صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مارس 2019

أبواب الموقع

 

منوعات

وردة ياهانم.. فلة يا بيه

7 ديسمبر 2018



إبراهيم رمضان ونورالدين أبوشقرة

تصوير- نور أبوشقرة

ألوانها تبعث البهجة والتفاؤل، ورائحتها تكافح عوادم السيارات، أينما تنقلت فى مختلف المناطق بالقاهرة الكبرى، تستقبلك «أكشاك» الورد، بأشكالها المختلفة.
الورد بألوانه وأنواعه المختلفة، تضمه «أكشاك صغيرة» تنتشر على الأرصفة، فى القاهرة، بعضه يتم زراعته فى مصر، نستخدم ما نحتاجه، ونصدر منه لعدة دول على رأسها ليبيا وأمريكا وهولندا.
عطا صابر- بائع ورد – بمنطقة - يقول إن الأنواع التى يقبل المشترون هى «التوليب والأوركيد والليم»، لافتًا إلى أن باقة الورود المتوسطة يتراوح سعرها ما بين 100 و 150 جنيهًا، فى حين تصل سعر باقة الورد المستورد لـ 250 جنيهًا. «صابر» يكشف أن الإكسسورات والهدايا الأخرى كـ«لدباديب» المختلفة أصبحت تنافس أكشاك «الورد»، مما أدى لتراجع مبيعات «الورد» نتيجة المنافسة الشرسة وتغير الأذواق.
تنتعش تجارة ومبيعات «الورود» مع قدوم فصل «الصيف» مع زيادة «الأفراح» والمناسبات المختلفة بحسب البائع – سمير السيد.
المساحات المنزرعة بالورد وعدد المشاتل العاملة فى هذه المجال، لا يوجد بها حصر محدد، والمفاجأة فى أنه لا توجد إدارة خاصة بمشاتل نباتات «الزينة» والورد، تتبع وزارة الزراعة بحسب مصدر مسئول بالوزارة. قطاع الإرشاد بوزارة الزراعة تقدم بمذكرة لوزير الزراعة مؤخرا لتدشين إدارة تتولى عملية حصر ومنح تراخيص مشاتل نباتات «الزينة والورد» إلا أن المذكرة لازالت حبيسة الأدراج. وبحسب إحصائية حصلت عليها «روزاليوسف» من وزارة الزراعة فإن مصر صدرت منذ مطلع العام الجارى وحتى نهاية نوفمبر الماضي، قرابة الـ 26 طن ورد «بلدى وزينة»، حيث تم تصدير 17 طنًا و500 كيلو ورد زينة وبلدى لدولة ليبيا، و3 أطنان للسعودية، و4 أطنان ونصف لأمريكا ونصف طن لدولة هولندا، و13 كيلو ورد بلدى لدولة ألمانيا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

د. إبراهيم العسال أستاذ الحضارة يرصد: أمهات الأمراء والسلاطين فى التاريخ الإسلامى «السيدة قاسم» كان لها دورًا بارزًا فى صعود نجم أحمد بن طولون
انطلاق حوار «التعديلات الدستورية».. والشعب سيد قراره
الأمهات.. أبطال فى مواجهة السرطان
خطر على العالم
النقيب عمر عطيتو «الفدائى»
الصناعة: إجراءات عاجلة لوقف تضخم الفاتورة الاستيرادية
وداعًا لـ«الكاش»

Facebook twitter rss