صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

قراءة أدبية لحكايات نهاية البشرية

1 اغسطس 2018



كتب - إسلام أنور


فى كتابها «ومن بعدنا الطوفان .. حكايات نهاية البشر» تقدم الباحثة والكاتبة الهولندية مينيكه شيبر، قراءة أدبية وتحليل أنثروبولوجى لحكايات نهاية البشرية.
الكتاب الصادر حديثًا عن دار صفصافة بالقاهرة، يضم 30 حكاية ونصًا من أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا، نقلها للعربية المترجم والشاعر عبد الرحيم يوسف.
لا تبحث الكاتبة الهولندية عن إجابة مطلقة ويقينية بقدر ما تطرح العديد من الأسئلة حول ماهية الحياة والإنسان والتاريخ والحكايات والأساطير.
«لو كان للبشرية بداية، فهل ستصير إلى نهاية كذلك؟ لقد أدى هذا السؤال المُعذِّب إلى عدد من النبوءات عبر مجرى التاريخ. لم تأتِ النهاية بعد، لكن خوفنا منها يبدو وكأنه لا خلاص منه. ولقد أوحى هذا الخوف للناس فى كل أنحاء العالم بأن يبتدعوا قصصا أسطورية عن الهشاشة البالغة للحياة على وجه الأرض منذ البدء».
ترصد «مينيكه» تشابها كبيرا فى القصص والحكايات المتداولة عن نهاية العالم فى مختلف العصور والثقافات، فنهاية الحياة ترتبط دومًا بقدوم كارثة طبيعية تهلك جميع البشر.
«هناك ثقافات لم تكن أبدًا على اتصال ببعضها البعض لكنها تحكى قصصًا تعبر بشكل مدهش عن مخاوف وهواجس إنسانية متشابهة. تحكى الأساطير كيف جاء أول الماس إلى الوجود على هذه الأرض. تشرح لماذا جاء الموت إلى العالم ومنذ ذلك الحين وهو يحصدنا جميعًا واحدًا بعد واحد». كما تتبع الطريقة التى تنتقل بها تلك الحكايات، بين المجتمعات والأجيال المتتالية، مشيرة إلى أن القصص الدائرة حول نهاية البشرية لا تهتم فقط بسؤال النهاية، بقدر ما تسعى لفهم كيف كانت البدايات.
«ليست نهاية البشرية بالضرورة هى نهاية العالم نحن ببساطة لا نعرف، وأهل العلم يزداد وعيهم أكثر وأكثر بقلة ما نعرفه والمستقبل هو مسألة إيمان بالبحث بنفس القدر تقريبًا الذى هو إيان بالأديان والفنون والآداب».
مينيكه شيبر كاتبة وأكاديمية هولندية من مواليد عام 1938، درست اللغة الفرنسية والفلسفة فى جامعة أمستردام الحرة، ودرست النظرية الأدبية والأدب المقارن فى جامعة أولتريخت. بدأت حياتها العملية بتدريس اللغة الفرنسية والأدب الأفريقى ، وطوال سنوات عديدة عملت مينيكه كأستاذة زائرة فى نيجيريا وكينيا وزيمبابوى وبوركينا فاسو، وفى جامعة أمستردام الحرة، وما زالت تحتفظ بمنصبها كباحثة فى مركز جامعة لايدن للآداب والفنون.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss