صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 ابريل 2019

أبواب الموقع

 

مسرح

16 شخصًا وراء الستار لتحريك العرائس المائية

7 ديسمبر 2018



أسرار وكواليس شديدة الدقة والخصوصية يتمتع بها فن العرائس المائية منذ مرحلة صناعة العروسة وحتى العرض أمام الجمهور على خشبة المسرح؛ لم تكن مصر تعلم الكثير عن هذا النوع من الفن إلا بعد الزيارات الطويلة لدولة فيتنام والمتابعة الدؤوبة للمخرجة مى مهاب التى استطاعت بعد جهد طويل إدخال هذا النوع من المسرح إلى مصر؛ ولأن مسرح العرائس المائية يختلف جملة وتفصيلًا عن مسرح العرائس المتعارف عليه، أكدت مى أن كواليس هذا النوع من العروض شديدة الصعوبة وتحتاج إلى قدر كبير من التركيز والتعاون الجماعى لأن العروسة والواحدة يحركها من الخلف ثلاثة أفراد فماكينزم صناعة العروسة المائية أدق وأعقد من العروسة العادية.
وتواصل مهاب: حتى أطلع على هذا الفن بشكل أدق أتذكر أننى حضرت أحد العروض الفيتنامية عشر مرات متواصلة منهم خمسة فى الـ«backstage»، لذلك فى عرض «إيزيس وأزوريس» كان هناك 16 شخص خلف الستار يعملون مثل خلية النحل حتى يخرج العمل بهذه الدقة؛ فخلف الستار هناك عالم آخر فى هذا النوع من الفن أقل عرض يحتاج إلى عشرة أشخاص خلف الكواليس يتدربون على كيفية صنع حالة من الهارمونى معًا فى التوافق العضلى والعصبى أثناء تحريك العروسة حتى يخرج العمل وكأن يد واحدة تعمل بالخلف، وفى فيتنام فى كل فرقة 20 عضو يعملون بالتناوب على العرض الواحد، وهناك بدل تصنع خصيصا للعمل بها اثناء التحريك فى الماء، هذه البدل تحمى المحرك من تسرب المياه إلى ملابسه وكذلك أثناء فصل الشتاء تحمينا من البرودة بالطبع من الممكن صناعتها فى مصر عندما يعود المشروع للنور من جديد.. وتقول..توقف المشروع خلال هذه الفترة بسبب عدم وجود مسرح مجهز نقيم عليه عروضنا لكننى فى انتظار الإنتهاء من التجديدات بالمسرح العائم الذى من المقرر تخصيص حديقة المسرح للعرائس المائية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
كراكيب
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
حواديت بلد المواويل ـ 1 ـ برج الزغاليل شاهد على الآثار المصرية والأخضر والمسبع والكنائس والمساجد

Facebook twitter rss