صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

رياضة

هانى رمزى لـ«روزاليوسف»: انتظروا دورى من «نار»

14 سبتمبر 2018



كتب – وليد العدوى 

 

نفى مدرب المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم هانى رمزى، ما تردد فى الآونة الأخيرة عن اقتصار تركيز المكسيكى خافيير أجيرى المدير الفنى على الفترة الحالية فى عملية الإحلال والتجديد، مؤكدا أن الدعم سيتواصل دائما دون انقطاع، وأن باب المنتخب لن يغلق أبدا، وسيظل مفتوحا أمام أى لاعب يتألق سواء فى المسابقات المحلية أو فى الخارج، مستبعدا فى الوقت ذاته، حديث بعض الخبراء، وتأكيدهم على أن جهاز المنتخب سيكثف تركيزه خلال تلك الفترة الحالية على جمع لاعبيه الدوليين، على أن يغلق الباب نهائيا فيما بعد لفرض الانسجام بين العناصر التى تم تحديدها.
وقال رمزى خلال تصريحاته الخاصة إلى جريدة «روزاليوسف»: «ليس من مصلحتنا أن نغلق باب المنتخب أمام أى لاعب، ومن الأفضل أن يظل الباب والأمل مفتوح أمام الجميع، بهدف إتاحة الفرصة أمام اللاعبين للتألق، لأن فى ذلك مصلحة مباشرة للفريق الوطنى، بعكس ما كان يحدث فى الماضى القريب، حيث اقتصر الانضمام لفترة ليست بالقصيرة على وجوه بعينها، بغض النظر عن مستواها الفنى والبدني، الأمر الذى ساهم فى إحباط عدد كبير من اللاعبين، وهو ما التفت إليه الجهاز الفنى الجديد فور تولى أجيرى المهمة، وقررنا جميعا أن يظل باب الانضمام مفتوحا فى أى وقت، شرط أن يتألق اللاعب كى يكون قادرا على ازاحة أسم آخر فى الكيان الأساسى».
وأضاف رمزى «من البديهى والأكيد أن يكون هناك قوام أساسي، حتى تظهر شخصية الفريق القومى مع أجيرى، ولن يأتى ذلك إلا من خلال ثبات اللاعبين والتشكيل، وهو ما سنسعى إليه على المدى البعيد، لكن ليس معنى ذلك أن يغلق الباب تماما أمام من يتألق ويفرض نفسه بأدائه ومستواه، وأن يقتصر الاستدعاء على من صادفه حظ الانضمام فى البداية وحسب، إنما سنواصل المتابعة والبحث والتنقيب عن أبرز اللاعبين؛ لأن من مصلحة الجهاز الفنى والمدرب أن يمتلك لاعبين مميزين قادرين على تقديم حلول وأفكار داخل الملعب، كلها عوامل ومؤشرات تساعد على النجاح وتحقيق النتائج، وأنا بصفتى عضوا داخل الجهاز الفني، ومسئول عن ملف المتابعة للاعبى الدورى المحلي، أؤكد أن المسابقة تعج باللاعبين المميزين فى مختلف الأندية، فلم يعد الأمر قاصرا على نجوم الأهلى والزمالك فقط، إنما بات الأمر أوسع وأشمل، وهو ما يتطلب منا جميعا جهد مضاعف».
وأكمل رمزى حديثه قائلا: «الأمانة تحتم علينا أن نواصل البحث بين صفوف اللاعبين، فهذا جزء من دورنا كجهاز فنى، فكلمة منتخب تعنى النخبة أو الصفوة، ودورنا أن نحدد هؤلاء بكل موضوعية، وأنا هنا أود التأكيد على أن العمل بشفافية ووضوح دون حسابات مع أو ضد أحد سيفتح باب آخر فى غاية الأهمية، وهو رفع مستوى المسابقات المحلية، وهو ما سيلاحظه الجميع فى القريب العاجل، بعد لمس العادلة فى الاختيارات، لأن كل لاعب سيحارب مع ناديه من أجل الظهور، بعد أن أيقن أن هناك من يراقب بإخلاص دون حساب للون نادى على حساب آخر، فلم يعد الانضمام معتمدا على المحترفين أو نجوم الأهلى والزمالك كما كان فى السابق، لكن بات هناك لاعبين من أندية بعيدة فى المنافسة، وربما تتذيل جدول المسابقة، ويتم اختيارها، وضمها ومنحها فرصة فى مباريات رسمية، وليس من باب الشو والاستعراض الإعلامى فى وديات، ويتم بعدها الاستبعاد والعودة لمنح الثقة للاعبين الأساسين، فهذه أفكار قديمة لا تساعد على البناء الذى يحبذ اتاحة الفرصة ومنحها للجميع لفتح المجال أمام الاجتهاد».
وأردف مدرب المنتخب «خريطة عمل الجهاز الفنى الجديد للمنتخب لمسها الجميع بصدق وعن قناعة، فجاءت النتائج سريعة، وأنا أؤكد أن مباريات الدورى المقبلة ستكون مثيرة فى أدائها ونتائجها، ومؤخرا شاهدنا فى مباراة واحدة ثمانية أهداف خلال لقاء النجوم والمصرى البورسعيدى والتى فاز بها الأخير «5/3» فى الأسبوع السادس لتعكس إصرار اللاعبين على الفوز، رغم أن البطولة فى بدايتها ومازالت بعيدة عن حسابات القمة والقاع، إلا أن الأكيد أن اللاعبين باتت لديهم رغبة فى إثبات ذاتهم لنيل شرف التمثيل الدولى، بعد ما شهدوا ولمسوا اهتماما بمن يحظى بشرف الانضمام للمنتخب، كذلك الأمر بالنسبة للمحترفين الذين يترقبون النداء فى أى وقت، لأن منتخب مصر إضافة لأى لاعب سواء فى الداخل أو فى الخارج، ولن أخوض فى تفاصيل ترحاب بعض المحترفين العائدين مؤخرا لصفوف الفريق الوطني، ومدى سعادتهم بعودة النداء لهم مجددا».
وأوضح قائلا: «لم يشكل محمد صلاح أى أزمات للجهاز الفني، بل على العكس تماما كان الاجتماع معه فور انضمامه مريحا ومثمرا، حيث تعرف عليه أجيرى عن قرب، رغم أننا توقعنا أننا سنواجه كتلة من الغضب على خلفية أزمته الأخيرة، فيما يخص حقوق الرعاية، إلا أننا وجدنا تفاهم وحرص على مصلحة الفريق من جانبه، كما لمست بشكل شخصى وهو نفس رأى أجيرى أيضا أن صلاح يشعر بقيمة وحجم نجوميته كلاعب محترف، وأنه لن يكون عائقا ابدا فى طريق الفريق الوطنى الذى ساهم فى بناء أسطورته، وهو ما قاله وعبر عنه نجم ليفربول بوضوح شديد خلال الاجتماع به والذى لم يأخذ وقتا طويلا، مؤكدا أن ما حدث لم يخرج عن إطار الخلاف فى وجهات النظر بينه وبين اتحاد الكرة، أما عن دوره كلاعب محترف فهو تحت أمر المنتخب الوطنى فى أى وقت».
وأختتم هانى رمزى حديثه قائلا «هناك تنسيق متفق عليه بين جميع أعضاء الجهاز الفني، سواء أنا أو جوزيه تيتو أو ميشيل سالجادو، ولا توجد أى أزمات من أى نوع فى هذا الشأن؛ لأن كل عضو فى الجهاز الفنى يضيف ما لديه وما يمتلكه من خبرات، أما عن الأدوار وتقسيمها فهى معلنة فيما بيننا بتعليمات من أجيرى نفسه، حيث يصطحب كل مساعد منا مجموعة لاعبين لتحفيظ أدوارهم، وهو الدور الذى يرغبه بشكل شخصى أجيري، كما أننى منوط بى متابعة اللاعبين فى الدوري، ورفع تقارير أولا بأول عن اللاعبين الدوليين المختارين لمعرفة مدى مستواهم هل يسير بنفس الوتيرة أم أفضل أم أقل، بالأضافة إلى نفس المتابعة لأبرز اللاعبين المميزين والمرشحين لدخول القائمة الدولية، على أن يتم فيما بيننا المناقشة فى مركز كل لاعب وأهميته ودوره وفاعليته وسط المنظومة المتوقع انضمامه إليها لتحديد وحسم توقيت عملية الانضمام نفسها، فليس معنى استبعاد لاعب فى مرحلة من المراحل أن استبعاده تام ونهائي، لكنه مرحلى بشرط أن يواصل هذا اللاعب أو ذاك الاهتمام بنفسه ومستواه، كى يكون على أتم الاستعداد للانضمام فى أى وقت، وهى السياسة المتبعة والتى سيتم التركيز والتأكيد عليها مستقبلا».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شمس مصر تشرق فى نيويورك
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك
وانطلق ماراثون العام الدراسى الجديد

Facebook twitter rss