتداء على حريات الاعلاميين والصحفيين فبدأت التهديدات المباشرة خلال الصحف والقنوات.

ويكمل: «الرئيس قام بتغيير قيادات الصحف القومية لتعود كما كانت عليه بالنظام السابق تسبح باسم الحاكم وكذلك التليفزيون المصرى، وتم فرض قيود كبيرة على التغطية وبدأت تعبر عن النظام كما كانت فى عهد مبارك، وأعيد تشكيل المجلس الأعلى للصحافة من التيارات الإسلامية والموالية لهم وتم اقالة جمال عبدالرحيم وعمل حملة ملاحقات قضائية وبلاغات ضد الصحفيين والاعلاميين، وتم اتهامهم من قبل الاسلاميين بأنهم سحرة فرعون وأنهم يتلقون أموالاً من الخارج».

ويسرد «صلاح»: إن أبرز الانتهاكات ما تم باللجنة التأسيسية للدستور والسعى لتقييد حرية الاعلام والصحافة وهو ما ترتب عليه انسحاب نقابة الصحفيين ومحاولتهم تسييس النقابة، وكذلك حصار مدينة الانتاج الاعلامى واصدار قائمة سوداء للاعلاميين وتهديدهم بأعمال العنف وكذلك اصدار قضايا ودعوات لغلق قنوات فضائية السى بى سى».

وترى د. ليلى عبدالمجيد أستاذ الصحافة بكلية الاعلام، أن الصحافة والاعلام بعد الثورة تعرضوا للعديد من الانتهاكات للحريات، فقد اتهموا بأنهم وراء الفوضى والعنف والمشاكل التى تواجه البلاد وطلب منهم الصمت من أجل الاستقرار وعجلة الانتاج وفى المقابل تمت مهاجمتهم من قبل قنوات دينية ورفع قضايا لتقييد حريتهم وكلمتهم ووضعوا على قوائم سوداء.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس

Facebook twitter rss