صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

الأقباط ... حموا المصلين فى التحرير.. والآن مطالبون بالرحيل

24 يناير 2013



عندما أندلعت الثورة لم يكن ميدان التحرير مكانا لصلاة المسلمين فقط الذين كانوا فى حراسة إخوانهم المسيحيين خوفا من أى هجوم من جانب الأمن أو البلطجية على الميدان، فقد كانت أركان الميدان أيضا شاهدة على صلاة المسيحيين الذين كانوا يحملون المياه حتى يتوضأ المسلم.

أشهر صور الميدان كانت صور الشيخ والقس اللذين نزلا ماسكين المصحف بجوار الصليب فى اشارة إلى أن المسلم والمسيحى أبناء وطن واحد.

على الرغم من أن هذه الصور متعمقة فى تراثنا الوطنى إلا أن استغلال البعض للثورة أو ركوب بعض التيارات المتطرفة دينيا لهذه الانتفاضة الشعبية بعد أن كانت هذه التيارات ترفض الثورة لأنها خروج على الحاكم حتى لو كان ظالمًا، تسبب فى تعرض المسيحيين لانتهاكات بالاضافة إلى تجريح حول تكفيرهم وأنهم ليسوا من شركاء هذا الوطن وعليهم أن يذهبوا إلى وطن آخر.

هذا ما جناه المواطن المسيحى من الثورة. والخطأ ليس فى الثورة ولكن ممن استغلوها بعد أن كانوا يسبحون بحمد النظام السابق.

يتحدث مايكل منير، رئيس حزب الحياة، أن الأقباط بمصر رغم أنهم شاركوا بالثورة المصرية وطالبوا بتحقيق أهدافها، إلا أنهم تعرضوا للعديد من الانتهاكات منذ نجاحها بعد أن حاول السلفيون هدم كنيسة أطفيح وتم الاعتداء على كنائس بمحافظة أسوان وبالاضافة إلى قرابة 10 حوادث طائفية وحرق كنيسة إمبابة وتهجير الأقباط بالعامرية بمحافظة الإسكندرية وحوادث ماسبيرو، فضلا عن إعلان الرئيس المنتخب خلال حملته الانتخابية بأن يكون هناك نائب قبطى ولكن بعد الفوز تنصل من هذا الوعد، وكذلك ما حدث باللجنة التأسيسية للدستور من انتهاك لحقوق الأقباط وترتب عليه خروج الكنيسة من اللجنة ولم يعبأ الرئيس بذلك حتى تم الانتهاء من مرحلة الدستور.

 

ويعلق «منير» أن الدولة مؤخرًا وبعد وصول الإسلاميين للحكم أصبحت تنتهك حقوق الأقباط يوميًا والدليل على هذا الاقبال الرهيب من قبل الأقباط على الهجرة للخارج وكذلك قيام بعض الهيئات التابعة لخيرت الشاطر بتحريم تهنئة الأقباط فى الأعياد وتلك هى المرة الأولى التى يحدث فيها ذلك، وهو الأمر الذى يبشر بمزيد من الفتن الطائفية والعنف بالمجتمع نتيجة تقسيمة ما بين مسلم وقبطى، ولا نأمل أن يتم تمرير قانون بناء الكنائس بالبرلمان المقبل الذى سيكون صاحب أغلبيته إسلامية، وللأسف نتيجة سيطرة الإسلاميين على الحكم بالبلاد ووجود بعض العناصر التكفيرية والجهادية والذين يروون الأقباط كأنهم «كفار» لا نتوقع أن تكون ذكرى يناير المقبل مبشرة وتجلب الحقوق الضائعة للأقباط وستكون مجرد ذكرى عابرة ومظاهرات.

ويعلق رامى كامل، عضو اتحاد شباب ماسبيرو، أن الأحداث والتعدى على الحريات والحقوق ضد الأقباط بدأت فى الازدياد بعد الثورة مباشرة وكان أولها من قبل الجيش حينما قام بالاعتداء على دير الأنبا بيشوى بالدبابات العسكرية لأنهم وجدوا ضرورة لاقامة سور بسبب الانفلات الأمنى وقتها وللأسف رأى المجلس العسكرى أن ذلك تعد على الأرض فقام الجيش بكسر الأسوار وتلا هذا إحداث أطفيح بسبب إشاعة عن علاقة بين مسلمة ومسيحى واعتصامات مارس وحصار السلفيين للكاتدرائية وأحداث ماسبيرو التى راح  ضحيتها 24 شخصًا من الأقباط ثم أحداث إمبابة والتى راح ضحيتها 6 أقباط.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«مملكة الحب»
سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«خطاط الوطنية»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون

Facebook twitter rss