صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

مسرح

مسارح الدولة تتنفس حرية

31 اغسطس 2018



بعد سنوات طويلة من الكتابة والفوز بأكثر من جائزة فى التأليف تخرج مسرحية «مات الملك» أو «حدث فى بلاد السعادة» للنور على مسرح الدولة للمؤلف وليد يوسف الذى كتب العديد من المسرحيات المنشورة والتى لم يلتفت إليها المخرجون بعد؛ عن أعماله وهذه المسرحية قال يوسف فى هذا الحوار..
كتبت «حدث فى بلاد السعادة» أو «مات الملك» منذ عام 1990، ولم أغير أى شىء فى سير الأحداث أو أضيف أى تجديدات تزامنا مع الأوضاع السياسية الراهنة بالبلدان العربية الشىء الوحيد الذى تغير استبدال المحبظاتيه الذين يقومون بدور الرواة بفواصل غنائية للمطربة فاطمة محمد على ووائل الفشنى، فى صورة رباعيات قصيرة المحتوى، لذلك يستغرب كثيرون من احتفاظ النص بذاته حتى اليوم وتعبيره عن الأوضاع الحالية بهذه القوة.
■ ماذا كنت تقصد ببلاد السعادة؟
- هى نوع من الإسقاط على البلدان وخريطة الوطن العربى وهناك جملة داخل العرض تشير إلى هذا المعنى أنه منذ ان ظهور بلاد السعادة احتلها كل الناس من كل الأجناس فكلها تمثل تيارات الوطن العربى.
■ لم تكتف بنقد الديكتاتوريات العربية بينما اشرت أيضا إلى أن الشعب السبب الرئيسى فى أزماته؟
- لأنه فى رأى كل شعب يستحق حاكمه «حسبما كنتم يولى عليكم» كل شرائع السماء تؤيد هذا المعنى لأن التغيير الحقيقى يكون من داخل الناس أنفسهم لكنهم اعتادوا القهر وليس لديهم طموح فى الخروج من دائرة القهر.
■ لماذا تأخر العمل سنوات طويلة كى يخرج بشكل محترف؟
- منذ عام 91 وحتى الآن قدمت «حدث فى بلاد السعادة» باسمها القديم «مات الملك» حوالى 150 مرة بمسرح الجامعة وقصور الثقافة ليس هناك جامعة لم تقدمها فى سنة من السنوات وكذلك أخرجها مازن الغرباوى بجامعة عين شمس فى 2003 وذهبت لمشاهدتها واتفقنا وقتها ان نقدمها بشكل اكبر كما شاركت بمهرجان المسرح العربى وحصلت على معظم الجوائز وظل فى ذهنه إعادة إنتاجها حتى اليوم، ومنذ سنة ونصف نحاول تقديمها على مسرح السلام تعطلت فقط بسبب ارتباط المسرح بخطة قبلها.
■ هل واجه العمل أية أزمة مع الرقابة بسبب جرأته؟
- لم يتعرض لأى رقابة ولم تحدث أية أزمة على الإطلاق وهذا شىء احترمته كثيرا لأن الناس تندهش من جرأة العرض وتتسأل كيف لم يعترض أحد على عمل بهذه الجرأة وهذا ما اسعدنى كثيرا ويؤكد على أن سقف ومناخ الحرية مفتوح وليس هناك حجر على إبداع الفنانين كما يشيع البعض كما حضر العمل سياسيون كبار وسفراء من الدول العربية وتم تكريمنا من أكثر من دولة مثل السفارة العراقية ودبا الفجيرة وليبيا لأن هذه الدول تشعر بتفريغ شحنة تعبر عنهم بهذا العمل، لكن اتمنى أن تزداد حجم الدعاية للعرض، فعلى سبيل المثال البيت الفنى يضع مبلغ عشرة آلاف جنيه دعاية لكل العروض فى حين أن «أهلا رمضان» وحدها وصلت دعايتها إلى 2 مليون جنيه..!
■ هل كان مقصودا الاستعانة بأبطال عرب؟
- بالتأكيد كان مقصودا الاستعانة بأبطال عرب وفى بداية المشروع كان معنا الفنان داود حسين من الكويت، ولطفى بوشناق من تونس كان سيقوم بتلحين وغناء العمل بالكامل، وكذلك كانت معنا رزان مغربي، ومن مصر اشرف عبد الغفور ونضال الشافعى وراسم منصور من العراق، لكن للأسف ضعف الميزانية المرصودة للعمل حالت بيينا وبين استضافة كل هؤلاء، لأننا كنا نريد أن نؤكد أن هذا العرض يصلح للتقديم فى أى بلد عربى لأنه يعبر عنا جميعا.
■ برغم وجودك على الساحة الفنية إلا أن المهرجان القومى فى كل دورة يشكو من أزمة عدم وجود مؤلف لماذا؟
- أظن أن لديهم كل الحق فى هذه الشكوى لأن لا أحد يذهب للبحث فى المكتبات عن المسرحيات الجديدة، لدى الكثير من المسرحيات المطبوعة مثل «مات الملك»، «الحالة 94»، «المواطن مهري»، «رحمة ونور»، «ماتحبكوهاش» كل هذه نصوص مطبوعة فى المكتبات ونفدت حتى أننى اتفقت مع دكتور محمود نسيم على طباعة ثلاث مسرحيات كل عام ، فأنا أعمالى للتاريخ ولست مهتما بموعد خروجها للنور، فنص مثل «حدث فى بلاد السعادة» عندما يخرج بعد 28 سنة هذا شيء يسعدنى كثيرا، فالأعمال المحترمة هى التى تبقى فى ذهن الناس لذلك كتبت من 86 حتى 2018 ثماني مسرحيات للكبار وخمسة فصل واحد وأربعة للأطفال وبالتالى مجموعها 17 مسرحية فى 32 سنة، بعضها معروف على مستوى الجامعات وقصور الثقافة وهذه الأماكن وسام على صدرى وأعتبر نفسى حاصلا على جائزة الأوسكار لمجرد انتشارى بالجامعة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss