صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

خاص

3.2 مليار جنيه عائدات الرمال السوداء سنويا بـ«كفر الشيخ»

24 اغسطس 2018



كفرالشيخ ـ محمود هيكل

فى ظل التحديات غير المسبوقة التى تواجهها الدولة المصرية فى شتى المجالات المختلفة، خاصة بعد ثورة 30 يونيو التى أعادت مصر إلى مجدها وحافظت على الهوية المصرية، شهدت محافظة كفرالشيخ فى السنوات الأخيرة العديد من المشروعات القومية العملاقة التى جعلت المحافظة من أهم وأكبر المحافظات الاستثمارية على مستوى الجمهورية بشكل عام فى شتى المجالات.
كما شهدت المحافظة إعادة تطوير وتشغيل المصانع المتوقفة منذ عشرات السنوات، ناهيك عن أن المحافظة تقوم الآن بإنشاء مشروع الحقول البترولية التى ظهرت فى كفرالشيخ، مثل حقل نيدوكو «نورس بلطيم» شمال غرب، وتنمية حقل بلطيم جنوب غرب، اللذين يجعلان المحافظة هى الرائدة فى المشروعات البترولية على مستوى الجمهورية.
ليس هذا فحسب، بل إن كفرالشيخ تتمتع بالكثير من المشروعات الاستثمارية العملاقة وعلى رأسها مشروع الرمال السوداء الذى يعد من أكبر وأضخم المشاريع العملاقة بالمحافظة، حيث سيقوم بتحويل منطقة شمال الدلتا خاصة محافظة كفرالشيخ إلى منطقة استثمارية ضخمة، بالإضافة إلى توفير آلاف فرص العمل للشباب بالمحافظة والمحافظات المجاورة.
لم ينته الأمر عند هذا الحد بل إن مشروع الرمال السوداء بكفرالشيخ له أهمية وقيمة كبيرة فى عالم الاستثمار حيث يساهم فى جلب المليارات سنويا إلى المحافظة، ما يجعلها من أغنى محافظات الجمهورية، ناهيك عن العديد من الصناعات الكبرى التى تدخل فيها الرمال السوداء.
كما اتجهت الدولة إلى إنشاء العديد من المشروعات الأخرى فى جميع المحافظات، بالإضافة إلى إنشاء الشون والصوامع لتخزين الغلال، منها صومعة شباس الشهداء بمدينة دسوق التى بلغت تكلفتها الإنشائية ما يقرب من 85 مليون جنيه.

85 مليون جنيه لإنشاء صومعة شباس الملح
اتجهت الدولة المصرية إلى إنشاء العديد من المشروعات القومية العملاقة فى جميع محافظات الجمهورية، وعلى رأسها محافظة كفرالشيخ التى تتمتع بالكثير من المشروعات القومية العملاقة، بالإضافة إلى إنشاء الشون والصوامع لتخزين الغلال، منها صومعة شباس الشهداء بمدينة دسوق.. «روزاليوسف» رصدت صومعة الغلال الجديدة بشباس الملح بكفرالشيخ، وسعتها التخزينية، ومساحتها الإجمالية، ودورها فى رفع معدلات تخزين الأقماح بمحافظة كفرالشيخ، وجاءت كالاتي: تعد محافظة كفر الشيخ من أولى المحافظات إنتاجا للمحاصيل الزراعية على مستوى الجمهورية، حيث إنها تنتج 40% من الإنتاج الزراعى للدولة، لكونها محافظة زراعية فى المقام الأول، بالإضافة إلى الاهتمام الشديد للفلاح الكفراوى بمحصول «القمح» بوجه عام، لأنه الركيزة الأساسية التى يعتمد عليها الفلاح الكفراوي، فضلا عن أن مسئولى المحافظة يعدون العدة كل عام بتجهيز الشون والصوامع لاستقبال موسم القمح من الفلاحين.
من هذا المنطلق تهتم الدولة المصرية بإنشاء الشون والصوامع بمحافظة كفرالشيخ، حيث إن صومعة تخزين الاقماح التى تم إنشاؤها بقرية شباس الملح التابعة لمدينة دسوق بمحافظة كفرالشيخ تعد من أهم المشروعات التى تم إنشاؤها بالمحافظة، وذلك لأنها ترفع من نسبة معدلات تخزين الاقماح فى كفرالشيخ بوجه عام.. كما أن صومعة تخزين الأقماح بقرية شباس الملح تم إنشاؤها بتكلفة مالية تقرب من 85 مليون جنيه، بسعة تخزينية 60 ألف طن من القمح المحلي، كما تم إنشاؤها أيضا على مساحة 36 ألف متر مربع، وتساهم بشكل كبير فى نسبة تخزين الأقماح، بالإضافة إلى أنها تقوم بتوزيع الأقماح على جميع مطاحن المحافظة، وأيضا تستقبل الاقماح من الموانئ المختلفة.
وتحتوى محافظة كفرالشيخ، على عدد 25 صوامع معدنية، وهناجر مجهزة، ومنافذ، وشون، تابعين إلى 3 قطاعات وهى: شركة الصوامع، وقطاع المطاحن بكفرالشيخ، والبنك الزراعى.

 

176 مليون دولار سنوياً تدخل ميزانية الدولة
يعد مشروع الرمال السوداء من أهم المشاريع القومية العملاقة التى ترفع من أسهم المحافظة كثيرا، وذلك لأن محافظة كفرالشيخ توجد بها مساحات كبيرة من الرمال السوداء، التى يصل الاحتياطى منها إلى 288.5 مليون طن، وبذلك يستمر استخراج المعادن من 20 إلى 25 عاما على التوالي، ويتم العمل على استغلال هذه الرمال والاستفادة منها من خلال المصنع الذى يتم إنشاؤه بخطوات سريعة لفصل هذه الرمال، باستثمارات مشتركة.
وتأتى الاستثمارات المختلفة بين محافظة كفرالشيخ، وجهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، وهيئة المواد النووية، وبنك الاستثمار القومى والشركة المصرية للثروات التعدينية، حيث كان اللواء السيد نصر، محافظ كفرالشيخ، ونيل هوكنز، السفير الاسترالى بالقاهرة، واللواء أ.ح عزالدين صالح عبدالرشيد، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للرمال السوداء والعضو المنتدب، حجر الأساس لمصنعين فصل الرمال السوداء الجديد بكفرالشيخ.
وتتم إقامة مصنعين لفصل الرمال السوداء الأول على مساحة 80 فدانا بكفرالشيخ، حيث تم توفير الأرض اللازمة لإقامة المصنع وردمها وتسويتها بعدما كانت تنخفض بعمق 1.85 تحت مستوى سطح الطريق الدولي، بتكلفة مالية 4.5 مليون جنيه، كما تم ردم الطريق المؤدى إلى المشروع والبالغ طوله 850 مترا، عرض 30 مترا، وإنارته وتشجيره وتكسية جوانبه بمساحة 35 ألف متر مكعب، ورصفه بطول 850 كيلو،  وبعرض 30 مترا بتكلفة مالية بلغة 9 ملايين جنيه.
والمصنع الثانى على مساحة 35 فدانا بالمنطقة الاستثمارية بشمال غرب بلطيم، سيتم إنشاؤه خلال عام فى منطقة واحدة بالتعاون مع الجانب الصينى لفصل المعادن من الرمال السوداء بالكثبان الرملية بالمنطقة الاستثمارية الجديدة بشمال المحافظة، وذلك لإمكانية استثمار الأراضى التى يتم الانتهاء من فصل المعادن بها لصالح المشروعات الاستثمارية بالمحافظة.
وتقوم مصانع فصل الرمال السوداء باستخراج المعادن الاقتصادية التى تصل إلى 41 عنصرا معدنيا، والتى تدخل فى العديد من الصناعات، منها: صناعة الصواريخ، والطائرات، والسيراميك، والدهانات، ومواد الطلاء، وأيضا العديد من الصناعات الفريدة، بالإضافة إلى المواد الخام التى تستخدم فى الصناعات الحديثة، فضلاً عن استخراج الإشعاع النووي، التى يصل الطن من هذه المستخرجات من الرمال السوداء إلى مليارات الجنيهات.
كما أن مشروع الرمال السوداء سيكون سببا فى دخول مليارات الجنيهات إلى مصر وسيحول منطقة شمال الدلتا خصوصاً محافظة كفرالشيخ إلى منطقة استثمارات ضخمة، بالإضافة إلى أن استثمارات المشروع تحقق عائدا وأرباحا مضمونة نظرا لكثافة المعادن بالكثبان الرملية بالبرلس، وذلك لاحتوائها على معادن عالية القيمة، لتعظيم الاستفادة من الموارد الاقتصادية المتاحة والقيمة المضافة من المعادن المستخلصة من الرمال السوداء وتدريب الكوادر المصرية العاملة فى هذا المجال، بما يسهم فى تنويع وتطوير الاقتصاد المصرى من خلال الصناعات التعدينية والمعاونة فى تفعيل دراسات الجدوى الاقتصادية التى أعدت لاستغلال المعادن الاقتصادية الموجودة بالرمال السوداء، وتغطية احتياجات السوق المحلية للمعادن واستغلال تزايد الطلب العالمى عليها بتصدير فائض الإنتاج إلى السوق العالمية.
ويقوم مشروع الرمال السوداء بتوفير 5 آلاف فرصة عمل للشباب برواتب مجزية، بالإضافة إلى أن القيمة الإنتاجية للمشروع تبلغ 176 مليون دولار سنوياً، فضلا عن أن المحافظة عضو مساهم بالشركة المصرية للرمال السوداء التى تأسست كشركة مساهمة مصرية، مع الشركة المصرية للثروات التعدينية، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وهيئة المواد النووية، وبنك الاستثمار القومي، باستثمارات تتخطى مليار جنيه حتى الآن، وتقوم الشركة باستغلال المعادن الاقتصادية من الكثبان الرملية بمنطقة البرلس.

1.6 مليار متر مكعب إنتاج الغاز الطبيعى يوميا من «نيدوكو»
جاء مشروع تنمية حقل نيدوكو «نورس بلطيم»، شمال غرب، وتنمية حقل بلطيم جنوب غرب بلطيم، كأكبر وأضخم المشروعات البترولية بمحافظة كفرالشيخ بوجه عام، وتنفذه شركة «بترول بلاعيم» التى تعد من أهم وأكبر الشركات القومية الرائدة فى مجال الطاقة التابعة لوزارة البترول، بالإضافة إلى إنشاء وتشغيل محطة معالجة الغاز الطبيعى لتنمية حقل شمال نيدوكو، فضلا عن إنشاء وتشغيل خط الغاز المقترح وقطره 24 بوصة وطولة 7 كيلو، وذلك لنقل الغاز الطبيعى من منصة تجميع القرعة فى الشمال إلى مصنع أبوماضى فى الجنوب.
ويتم تطوير حقل «نيدوكو» المرحلة الثالثة, الذى تم وضعه على خريطة الإنتاج فى أغسطس  2018 بطاقة إنتاجية تصل إلى ١.٦ مليار قدم مكعب من الغاز فى اليوم الواحد، ويتم حالياً معالجة الغاز الناتج من آبار نيدوكو فى تسهيلات الإنتاج المبكر EpF l & ll « « التى تقع بالقرب من مجمع آبار حقل نيدوكو ويتم ضخه فى الشبكة القومية للغاز التابعة لشركة جاسكو بمعدلات تصل الى 10 ملايين متر مكعب فى اليوم، فيما يوجه الجزء المتبقى نحو 15 مليون متر مكعب فى اليوم إلى محطة أبوماضى مروراً بمحطة القرعة، حيث يتم استخلاص غاز البوتاجاز « LPG».
ولتحقيق الاستغلال الأمثل لحقل «نيدوكو» ورفع طاقته الإنتاجية إلى 33 مليون متر مكعب من الغاز، فإن الشركة تقوم بعمل العديد من الخطوات المهمة فى هذه المرحلة من المشروع العملاق منها: خط أنابيب برى 24 بوصة وبطول 35 كيلو من منطقة «نيدوكو» إلى موقع أبوماضى، وذلك لربط آبار إنتاج الغاز الطبيعى بمنطقة «نيدوكو» بتسهيلات المعالجة بمحطة أبوماضى.
وتساهم هذه المرحلة من المشروع فى تلبية الاحتياجات المتزايدة من الغاز الطبيعى على مستوى الجمهورية، الذى يستخدم فى توليد الطاقة من محطات الكهرباء، وصناعات البتروكيماويات، والعديد من الاستخدامات الأخرى، بالإضافة إلى أن مشروع تطوير حقل بلطيم جنوب غرب، الذى يقع فى البحر المتوسط على مسافة 12 كيلو من الشاطئ وعمق مياه 23 مترا فى الجهة المقابلة لحقول أبوماضى.
ويحتوى على احتياطات وفيرة من الغاز الطبيعى والمتكتفات، التى ستتم معالجتها بمحطة أبوماضى، وذلك بعد تحويل الغاز المنتج من آبار «نيدوكو» إلى محطة الجميل من خلال الخط الجديد بقطر 32 بوصة والمزمع تنفيذه بمشروع تنمية حقيقة « نيدوكو» خلال المرحلة الثالثة.
كما يتكون أيضا مشروع تنمية حقل بلطيم جنوب غرب بلطيم هو الآخر من عدة تسهيلات منها: منصة دعم الإنتاج البحرية «PSP»  التى تقع على بعد 12 كيلو من الشاطئ وعمق مياه 23 مترا حيث تهدف إلى استيعاب الزيادة المتوقعة فى إنتاج الغاز من الآبار البحرية القريبة من موقع المنصة ثم إرسالها إلى تسهيلات الإنتاج البرية من خلال خطوط الأنابيب، ولا تحتوى المنصة على وحدات لمعالجة الغاز، لكن تقتصر فقط على قياس كميات الغاز المتدفقة، وخط أنابيب بحرى متعدد المراحل بقطر 26 بوصة من المنصة البحرية «PSP» إلى منطقة تجميع نيدوكو 11.
ويهدف خط الأنابيب متعدد المراحل بطول 18 كيلو إلى نقل الغاز الطبيعى من منصة دعم الإنتاج البحرى «PSP» إلى منطقة التجمع البرية نيدوكو11، وذلك تمهيداً لنقله إلى محطة أبوماضى، حيث ستتم معالجته ثم ضخه فى الشبكة القومية للغازات الطبيعية، ثم يتم عمل خط أنابيب برى آخر متعدد المراحل بقطر 26 بوصة وبطول 25 كيلو من منطقة تجميع نيدوكو11 إلى محطة معالجة أبوماضى، الذى يهدف إلى نقل إنتاج الآبار البحرية من منطقة التجميع البرية نيدوكو11 إلى محطة أبوماضى، حيث ستتم معالجته وفصل الغاز والمتكتفات ومن ثم ضخه فى الشبكة القومية للغاز الطبيعي.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
الزمالك «قَلب على جروس»
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال

Facebook twitter rss