صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فضائيات

لينا صالح: تخوفت من «خطوة عزيزة» وشاهدت اسمى على سيارات الأجرةلينا صالح: تخوفت من «خطوة عزيزة» وشاهدت اسمى على سيارات الأجرة

27 اغسطس 2018



كتبت - مريم الشريف

استأنفت المذيعة لينا صالح، برنامجها «خطوة عزيزة» المذاع على شعبى إف إم أمس الأحد، عقب قضائها إجازة العيد فى الساحل الشمالى.
وعبرت صالح لـ«روزاليوسف» عن سعادتها بتقديم البرنامج الذى يعبر عنها ويتضمن المحتوى الذى تفضل تقديمه، كما أنها أحبت العمل بشعبى إف إم أكثر من نغم إف إم التى شاركت فيها بحلقة واحدة من «قبل الزحمة بشوية»، لتخلف المذيعة آلاء جاويش فى «خطوة عزيزة» التى قدمت هى الأخرى حلقة واحدة من البرنامج قبل أن تنتقل لمنصب مديرة محطة ميجا إف إم.
وأشادت بتفاعل الجمهور معها عبر البرنامج، خاصة الطبقة الشعبية، التى تخاطبها لأول مرة، موضحة أنها فوجئت بأن سائقي التاكسى وضعوا اسمها واسم برنامجها «خطوة عزيزة» على زجاج سيارتهم، مما دفعها لتنشر تلك الصور عبر حسابها الشخصى على إنستجرام، لفرط سعادتها بوصول البرنامج لهم.
وأضافت لينا أن أغلب المداخلات الهاتفية التى تتلقاها تكون من الطبقة الشعبية والسائقين، بحكم وجودهم معظم الوقت فى الشارع إذ يعتبر الراديو مصدر الحياة بالنسبة لهم.
وأكدت المذيعة أنها لن تغادر شعبى إف إم، رغم القلق الذى أصابها فى بداية عملها من كونها خطوة جديدة فى حياتها ومخاطبتها لطبقة جديدة، موضحة أن الرهبة أمر طبيعى عند الانتقال لبرنامج ومحطة أخرى، وتختفى حين يثبت الشخص نفسه فى هذا المكان الجديد، حيث كانت متخوفة ألا تكون تجربتها بنفس النجاح الذى حققته على نغم إف إم، وهذا ما حدث عكسه، حيث تعلمت ضرورة السعى والإقدام على تجارب جديدة، وأثبتت الأيام أن تقديمها لبرنامج يخاطب الشعبيين لم يكن بالأمر الصعب.
وعن أغرب مكالمة تلقتها فى «خطوة عزيزة»، قالت إنها فوجئت بشخص يشكو لها من حماته وزوجته وتفكيره فى الانفصال عنهما، وكان يتحدث بغضب شديد، فقررت التحدث فى الموضوع بعدم جدية، وحاولت تهدئته كى لا ينقلب برنامجها المرح إلى كآبة.
وكشفت عن تغيير سيطرأ على شكل برنامجها من المفترض أن تظهر معالمه بعد أسبوعين من الآن، كما تمنت تقديم برنامج لحل المشاكل العاطفية، بعد عام أو اثنين على الأقل، بعد إثبات نفسها بشكل أكبر، وتكوين قاعدة جماهيرية لتحصل على ثقة الجمهور، لافته إلى أن تلك النوعية من البرامج تحتاج إلى تأهيل من خلال دورات تدريبية فى التنمية البشرية، ودراسة لأن الأمر ليس سهلا، إذ يلجأ لها أصدقاؤها دائما لأخذ مشورتها ورأيها فى أمورهم العاطفية، لثقتهم فى آرائها.
وتطرقت إلى أنها تستمع إلى برنامج الإعلامى أسامة منير، منذ كانت فى المدرسة، حيث أنه شخصية رائعة ومحترمة جداً.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
الزمالك «قَلب على جروس»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
ادعموا صـــــلاح
سَجَّان تركيا
مصر الحديثة.. بناء الإنساء يبدأ من القضاء على الجهل والمرض

Facebook twitter rss