صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فضائيات

هشام عاصى: مصطلح «إعلامى» أضر بأصحاب المهنة وأتمنى وجود نقابة قوية لفلترة المشهد

26 اغسطس 2018



حوار- مريم الشريف


قال المذيع هشام عاصى، مقدم برنامج «صباحك مصرى» على قناة MBC مصر، إن البرنامج إخبارى فى المقام الأول، مع تقديم موضوعات متنوعة أخرى، مشيرا إلى أن توقيت عرض البرنامج سواء صباحى أو مسائى لم يعد يشكل فارقًا فى ظل وجود السوشيال ميديا التى أصبحت تتناقل المحتوى البرامجى طوال الوقت.
وعبر فى حواره لـ«روز اليوسف» عن أمنيته فى وجود نقابة إعلاميين قوية تقوم بفلترة المشهد الحالى وتحافظ على حقوق الإعلاميين.
وإلى نص الحوار..

■ ما أهداف «صباحك مصرى»؟
- البرنامج إخبارى فى المقام الأول، حيث إن نصف الحلقة تتضمن عرض الأخبار بشكل مُفصل ومتابعتها من خلال الأستديو والتغطيات الخارجية، ونقدمه على أكمل وجه دون أن يفوتنا أى شىء، وباقى الحلقة تكون متنوعه نقدم من خلالها مختلف الموضوعات.
■ هل هناك تطورات ستطرأ على البرنامج خلال الفترة المقبلة؟
- لا يوجد شىء مؤكد ولم يتم تبليغى حتى الآن بأى تطوير جديد.
■ ما رأيك فيما يردده البعض بأن البرامج الصباحية أصبحت توزاى التوك شو المسائى؟
- وقت عرض البرنامج لا يشكل فارقًا كبيرًا، فالبرامج الصباحية والمسائية كلاهما تقدم رسالة، وربما التغيير يتمثل فى الفئة المستهدفة فقط، لكن مع وجود السوشيال ميديا أصبح المحتوى البرامجى متاحًا طوال الوقت، وفكرة المشاهدة التليفزيونية لم تعد تشكل أهمية بالغة كما كان فى الماضى وخاصة أن السوشيال ميديا أصبحت موازية، والأهم وجود رسالة فى البرنامج.
■ برأيك ما أزمة التليفزيون المصرى التى تعوقه عن العودة لمكانته؟
- ضعف الإمكانيات المادية، ولذلك أطالب الدولة بدعمه، لأن ماسبيرو صرح كبير وكل نجوم الفضائيات من أبناء التليفزيون المصرى فى الأساس  سواء على المستوى الفنى أو الإدارى.
■ هل التحقت بنقابة الإعلاميين؟
- النقابة فى مرحلة تأسيسية وملامحها مازالت لم تظهر بعد، ولكن من المفترض أن يكون  لها دور خلال الفترة المقبلة، وهذا سيحدث بعد انتهاء اللجنة التأسيسية بأن يكون لها تشكيل وملامح مثل أى نقابة مهنية يكون لديها جانب خدمى وآخر مهنى، خاصة أن كل الإعلاميين فى حاجة إلى هذا الأمر، لذلك أتمنى خروجها للنور بالشكل الصحيح، وأن تحقق أحلام وتطلعات الزملاء، وأنا لى لقاء ثابت مع الإعلامى حمدى الكنيسى أسبوعيا، وكشفت له أكثر من مرة عن أمنيتى فى خروجها قوية، واعتقد أنها ستقوم بعمل «فلترة» لما يحدث، وانتقاء للإعلاميين الموجودين.
■ ما رأيك فى جلوس الفنان والرياضى على كرسى المذيع؟
- كلمة إعلامى لم نكن نسمعها زمان، مستحدثة، ولكن ظهرت بعدما دخل الإعلام أشخاص ليست لهم علاقة بالمجال، ووضعوا لأنفسهم هذا الاسم «إعلامى» وأصبحت كلمة فضفاضة يدخل تحتها لاعب كرة معتزل أو فنان، وهذا ليس تقليلا من شأن أحد، ولكن هذه الكلمة واسعة وأضرت بأصحاب المهنة الحقيقيين، لأن صاحب المهنة لا يبحث عن لقب ولن يفرق معه وإنما يهتم بالمضمون والرسالة التى يقدمها، ولذلك يزعجنى هذا الأمر، المفهوم أصبح ساريًا على الكل أيا كان مقدم الخدمة جيدًا أو سيئًا سواء من خلال الشاشة أو الراديو.
■ ما حقيقية تصريحك بأن البرامج الصباحية قلدت «صباحك مصرى»؟
- ليس تقليدًا بالمعنى المضبوط، ولكن «صباحك مصرى» سواء توقيت أو مضمون برامجى كان مختلفًا تماما، وفيما بعد ظهرت بعده برامج صباحية أخذت من روحه كثيرًا، ولا أتحدث عن برنامج بعينه ولكن قبل ذلك البرامج الصباحية كانت إخبارية بحتة، ومع بداية ظهور «صباحك مصرى» منذ خمس سنوات عمل نقلة فى البرامج الصباحية، وحاول الجميع استنساخ أفكاره، لدرجة أنهم أصبحوا يتحدثون إلى نفس ضيوف برنامجى ووصلنى هذا الأمر من ضيوفنا، وأرى أن النجاح ليس أشخاصًا وإنما حالة وكلها فى النهاية عناصر كثيرة ومتكاملة مع بعضها، والاستنساخ لن يضيف لأحد شىء طالما لدينا الأصل فلما سنذهب للفرع.
■ هل ترى «صباحك مصرى» رقم واحد بين البرامج الصباحية؟
- المشاهد هو الذى يقيم وليس مقدم البرنامج، ولا يمكن أن أدخل فى تقييم برنامجى خاصة أن كل زملائى يبذلون قصارى جهدهم فى برامجهم، سواء كانوا معنا فىMBC مصر أو قناة أخرى، الكل يعمل فى حدود إمكانياته وقدراته، وإذا قررت أصنف نفسى سأرى أننى آخرهم لأننى دائما أتطلع أن أكون أفضل، وإذا شاهدت نفسى رقم واحد فلن أصل لشىء ولن أتقدم فى حياتى طالما قولت ذلك، فتصنيف الذات شىء سلبى.
■ اهتميت بـ«محمد صلاح» كثيرًا فى «صباحك مصرى»؟
- بالتأكيد، وأنا شخصيا أريد الحديث عنه يوميًا حتى لو بدون مناسبة فهو فخر لنا جميعًا، وهناك أشخاص يفرضون سيطرتهم للتحدث عنهم والذهاب إلى أخبارهم لما قدمه من مستوى احترافى والجوائز التى حصل عليها يعد حدثًا، ولذلك الحديث عنه يكون لا إراديا فهو فرض نفسه على الكل بمجهوده وتوفيق ربنا وهو نموذج رائع.
■ تحرص على تقديم النماذج الإيجابية..أليس كذلك؟
- بالتأكيد، ولابد من التركيز على النماذج الايجابية للمشاهد، حيث استضفنا من قبل طلبة المدارس المتفوقين، والجامعات الذين قاموا بمجهود عظيم، وهذا الأمر ليس فى مجال التعليم وإنما فى مختلف المجالات من رياضة وفن أيضا فإذا عدنا إلى سنوات سبقت بالبرنامج سنجد معظم نجوم هذا العام وما قبله ظهروا معنا وهم ليسوا معروفين، مثل الفنانة عائشة بن أحمد، مى عمر والآن أصبحوا نجومًا، فنحن نهتم بتقديم فنانين نشعر بأنهم سيصبحوا نجومًا لما لديهم من موهبة وقبول، والحمد الله نشعر بفخر كبير حينما نراهم يزدادوا شهرة ويصبحوا علامات مميزة.
■ ما الهواية المفضلة لديك؟
- التصوير الفوتوغرافى هوايتى، وليس بشكل احترافى، ولكن أقدم صورة بمواصفات جيدة.
■ ما سر جلوسك 24 ساعة أون لاين؟
- هذا الأمر بحكم شغلى فلابد أكون متابعًا لمختلف الأخبار، ولكن أنتقى ما أراه، وأفصل بين المعلومة الصح والخطأ خاصة أن السوشيال ميديا يتضمن كثيرًا من الأخبار المزيفة، والتى تعطينا طاقة سلبية.
■ أين أنت من الراديو؟
- لا أفكر فى الأمر حاليا، لكن إذا عُرض على شىء ووجدته سيضيف لى ربما أفكر لأن الإذاعة لها هيبة كبيرة وأعى قيمة الميكرفون الإذاعى جيدًا، وأرى أن الراديو أصبح مسموعًا بشكل كبير، نظرا لأن المواطنين يقضون معظم الوقت فى الشارع، وهناك إعلاميون يأخذونه كنوع من الانتشار وآخرون بشكل مهنى، وهذا يختلف من شخص لآخر، لكن أرى أن المحتوى الإذاعى ليس فيه جديد، حيث إن المحطات الإذاعية وما تضمنه من برامج كلها تشبه بعض، والمحتوى القيم أصبح قليلًا.
■ ما الإذاعات التى تفضل الاستماع إليها؟
- أحب الاستماع إلى البرنامج العام لما يتضمنه من إذاعيين بالمعنى الحقيقى مثل الدكتور حسن مدنى، ولكن أرى الاذاعات أصبحت تشبه بعضها ، وهذا طبعًا بالنسبة لإذاعات المنوعات، لان هناك إذاعات ليس لها منافس مثل إذاعة القرآن الكريم.
■ صرحت بأن الإعلاميين الكبار تراجعت شعبيتهم والمساحة الآن للشباب ..فماذا تقصد؟
- كان هناك إعلاميون كبار على القمة وبعد سنوات اختفوا والموجود منهم لم يعد بنفس وضعه السابق، وربما ذلك بسبب التخلى عن المهنية والذى «أخرجه بر السباق»، وبسبب أيضا إبداء آراء معينة وهذا ليس من أساس وظيفته كمذيع، وإنما وظيفة الضيف، والمفترض أن يكون هناك حد أدنى من الحياد، كما أن بعض الإعلاميين يتحاورون فى وجهات نظر طوال الوقت، واعتقد إذا كان هذا الاعلامى متمسكًا بمهنيته كان سيظل موجودًا حتى الآن، ولا يوجد شىء إسمه اعلامى كبير أو صغير وإنما إعلامى يقدم خدمة، ولم أقصد فى تصريحى الكبير سنًا ولا شخص معين، وإنما إعلاميين تصدروا مشهدًا فى وقت من الأوقات، والكلمة مسئولية فى النهاية.
■ كيف ترى عودة الجيل الأكبر من الإعلاميين كـ “نجوى ابراهيم وسناء منصور”؟
- هما كانتا موجودتين بالأساس ولم ينقطعا بشكل كبير، ومن غاب منهن عن البرامج كالإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم تواجدت فنيًا ودراميًا، وأرى أن الفنانة إسعاد يونس قدمت محتوى غير موجود وهذا سر نجاحها وتميزها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
يحيا العدل
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss