صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

متابعات

أديرة تسببت فى سجن وشلح رهبانها

13 اغسطس 2018



 كتب ـ السيد الشورى

جاءت قرارات البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد وفاة  الأنبا أبيفانوس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا مقار بوادى النطرون، لضبط عملية «الرهبنة»، والسيطرة على الكثير من الأديرة التى لا تخضع لسلطات الكنيسة القبطية، خاصة فى ظل تسبب تلك الأديرة فى العديد من الأزمات، والتى وصلت فى بعض الأحيان لصدام مع الدولة مثلما حدث فى دير  الأنبا مكاريوس بوادى الريان أو ما يعرف بـ»الدير المنحوت»، فبعد قرار الدولة بإقامة طريق يمر بالدير، تصدى الرهبان للمعدات، وكاد الأمر أن يصل لتشابكات، وتم القبض على الراهب بولس الريانى، واستمرت الأزمة عدة شهور، إلى أن تم الاتفاق على أن تمنح وزارة البيئة 3 آلاف فدان من أراضى محمية وادى الريان للكنيسة وللدير بنظام حق الانتفاع، علاوة على ألف فدان أخرى لزراعتها، ويصبح البابا تواضروس الثانى ممثل رسميا للكنيسة أمام الجهات الرسمية، بصفته الرئيس الأعلى لكل الأديرة، وتم الإفراج عن الراهب وعودته للدير.  
أزمة أخرى اشتعلت منذ عام 2012، بعد تأسيس الراهب يعقوب المقارى ديرا باسم الأنبا كاراس، ورفض تقنين أوضاعه وإخضاعه لسلطة الكنيسة القبطية، ما جعل البابا تواضروس يؤكد البابا تواضروس، أن الكنيسة لا تعرف ديرًا بهذا الاسم، وعدم الاعتراف به إداريًا ولا كنسيًا، بالإضافة لتحذيره شعب الكنيسة من التعامل معه والتبرع له، وأدى الأمر لشلح الراهب قبل أن تهدأ الأزمة، ويخضع الدير لسلطة الكنيسة، تحت إشراف الأنبا متاؤس رئيس دير السريان، وإعادة الراهب يعقوب المقارى كمسئول عن الدير بعد تعهده بالخضوع للكنيسة ولجنة الأديرة والرهبنة بالمجمع المقدس.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss