صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

الفيـــوم.. الخروف بـ6 آلاف جنيه.. وكيلو الماعز بـ90 جنيها

19 اغسطس 2018



الفيوم – حسين فتحى


لم يعد خروف العيد أمرا ميسورا لكثير من المصريين لاقنائه قبل عيد الأضحى المبارك، تنفيذا لسنة النبى محمد عليه الصلاة و السلام «بالتضحية به» كما أن المصريين يعتادون على تدبير الأموال لشراء أضحية العيد وذبحها لتكون مصدر فرحة وبهجة للأطفال الصغار قبل حلول عيد الأضحى المبارك بعدة أيام، لكن هذا العام أصبح خروف العيد بعيد المنال، بسبب جنون الأسعار، حيث وصل سعر الخروف الواحد إلى حوالى 6 آلاف جنيه ، وهو مبلغ يصعب تدبيره فى الوقت الحالى، و لدى معظم المواطنين المصريين نظرا لمتطلبات الحياة المتعددة .
عيد رمضان «موظف» يرى أنه يتقاضى حوالى 1800 جنيه شهري، ولديه أطفال فى مرحلة الأعدادى يحتاجون مصروفات للدراسة، ونفقات للملابس، وهو ما يصعب عليه شراء «ربع خروف» وليس خروفا كاملا، خاصة أن يسمع أن سعر كيلو  الخرفان  قبانى وصل 85 جنيها، وقابل للزيادة خلال الفترة القادمة ، وربما نكتفى بالفرجة.
ويشير معوض عبد السميع «فلاح» الى أن أستعد للعيد الأضحى المبارك بتربية 9 «خرفان»، و13 «معزة» وذلك لبيعها قبل العيد من أجل «المكسب»، وللأسف الشديد، الزبائن يأتون لى للسؤال عن الأسعار، وبعدها يتم مغادرة حظيرتى عندما يعلم أن خروف العيد لن يقل سعره عن 3 آلاف جنيه للوزن الصغبر.. ويضيف حسان عبد الجليل «موظف» أن دبر الفى جنيه لشراء «معزة» وزنها 40 كيلو وعندما ذهب لسوق «الثلاثاء» أصيب بصدمة عندما وجد أن سعر كيلو الماعز  قبانى  يتراوح ما بين 85 إلى 90 جنيها للكيلو.. ويشير الى أنه عاد إلى منزله مفضلا شراء 10 كيلو لحوم «ضأن» لأسرته بعد أن فشل فى شراء «ماعز» حى. . محمد عبد العاطى تاجر ضأن  يرى أن الأقبال ضعيف جدا هذا العام، بالمقارنة بالأعوام السابقة، وذلك يرجع لعدم توافر الأموال.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss