صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

القنوات تتجاهل برامج الشباب وتفضل الإعلانات

25 يوليو 2018



كتبت - مريم الشريف

 

غياب البرامج الشبابية عن الشاشة الفضية رغم كثرة القنوات، ظاهرة مثيرة للجدل، فبعد أن خصصت القنوات أوقات مميزة لعرض قضايا وأفكار تخص الشباب ونمط حياتهم، مثل «شبابيك» على دريم، والذى قدمه مجموعة من الشباب منهم هبة شعير،  وبرنامج «عز الشباب» وقدمه أحمد فاروق وفاطيمة خليل على روتانا مصرية، اختفت تلك البرامج ليسيطر التوك شو السياسيى والبرامج الفنية على الساحة.

«روزاليوسف» سألت الخبراء الإعلاميون عن أسباب هذه الظاهرة المقلقة، وعبرت الإعلامية سهير شلبى، عن استيائها من اختفاء تلك البرامج، إذ غابت مضامين إعلامية كثيرة من برامج شبابية وثقافية وبرامج الطفل والقدوة، فمن ضرورى تقديم وجبة متنوعة للمشاهد، مع عدم سيطرة مضمون إعلامى معين على الشاشة دون غيره.
وقالت سهير شلبى، إنها لا ترى حاليا على الساحة سوى برامج طبخ وفن، بالإضافة إلى التوك شو الذى أصاب المشاهدين بالملل منه لا ينتظروه مثلما كان يحدث فى السابق.
وأشارت إلى أنها استمرت فى تقديم «دردشة» لأكثر من عقد من الزمان، حيث تضمن البرنامج سجل مصر من العظماء، وقدمت خلاله قدوة ونماذج مجتهدة للشباب، فرغم إمكانيات التليفزيون المصرى المحدودة إلا أنه أفرز ثروة فكرية وإعلامية هادفة.
وتمنت شلبى عودة مثل تلك البرامج البناءة، لافته إلى وجود القليل من حالة الـ «إنصلاح» فى مجال الإعلام مؤخراً، ولكننا بحاجة إلى المزيد من الإصلاح فى الفترة المقبلة.
فيما أكدت الإعلامية منى الحسينى، أن اختفاء البرامج الشبابية يرجع لتفضيل الإعلانات على المضمون الإعلامى ليتحول الإعلان إلى المسيطر الوحيد، كما أن معظم القائمين على الإعلانات ليس لديهم أى فكرة عن الرسالة الإعلامية، والأمر أصبح تجارة أكثر من رسالة، ونحتاج لوقفة حاسمة من جانب المسئولين، مطالبة قامات المجلس الأعلى للإعلام بالتدخل لحل أزمة غياب العادلة فى توزيع الإعلانات بشكل متساو مع الرسائل الإعلامية المقدمة.
وأشارت منى، إلى أن برامج المرأة بدأت تحظى باهتمام مؤخرا، وفى المقابل غياب تام لإعلام الشباب، لثلاث سنوات وحتى الآن، فأصبح الشاب لا يجد أية معلومة أو قدوة مناسبة وبرامج تناقش تعزيز الايجابيات وتلافى السلبيات، ليقوم بتربية نفسه بنفسه ونشأ محل انتقاد لمن حوله.
وقالت إن الرسالة الإعلامية تتطلب إعادة صياغة من جديد، فالاعتماد الدائم على التوك شو والبرامج الليلية لم تعد ميزة إعلامية، وإنما أمرا روتينيا اعتاد المشاهد عليه وإذا تم الاستغناء عنه لن يشعر بالتغيير، والحياة لا تقف على شىء.
وأوضحت الحسيني، أن تطوير القنوات يحتاج إعلاميين متخصصين، فالإعلام رسالة لتثقيف الرأى العام وتقديم رسائل حقيقية للأسرة المصرية، أما الاعتماد على السوشيال ميديا «يوقع الناس فى مصائب»، وعلى الدولة أن تغلق فيسبوك الحوت الأرزق الحقيقى للشباب، وهو الأمر الذى سيعيد الشباب لمشاهدة البرامج الثقافية مجدداً.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة

Facebook twitter rss