صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

رحيل الكاتب البريطانى فيديا نايبول بعد حياة عامرة بالأحداث والترحال

16 اغسطس 2018



إعداد - رانيا هلال

بعد حياة زاخرة بالسفر والترحال والإبداع آثر الروائى البريطانى الحائز على جائزة نوبل فيديادر سوراغبراساد نايبول (فى إس نايبول) الرحيل عن عالمنا، يوم السبت، عن 85 عامًا، بحسب ما أكدته عائلته.
وقد نال السير فيديا جائزة نوبل فى الآداب عام 2001، وهو مواليد جزر الهند الغربية البريطانية، فى ترينداد لأسرة من المهاجرين الهنود ، فى أغسطس/ آب عام 1932.
وحصل على منحة ليدرس الأدب الإنجليزى فى جامعة إكسفورد، قبل أن يستقر فى إنجلترا فى 1953، بعد الحصول على منحة من الحكومة للالتحاق بجامعة من جامعات الكومنولث، وألف السير فيديا أكثر من 30 كتابا من بينها عمله الرئيسى «منزل للسيد بيزواس»، والذى نشره عام 1961.وصرحت زوجته الباكستانية الأصل الليدى ناديرا نايبول، فى بيان «إنه توفى فى منزله بالعاصمة لندن، وكان حوله من أحبهم بعد أن عاش حياة مليئة بالإبداع الرائع والمبادرة»، وقال الكاتب الصحفى البريطانى جيوردى غريغ، والصديق المقرب من الأديب الراحل، إن وفاة نايبول ستتسبب فى «فجوة فى إرث الأدب البريطاني، لكن لا شك أن كتبه ستعيش وتبقى». كما أعرب الكاتب سلمان رشدي، والذى اختلف كثيرًا مع السير فيديا حول السياسة والأدب، عن حزنه العميق لرحيله، وكتب على تويتر: «إنه يشعر بحزن عميق وكأنه فقد شقيقه الأكبر».
أمضى الكاتب الراحل جزءًا كبيرًا من حياته فى السفر والترحال، وأصبح رمزًا للتجرد من الجذور فى المجتمع المعاصر، قرأ السير فيديا عندما كان طفلًا أعمال شكسبيروتشارلزديكنز من خلال والده، ونشأ فى أسرة هندية وتعلم فى كوينز رويال كوليدج فى ترينداد، وعانى عندما كان طالبا من الاكتئاب فحاول الانتحار.ونشر أول كتبه «المدلك الغامض» The Mystic Masseur، عام 1951، ثم نشر أشهر قصصه بعد 10 سنوات تقريبا وهى «منزل للسيد بيزواس»، واستغرق تأليفه ثلاث سنوات.
عمل فى خدمة بى بى سى الكاريبية فى الفترة من 1957 وحتى 1961، وكان من أوائل الفائزين بجائزة البوكر البريطانية عن كتابه فى دولة حرة In A Free State، عام 1971، وقالت اللجنة التى منحته جائزة نوبل فى الآداب عام 2001، إنه قدم « رواية موحَدة ومدروسة فى الأعمال التى تجبرنا على رؤية التواريخ المكبوتة».
وأضافت أن فيديا فيلسوف حديث، فى أسلوبه اليقظ، يثير الإعجاب، ويحول الغضب إلى الدقة ويسمح للأحداث بالتحدث مع مفارقة خاصة بهم، «وتوفت زوجته الأولى باتريشيا هيل، عام 1996 ثم تزوج بعد ذلك من الصحفية الباكستانية ناديرا، وكان من أشد المنتقدين لرئيس الوزراء الأسبق تونى بلير، ووصفه بأنه «قرصان»، كما عُرف عنه انتقاده تشارلز ديكنز وفورستر.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
لا إكـراه فى الدين
بشائر الخير فى البحر الأحمر
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الاتـجـاه شـرقــاً
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss