صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

منتـج «الـبدلة»:رمضان «مريض نفسى» والديزل يرد: «كداب»

28 اغسطس 2018



شهدت الساحة السينمائية خلال الأيام الماضية عددًا من المواجهات الحادة والخلافات التى نشبت بين الفنان محمد رمضان، والمنتج وليد منصور، حيث يسعى كل منهما للإعلان بشكل دورى عن إيرادات فيلمه يوميًا، ورغم أن وليد منصور منتج فيلم « البدلة» لتامر حسنى وأكرم حسنى يقوم بنشر إيرادات فيلمه يوميًا من مصادر موثوقة حسب تأكيده، إلا أن رمضان أثار غضبه بمحاولاته تأكيد أن فيلمه «الديزل» هو الأول استنادًا على أنه البطل الشعبى الأول و«نمبر وان».
وقد أثيرت أقاويل حول إرسال رمضان رسائل للصحفيين وأجهزة الإعلام وغيرهم تؤكد أن فيلمه «الديزل» المتصدر وأن باقى الأعمال السينمائية الأخرى إيراداتها غير صحيحة، ولم يجد وليد منصور طريقة للرد على هذه التصريحات إلا بشكل مباشر وقاس على رمضان.. حيث قام بتوجيه رسالة له عبر صفحته الرسمية على موقع الفيس بوك، أكد فيها أن رمضان «مرض» بالشهرة وبفكرة تصدر الإيرادات مما جعله يسىء لزملائه ويرمى بالاتهامات.
وكتب منصور نصا: «رسالة موجهة من المنتج وليد منصور إلى شخص مجنون يدعى محمد مرضان وصلنى أنك بتبعت رسائل من تليفونك الشخصى تتهمنى فيها بتغيير أرقام الإيرادات. مكنش نفسى أرد على شخص زيك رمز للإسفاف علشان مخرج العمل ومنتجه أصدقاء محترمين بس أنت زودتها قوى يا حمادة، أولاً أنت اسمك لازم كل مصر تغيره لـ «محمد مرضان» لأنك بتفكرنى بالمجانين اللى ماشيين فى الشارع ومش عايزين يصدقوا أنهم مجانين فارتاح يا حمادة محدش عاقل هيصدقك، عمرك ما كنت رقم ١ فى الإيراد وعمرك ما كنت أحد نجوم الصف الأول وأنت عارف إن السبب إن فنك هابط يا مرضان وملامحك للأسف متعرفش تعمل غير دور المدمن أو البلطجى أو إرهابى أو حرامى أنا كان نفسى متكلمش عنك لأنك أصلاً بالنسبة لى وبالنسبة لكل الشعب الراقى المحترم أكذوبة وأنت عارف كويس إن أفلامك طول عمرها بتفشل قدام النجوم المحترمة زى السقا وعز وتامر وأستاذ عادل إمام نصيحة يا مرضان روح أتمرن تمثيل بدال ماأنت أداءك واحد فى كل أدوارك يابنى أنت طبعاً  هتموت علشان مش عارف تشترى ڤيوز زى أغانيك الهابطة فمفضوح أوى قدام الغلابة اللى مصدقينك اللى بينقرضوا واحد ورا التانى يا ولا».
كما وجه منصور إليه تهديدًا مباشرًا قائلًا: «قسماً بالله لو لقيتك بتهرتل على أى حد تانى هيكون ردى أعنف من كده وأصلاً أنا لسة مخلصتش ردى أنت هتموت من الغيظ علشان «البدلة» علم عليك ولسة هنعلم أكتر وأنت عارف هتتمسخر ازاى الفترة اللى جاية زى ما اتمسخرت فى كل أفلامك اللى فاتت.
ورغم ما يحمله هذا الكلام من عبارات قاسية مباشرة لرمضان إلا أن الأخير تمسك بأسلوبه المعهود فى الرد على هذه الاتهامات أو المواجهات. حيث نشر صباح اليوم على حسابه الرسمى على موقع الانستجرام صورة له مع أسد صغير بين ذراعيه وكتب معلقا عليها: «الحمد لله رب العالمين ثم شكراً جمهورى الغالى الديزل لليوم الثانى على التوالى من عرضه يتصدر شباك التذاكر رقم_واحد ثقة_فى_الله_نجاح متصاعد مستمر»، وقد تردد أن محمد رمضان سيقاضى وليد منصور وأنه أرسل بلاغًا للنائب العام يتهمه فيه بالسب والقذف، ولكن لا يوجد أى رد فعل قانونى تجاه وليد منصور حتى الآن.  
وعلى عكس المتوقع فإن نجوم الفيلمين أكد أغلبهم أن الفرق فى الإيرادات ليس بالكبير، حيث لم يتعدى الفرق بين المركزين الأول والثانى نصف المليون جنيه، حيث حقق فيلم «البدلة» الذى كتب قصته تامر حسنى وسيناريو وحوار أيمن بهجت قمر ومن إخراج محمد العدل وإنتاج وليد منصور، وبطولة كل من تامر حسنى وأكرم حسنى وأمينة خليل وماجد المصرى ودلال عبدالعزيز ومحمود البزاوى ومحمد ثروت وطاهر أبو ليلة إيرادات اقتربت من الـ18 مليون جنيه ليستمر فى تصدر إيرادات شباك التذاكر.
وجاء فيلم «الديزل» لمحمد رمضان فى المركز الثانى ليحقق إيرادات اقتربت من 17 مليون ونصف المليون جنيه.
وفى المركز الثالث جاء فيلم «تراب الماس» محققا إيرادات اقتربت من الـ14 مليون جنيه، والمركز الرابع كان من نصيب فيلم «الكويسين» لأحمد فهمى وبيومى فؤاد الذى بلغت إيراداته ما يقرب من 9 ملايين جنيه.
وجاء فى المركز الخامس فيلم «بنى آدم» ليوسف الشريف ودينا الشربينى محققا إيرادات اقتربت من 5 ملايين جنيه.
أما المركز السادس فكان من نصيب فيلم «سوق الجمعة» لعمرو عبدالجليل الذى اقتربت إيراداته من المليون ونصف المليون.
وتذيل قائمة الإيرادات الفنان محمد رجب بفيلمه «بيكيا» والذى اقترب من المليون و200 ألف جنيه.
ومن جانبه أعتبر الناقد «طارق الشناوي» أن الصراع على إيرادات أفلام عيد الأضحى هو صراع أجوف و كل طرف فيه يلعب بأسلحة أحياناً غير مشروعة.   وأضاف الشناوى أن هناك كذبًا فى أرقام الإيرادات المعلن عنها، معبرًا عن استيائه من الهجوم على محمد رمضان بوصفه بأنه  لا يصلح إلا لدور البواب.
وقال: إنهم بذلك يقصدون الملامح واللون ولا يمكن لأحد أن يسخر من لونه لأن هذا لون معظم المصريين، وأيضًا لا يجب أن يسخروا من مهنة شريفة وهى البواب، وأشار إلى أن محمد رمضان هو سبب الصراعات الموجودة حاليًا،  مؤكدًا أنه  فى غنى عنها بقوله أنه رقم واحد وبذلك يضع جميع الأطراف فى حرج بالغ.
وتسأل الشناوى هل الرقم يعبر عن جاذبية النجم أم قوة الفيلم؟ فى أول أسبوع الجمهور يدخل الفيلم من أجل النجم وبعد فترة يدخلونه للفيلم ذاته، وأضاف  الشناوى: إنه لا يرى أن فيلم «البدلة» أنجح من فيلم «الديزل» أو العكس،  مشيرًا إلى  أن كلا  الفيلمين أفلام تجارية، ولكن مؤلف فيلم «البدلة» أيمن بهجت قمر قدم فيلمًا على موجة الناس وكوميدى ينال إعجاب الجمهور، أما فيلم الديزل فالعنف الزائد به والدماء كانت ضد الفيلم وليس معه، لأنه عندما يصل الفنان لمرحلة  مابعد التشبع يكون ضده وليس فى صالحه.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss