صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

مقالات ارشيفية روزاليوسف

بطرس غالي وحسين سالم وأيمن الظواهري أشهر المصريين المطلوب القبض عليهم دوليا

1 اغسطس 2009

كتب : توحيد مجدى




روزاليوسف اليومية : 05 - 08 - 2011


لقد نقلت مئات الأخبار نقلا عن معلومات عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية أو كما هو متعارف علي تسميته الإنتربول ومن بينها ما يخص الهاربين من مصر عقب الثورة من رموز نظام مبارك الفاسد غير أنه يوجد في الإنتربول أكثر من 400 مصري مطلوبون للبوليس الدولي حول العالم منهم من يوجد له نشرة ومنهم لظروف خاصة للغاية ليس له نشرة غير أننا هنا اعتمدنا من توجد له حالة موثقة فقط حيث معظمهم يتشاركون النشرات الحمراء مع الهاربين من مصر واليوم نكشف عن أحدث القوائم التي تتغير يوما بعد يوم فلا يمكن أن تعتمد حتي علي التحقيق بعد شهر من الآن فمعلومات المطلوبين من مصر أو أي دولة أخري غير ثابتة ويمكن أن تحقق فيها كل شهر.
الإنتربول منظمة أنشأت عام 1923 مكونة حاليا من قوات شرطة 188 دولة ومقرها الرئيسي مدينة ليون بفرنسا وللمنظمة أربع لغات معتمدة رسميا منها العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية ومع أن المنظمة يوجد لها مواقع علي شبكة الإنترنت بلغات عديدة إلا أن اللغة العربية لا يوجد لها موقع ومصر من الدول المؤسسة للإنتربول الدولي ولذلك فلها احترام خاص اهتز في عهد مبارك لكنها عادت الآن بقوة بسبب نشاط مكتب القاهرة الجديد بعد الثورة والذي يقوده العميد "مجدي الشافعي" مدير إنتربول مصر.
النشرات في الإنتربول ألوان فالحمراء تصدر لمن تريد دولهم إعادتهم لتنفيذ أحكام قضائية جنائية أما النشرة الزرقاء فهي لجمع معلومات عن شخص بعينه وغير محدد مكان إقامته والصفراء تصدر للمتغيبين أو المفقودين من العالم أما النشرة السوداء فتصدر للجثث مجهولة الهوية وغالبا ما تكون جثثا لأعضاء في المافيا أو عملاء وجواسيس سريين أو من فقراء العالم الذين ماتوا بعيدا عن أوطانهم بلا مستندات هوية.
وجدنا بين المصريين المطلوبين مواطنين فقدوا في داخل مصر بداية من عام 1981 ولا يوجد لهم أثر ولم يجد ذووهم سوي الإنتربول للإبلاغ عنهم وعلمنا أن من حق أي أسرة مصرية فقدت شخصا لمدة زادت علي العام أن يتوجهوا لمكتب الإنتربول الدولي التابع لدولهم للإبلاغ واستصدار نشرة دولية صفراء عن المختفي غير أننا لم نجد أسرة الزميل رضا هلال الصحفي بالأهرام والذي اختفي منذ سنوات قد استفادت من تلك الخطوة.
نشرات الإنتربول التي حصلنا علي نسخة رسمية منها تكشف أن معظم المطلوبين في النشرات الحمراء من مصر سجلوا بين أخطر المزورين بالعالم وهؤلاء خطورتهم تكمن في أنهم لا يستعصي عليهم تزوير أي شيء بإتقان احتارت فيه أجهزة مخابرات العالم قبل الشرطة الدولية ولذا فهي تبحث عنهم قبل الإنتربول لتجنيدهم للعمل لحسابها حيث إنهم خبرة إجرامية لا يستهان بها.
النشرة الحديثة الصادرة هذا الشهر للإنتربول جاءت بالترتيب الأبجدي وشملت كل النشرات والألوان وأول من سجل من المصريين هو السيد محمد علي عابدين كفر الشيخ مواليد 25 يناير 1948 حتي فصيلة دمه نجدها (أو) وحالته مثل حالة الأستاذ رضا هلال الصحفي المصري المختفي ونشرته صفراء حيث فقد منذ 14 يونيو عام 1981 وكان وقتها يبلغ من العمر 33 عاما ومكان اختفائه مصر.
ثاني المصريين بالنشرة غني عن التعريف فهو الدكتور أيمن محمد ربيع الظواهري مواليد 19 يونيو 1951 محافظة الجيزة وبالقطع كان نصيبه النشرة الحمراء والظواهري هو الوحيد بين مصريين معدودين علي أصابع اليد ممن تبحث وراءهم بشراسة وتصميم أجهزة العالم كلها وهو الوحيد الصادر بشأنه نشرتين دوليتين الأولي من الإنتربول والثانية من الأمم المتحدة لتوقيع عقوبات دولية تتبع محكمة العدل الدولية.
بعد ذلك نجد أكثر من 95% من النشرات الحمراء الصادرة لمصريين من الإنتربول الدولي كانت بشأن مزورين خطرين علي أمن العالم وليس مصر وحدها وكانت المعلومة الغريبة أن تواجدهم بالنشرات الحمراء للبوليس الدولي لا تعني بالضرورة أنهم هاربون من مصر لأنهم ربما كانوا مختفين بداخل مصر نظرا لحرفيتهم الخطيرة في تزوير كل شيء ويمكنهم التخفي كما يشاءون.
وأول هؤلاء النشرة الحمراء عبد الناصر عيد يوسف إبراهيم مواليد 24 سبتمبر 1960 القاهرة وهو مزور من أخطر المزورين بالعالم ونشرته صدرت بمذكرة من قسم العجوزة.
ثم نجد خالد السيد عبد الرحمن صلاح مواليد 1 فبراير عام 1963 وهو من بين أخطر المزورين بالعالم ثم ميخائيل شوقي بشري تادرس مواليد 31 يوليو 1974 من محافظة المنيا ومسجل في النشرة الحمراء أيضا بتهمة التزوير ومذكرته صادرة بتوقيع محكمة المرج المصرية.
ثم يأتي محسن عدلي جورج عبد الملاك مواليد 12 سبتمبر 1959 القاهرة ونشرته الحمراء صادرة علي أساس أنه من أخطر المزورين بالعالم وموقع عليها من محكمة سيدي جابر بالإسكندرية. ثم نجد معتز محمد عزت عيسوي مواليد 15 يونيو 1967 ونشرته الحمراء صادرة علي أساس أنه من أكبر المزورين بالعالم وموقعه من محكمة طلخا بمحافظة الدقهلية.
يحتل النشرة الحمراء التالية أيضا مزور مصري كبير هو محمد مصطفي أحمد الفضالي مواليد 8 نوفمبر 1970 القاهرة ومذكرته موقعة من المستشار أحمد فريد قاضي محكمة الساحل. ثم نجد التالي في النشرات الحمراء من مصر هو حسام الدين عبد اللطيف المناوي مواليد 15 نوفمبر 1961 ويحمل جنسيتين هما اليونانية والمصرية وجرائمه تتعدد في التزوير والجريمة المنظمة وهو مطلوب بقوة في النشرة الجديدة.
ونأتي لأول سيدة مصرية تطلبها النشرات الحمراء وهي هالة النجار مواليد 29 سبتمبر 1966 وتحمل جنسيتين هما البريطانية والمصرية وهي أول مزورة عالمية خطيرة من مصر تطلبها الشرطة الدولية ومذكرتها موقعة بخاتم محكمة الدقي بالقاهرة.
ثم نأتي ليوسف حبيب إنجيلوس القمص مواليد 2 ديسمبر 1955 وهو أيضا مزور ومطلوب في النشرة الحمراء.
ثم وائل محمد نبيل التاجي مواليد 14 سبتمبر 1969 القاهرة ويحمل الجنسية السورية بجانب المصرية وهو أيضا مزور كبير.
ثم محمد الورداني مواليد 31 اكتوبر 1949 بالعجوزة محافظة الجيزة وهو مزور خطير ومذكرته الحمراء موقع عليها من محكمة العجوزة المصرية.
ثم عاطف رشدي أمين مواليد 24 مايو 1951 القاهرة ومذكرته الحمراء صادرة من مكتب النائب العام المصري وهو مزور شديد الخطورة بالنشرة.
ثم يحتل المركز التالي بالنشرات الحمراء من مصر جوزيف القص أمين مواليد 6 يناير 1955 بالقاهرة وهو مزور ومذكرته الحمراء صادرة بتوقيع المستشار رئيس وحدة مكافحة التزوير بمكتب النائب العام المصري.
ثم مدحت عزيز مواليد 4 إبريل 1955 وهو يحتل مرتبة خطيرة بالنشرة الحمراء لأنه مصنف كمزور خطير ومذكرته الحمراء صادرة بتوقيع محكمة باب شرق الرمل الإسكندرية.
ثم نجد التالي من المصريين بين قائمة النشرات الحمراء تاج محمد علي جميل بارتو مواليد 23 يونيو 1958 الإسكندرية وهو مزور خطير ومذكرته موقعة من محكمة الإسكندرية.
ثم نأتي لشريف شوقي خلف بشاي مواليد 11 سبتمبر 1969 القاهرة وهو مزور كبير ومذكرته الحمراء صادرة من محكمة البساتين بالقاهرة.
بعدها يأتي شخص بريطاني الجنسية مواليد 14 مارس 1947 مدينة كليفدين ببريطانيا وتواجده بين القوائم المصرية الحمراء كانت بسبب أنه نفذ في منطقة العجوزة محافظة الجيزة بمصر عمليات تزوير غريبة وشديدة الخطورة ومصر هي التي تطلبه دوليا.
نعود للمصريين بالقوائم الحمراء لنجد التالي هو محمد البحيري مواليد 17 مايو 1973 حي هيليوبوليس بمصر الجديدة القاهرة وهو مزور خطير ومذكرته الحمراء موقع عليها من محكمة الجيزة. ثم نجد تامر الشافعي مواليد 11 مايو 1977 محافظة القاهرة وهو مزور أيضا ومذكرته الحمراء موقع عليها من محكمة قصر النيل بتوقيع القاضي سامي عرابي.
ثم نجد بعد ذلك نبيل علي محمود البوشي مواليد 10 إبريل 1964 القاهرة وهو لص دولي خطير ومذكرته الحمراء موقع عليها من مكتب النائب العام المصري.
ثم نجد رضا عبد الله عبد الحميد الجنزوري مواليد 19 نوفمبر القاهرة ومذكرته الحمراء صادرة لأنه من بين المزورين الخطرين بالعالم.
وعندما نطالع الحالة التالية بترتيب النشرة نجد الوزير الهارب يوسف بطرس غالي مواليد 20 أغسطس 1952 القاهرة ولا نجد أمامه تسجيل لمعلومة أنه يحمل جنسيات أخري غير المصرية ولا نجد له لقبا أو وظيفة فقط المتهم واسمه مباشرة ومذكرته الحمراء صادرة بتوقيع محكمة جنايات القاهرة بتهمة الاستيلاء علي أموال جمهورية مصر العربية.
ثم يأتي وراءه في النشرات الحمراء من بين المصريين المطلوبين للإنتربول الدولي حسن سيد حسن مواليد 22 يوليو 1968 وهو مزور كبير.
ثم يأتي محمد حسنين مواليد 19 يناير 1964 محافظة الإسكندرية وهو أول مصري بعد الدكتور أيمن الظواهري في قوائم النشرات الحمراء المطلوبة دوليا بتهمة الإرهاب الدولي.
ويأتي بعده من مصر في النشرة الحمراء محمد محمود رمضان جمعة مواليد 15 مايو 1968 القاهرة وهو مزور خطير ومذكرته الحمراء موقع عليها من محكمة الدقهلية.
يليه في النشرة الحمراء الحديثة من مصر نبيل منكاريوس مواليد 20 فبراير 1954 وهو أول مصري سجلته النشرات الحمراء بتهمة جرائم ضد النفس والحياة وهو سفاح محترف ومذكرته موقع عليها من محكمة أسيوط.
ثم يأتي بالقوائم ياسين إبراهيم لطفي منصور مواليد 8 أغسطس 1961 محافظة القاهرة وهو مزور خطير ومذكرته موقع عليها من المستشار علي الهواري المحامي العام الأول لنيابات الأموال العامة المصرية.ثم نأتي لمحمد الحسيني محمد نصر مواليد 14 يوليو 1957 وهو مزور خطير ومذكرته الحمراء صادرة بتوقيع وخاتم محكمة الخليفة في مصر.
ثم نأتي للتالي في القوائم الحمراء من مصر وهو مجدي سمير عازر رزق مواليد 20 سبتمبر 1963 ويحمل جنسيتين هما الأمريكية والمصرية وهو مزور كبير ومذكرته الحمراء صادرة بتوقيع وخاتم محكمة مصر الجديدة.
بعده نجد مطلوبا آخر معروفا وهو حسين كمال الدين إبراهيم سالم رجل أعمال مواليد 11 نوفمبر 1933 ومسجل حمله لجنسيتين الإسبانية والمصرية والتهمة المسجلة أمامه هي غسيل الأموال والهروب من العدالة بعدة دول بالعالم ومذكرته الحمراء موقعة من المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة المصرية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى

Facebook twitter rss