صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الواعظ الخائن

26 يوليو 2018



الرياض ـ صبحى شبانة


يظل، رئيس وزراء قطر السابق ووزير خارجيتها الأسبق، الشيخ حمد بن جبر بن  جاسم ممسكًا بخيوط الحكم فى قطر، رغم تنحى  تنظيم الحمدين الذى يشكل مع أمير قطر السابق حمد بن خليفة ثنائية قطبية، فرغم ابتعاده الرسمى عن إدارة دواليب الحكم فى الإمارة التى تدير أكبر شبكة للإرهاب فى العالم،  إلا أنه يصر على لفت الانتباه والإيحاء بأنه لايزال مهندسًا للسياسة القطرية، موجها لدفتها، معمقا لعزلتها.  
فيما يصفه المراقبون فى الخليج من كثرة خياناته بـ«أبو رغال» العصر الحديث، لا فرق فى نظرهم بينه وبين  ابن العلقمى الذى كان يوصف باسم «مؤيد الدين»، وهو  الذى تآمر مع هولاكو على تدمير بغداد، أو «أبورغال»  الذى لم  يجد أبرهة الحبشى  غيره  ليدلّه على الطريق المختصر إلى مكة لتنفيذ وعده بهدم الكعبة.
فلم يكتف، حمد بن جاسم بكثرة خياناته وهو على رأس الحكم فى دويلة قطر، إذ لايزال يمارس نفس الدور مخادعًا مرتديا وشاح العظة، متظاهرًا بأنه حكيم الخليج وفيلسوفه، يصدر تغريداته من قصره فى تل أبيب الذى يقضى فيه هو وعائلته معظم وقته محتميا بخوذات الجنود الإسرائيليين، فمن يعرفونه يؤكدون أنه يضمر حقدًا غير متناهٍ على كل من مصر والسعودية، يريد أن يصنع من دويلته الصغرى «قطر» لقوة عظمى على أنقاض الحلم العربى الذى تحمله القاهرة والرياض،  وحينما تيقن أن تنظيمه غير قادر أو مؤهل رغم كل الأموال المهدرة، والحيل التى باتت مكشوفة، حيث يريد امتطاء ظهر الأسد الإيرانى.
رئيس وزراء قطر السابق ووزير خارجيتها الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، (الحمد الثانى)، طل أمس، مرتديا ثياب الواعظين، داعيا من على منبر «تويتر» دول مجلس التعاون الخليجى إلى العمل من أجل أرضية مشتركة للتعايش مع إيران، وتجنب الوصول إلى العداء المطلق معها.
وفى سلسلة تغريدات عبر حسابه على «تويتر»، قال حمد بن جاسم: «كنا نراهن على أن الغرب وأمريكا لن يتفقوا مع إيران، ثم وجدنا أنفسنا أمام الاتفاق النووى الذى أيدته كل دول مجلس التعاون».
وأضاف: اليوم هناك تصعيد من قبل أمريكا ضد إيران، وبعض الدول التى أيدت الاتفاق السابق تؤيد الآن كسر هذا الاتفاق ويتم استخدامها من قبل الغير، دون إدراك منها أنه قد يكون هناك اتفاق آخر وأنها ستؤيد ذلك».
ولم يستطع بن جاسم  إخفاء  تعاطفه مع نظام الملالى فى طهران بقوله: «لا بد أن نقر بأن إيران جارة نختلف معها فى بعض السياسات، ولكن يجب ألا نصل معها للعداء المطلق.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
بشائر الخير فى البحر الأحمر
الاتـجـاه شـرقــاً
كاريكاتير أحمد دياب
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss