صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع.. خاطرة مشاعر مُنهكة

24 اغسطس 2018




يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 550 كلمة» على الإيميل التالى:    
[email protected]

اللوحات للفنان ناجى شاكر


 خاطرة  مشاعر مُنهكة

 

كتبتها - منار منير
مازلت لا أعرف سبباً لهذا الشعور فحينما كان يأتى لشخص منهم والذى غالبا ما يتكرر مراراً لديه يشعِرُه وكأن هناك ألما ثقيلا خلف قفصه الصدرى، ذلك الألم الذى يتوغل بداخل كل منا كان أشبه بالجمرة وسط أكياس قطنية وكأننا أمام جريمة حرق تتم بفعل فاعل ولكن الفاعل مجهولا!
تنظر إلى عينيه والتى بدت كما لو أن هناك دموعا متجلطة داخل مقلتاه  كسحاب كان على وشك الأمطار، لكنه أبَى الهبوط على هذه الأرض الظالمة، حينها كانت تتزاحم دقات قلبه السريعة المتتالية حتى أحس انه يسمعها جيدا لكنه لا يستطيع السيطرة عليا، و لا يعرف سببها، ولا متى ستنتهى.. وكأن هذه المشاعر كانت مجرد تجسيد لألم سنوات مضت جاءت لتذكره أنه مازال مُصابا من الماضى ولم ينسه حتى الآن!.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
الفرنسى يستقبل معرض «فوق السحاب» للتصوير الفوتوغرافى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
أنت الأفضل

Facebook twitter rss