صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

11 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

إياد نصار: شخصيتى بـ«تراب الماس» غير موجودة بالرواية ولم نقصد بها إعلامى محدد

3 سبتمبر 2018



حوار- آية رفعت


رغم أن تجاربه بالسينما المصرية قليلة إلا أن الفنان إياد نصار استطاع أن يختار أدوارًا مهمة بأفلام غير تقليدية، فهو دومًا ما يذهب للدور المركب والمتغير والذى يحمل أكثر من وجه لأنه يرى أنه الأقرب للطبيعى الإنساني وبالتالى تكون أكثر مصداقية وأكثر تحديًا بالنسبة له؛ ولمع من خلال دوره مؤخرًا بفيلم «تراب الماس» والذى يعد أكثر الشخصيات صعوبة لكونه غير متواجد بالرواية الأساسية التى بنيت عليها أحداث الفيلم؛ وعن هذا الدور ونظرته باختيار الأدوار المختلفة تحدث إياد فى حواره التالى مع روزاليوسف..

■ لماذا أنت مقل بأعمالك السينمائية وهل لديك اعتراض على نوعية أدوار معينة؟
  لا أبدًا فكل ما يدور بذهني هو اختيار الدور الجيد والذى يضيف لى الكثير، ولكننى بشكل عام من النوع الحذر، فأدقق جدًا باختياراتى سواء الدرامية أو السينمائية، ولكن فى السينما أكون أشد حذرًا لأنك يجب أن تجذب الجمهور لك ولن تذهب لمنزله مثل المسلسل، وعلى كل أنا لست فى عجلة لكى أقدم أدوارًا متتالية فأقوم باختيار الأدوار التى أشعر بها وأفكر بها جيدًا.
■ ما الذى جذبك لتقديم شخصية «شريف» فى تراب الماس؟
   الشخصية مختلفة وكان تحديًا كبيرًا لى كونها غير متواجدة بالرواية، فأنا قمت بقراءة الرواية قبل تحويلها لفيلم بسنوات، وأعجبت كثيرًا بتفاصيلها فعندما عرض على المشاركة بعمل مأخوذ منها لم أتردد.
■ كيف ترى فكرة تحويل الرواية بشكل عام إلى عمل درامي؟
  هناك دائمًا صعوبة بتحويل الرواية لعمل درامى لأن الجمهور يعرف تفاصيل الرواية الناجحة فيجب على صناع العمل أن يحافظوا على نجاحها ويقدموا عملًا يحقق نجاحًا مثلها ويحافظ على تفاصيلها، لذلك عندما عرض على المخرج مروان حامد فكرة الرواية كنت أفكر فقط برؤية السيناريو أولًا، وبالفعل عندما قرأت السيناريو وجدت أن مروان وأحمد مراد استطاعا جعل الفيلم مختلفًا ومميزًا عن الرواية.
■ هل كنت تتخيل نفسك بشخصية معينة بالرواية قبل الاتفاق على شخصية شريف؟
لا أنا عندما قرأتها كنت أتابع عملًا روائيًا شبابيًا جديدًا فاهتممت به من الجانب الثقافى فقط ولم أكن أتخيل أننى سأشارك بعمل درامى عنه، خاصة أننى كنت أسمع بين الحين والآخر عن تحضير عمل عنها ويتم تأجيله.
■ كيف حضرت لشخصية شريف مراد؟ هل استعنت بزملائك من الإعلاميين؟
لا، فالشخصية لا تمت لصلة بأى إعلامى حاليًا.. فهو شخصية متفردة ونجم فى مجاله ولديه كاريزما كبيرة تجعله يصل لآلاف المحبين والمتابعين، فبدأت فى البحث فى شخصيته وكتابة تاريخ له لماذا هو أصبح نجم توك شو هل لأنه مؤثر أو أن له تاريخًا مشرفًا أم أنه متبنى قضية وغيرها من الأمور التى ساعدتنى فى التعايش مع شخصيته دون أن أتأثر بأى أحد.
■ ما التحدى الذى قدمته من خلال الشخصية؟
فكرة أنه مختلف وما يظهر أمام الناس عكس ما يدور بداخله فهو إعلامى ناجح ونجم ومؤثر ويحمل قضايا الناس على عاتقه، وربما يكون صداميًا بعض الشيء فى الأوقات، ولكن يرى أنه لابد أن يتعامل مع المجتمع من حوله يظل مؤثرًا به، وشريف أصلًا يحمل فكرة أنا مقتنع بها تمامًا وهو أن الإنسان لا يعرف الذى يقف أمامه ولكنه يكتشف به أشياء مختلفة، فالصورة التى نرى عليها الناس تكون الصورة التى يريدون أن يظهروا بها أمامنا فقط.
■ لماذا تميل دومًا للشخصيات المركبة؟
لأنها الأصح والأكثر مصداقية، لأنها الأقرب للبشرية، فالانسان بطبيعته لديه أكثر من جانب بشخصيته ولا يوجد أحد يسير بشخصية واحدة طوال الوقت فمنذ أن يكبر الطفل وتبدأ أن تتكون مداركه فيبدأ فى ظهور أكثر من بعد لشخصيته، والشخصية ذات البعد الواحد ليست حقيقية، وأنا أبحث دوما عن الحقيقة أو المركبة كما يطلق عليها البعض.. وأنا دومًا عندما أتناقش مع أى مخرج أو مؤلف أعترض لعدم وصول الشخصية للحقيقة.
■ وما الذى تحمله الشخصية من صفات متشابهة معك بالحقيقة؟
ربما يكون الأمر الذى يجمعنا هو فكرة طبقات وتغيرات الشخصية وكتم الأسرار والاحتفاظ ببعض التفاصيل لشخصنا حتى لو أقرب الناس لى لن أبوح بها ، ولعل ما يميزنا معا هو ما أرفضه فأنا أتمنى الوصول لمرحلة الوضوح فى حياتى وأقول ما أشعر به وأبدو كما ترانى وليس متكتمًا فى تفاصيل حياتى.
■ ألم تقلق من فكرة عدم تصدر الإيرادات فى موسم العيد؟
هناك مشكلة ملموسة فى الإيرادات، فلا توجد احصائية واضحة لعدد الأشخاص الذين يذهبون إلى السينما.. وعلى الأقل من الممكن ان نقول إنهم 18 مليونًا على سبيل المثال. فعندما يأتى احدهم  ويقول ان فيلمه متصدرا لمجرد دخول 2 مليون شخص فقط، فهذا يعتبر عيبة فى حقه بأن هناك ملايين المشاهدين لم يجذبهم العمل. أنا متأكد أن اختلاف نوعية الأفلام وتقديم اعمال مثل «تراب الماس» ستعيد ثقة الجمهور فى السينما مرة اخرى.
■ لماذا تقبل المشاركة بأعمال ذات بطولات جماعية، رغم أن اسمك أصبح متصدرًا للأعمال الدرامية؟
ربما يرى البعض أن رأيى به نوع من المثالية، ولكننى خال من «العقد» ولم يكن لدى الحسابات الخاصة بالبطولة المطلقة، فأنا متاح لى هذا ولكنى لن أقدم عملًا لمجرد أن اسمى متصدر الأفيش أو يحمل البطولة المطلقة. ولكنى يجب أن اقتنع به ويحمل مقاومات العمل الناجح من وجهة نظرى كممثل، وبالمناسبة مصطلح البطولة المطلقة لدينا نحن كشعب عربى فقط وغير موجود بالغرب فهناك شخصية رئيسية للعمل تدور حولها الأحداث ولكن ليست بطولة.
■ لكن بشكل عام فكرة البطولات الجماعية أصبحت أكثر رواجًا حاليًا فما السبب؟
كله يعتمد على المشروع نفسه فهناك أعمال مثل «تراب الماس» أو «أفراح القبة» لا تحتمل فكرة وجود البطل الواحد لأنها تعتمد على أكثر من شخصية بينما هناك أعمال تعتبر البطولة الجماعية بها عبثًا وزيادة بالعدد فقط.
■ وماذا عن المشروعات المقبلة؟
أحضر لعمل جديد مأخوذ أيضا عن رواية وأقوم حاليًا بالقراءة وعقد جلسات العمل، ولكن لم يتم حتى الآن أى اتفاق أو تعاقد رسمى لذلك لا أستطيع الإفصاح عنه إلا بعدما أتأكد من دخولى فعليا للمشروع.
■ هل هناك روايات تم تقديمها قديمًا وكنت تتمنى أن تكون جزءًا منها؟
أكيد هناك الكثير ولكنى سعيد بتقديم مسلسل «أفراح القبة» والذى احتوى على اكثر من رواية للراحل نجيب محفوظ وتم دمجها معا حتى أنك تشعر بتلاحم كل الروايات مع بعضها البعض وليس فقط رواية «أفراح القبة».
■ لماذا لم تقدم أدوارًا مختلفة وبها تيمة شعبية؟ خاصة بعدما أعجب الجمهور بأغنيتك الشعبية التى قدمتها مع «أبلة فاهيتا»؟
تيمة البرنامج مختلفة وهو يعتمد على الروح الفكاهية، ولكن الأمر يتوقف على المشروع الذى أقدمه، فلو تم توظيف هذا الأداء بشكل صحيح فى قصة مهمة وأحداث جديدة، فسأظهر بشكل مختلف وأستطيع تقديمه، ولكن عندما يكون المشروع لا يتقبل مثل هذه الأفعال من غناء ورقص فلن أقحمها بالتأكيد، فأنا استطيع تقديم أى دور طالما توافر العمل الجيد.
■ متى ستعود للدراما؟
قريبًا جدًا احضر لعمل لرمضان المقبل ولكن لا يزال الوقت مبكرًا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تأجيل «الساعة الأخيرة» بأيام قرطاج المسرحية بعد انتقاله للمسرح البلدى
الوصايا المصرية الـ 9 والمبادئ الـ 10 لمحاربة الفساد
200 مليار جنيه لإقامة مجمع التحرير للبتروكيماويات بالعين السخنة
فى الذكرى الـ«107» لميلاده: نجيب محفوظ الأكثر حضورا رغم غيابه
2019 عام الاستثمار وتطوير البنية التحتية
الوصايا المصرية الـ9 والمبادئ الـ10 لمكافحة الفساد
رحمة خالد.. مذيعة من طراز خاص

Facebook twitter rss