صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«عائلة جادو» فى صالون «جوته» الثقافى

24 يوليو 2018



كتب - إسلام أنور

 

 ضمن فاعليات صالون جوته الثقافى بالقاهرة، التقى جمهور مكتبة المركز الثقافى الألمانى بالروائى أحمد الفخرانى فى حوار مفتوح، امتد على مدار ساعتين.
فى البداية أشار منسق الصالون الصحفى أحمد شوقى إلى أن رواية كتابات الفخرانى تتميز بالمغامرة والتجريب على مستوى اللغة والبناء، كما تتعامل مع القارئ بوصفه شريك فى النص وليس مجرد متلق.
تتشابه عوالم «عائلة جادو» مع روايتى الفخرانى السابقتين «ماندورلا»، و»سيرة سيد الباشا» حيث الحياة فى لحظة تشكل مستمر،لا يقين ولا أحكام مسبقة، فكل الحكايات والتصورات والأفكار والقوانين المُكرسة يعاد صياغتها من جديد.
إلا أن «عائلة جادو» تظهر فى تقنية الكولاج بوضوح حيث يتم توظيف العديد من النصوص التاريخية والمعرفية، داخل الرواية، كما تظهر العديد من الشخصيات التاريخية بصورة معاصرة.
تبدأ الرواية بمهمة إيجاد كارل ماركس لقتله، يخوض القاتل رحلته جنبًا إلى جنب مع ضحيته، والذى يصبح دليل نجاته ونجاة عائلته «عائلة جادو» من مصير الفناء المحتوم، عبر هذه الرحلة تطرح العديد من الأسئلة عن المعرفة والقيمة والأخلاق، عن الإنسان والوجود والفناء.
من جانبه تحدث الفخرانى عن تجربته مع روايته الأخيرة «عائلة جادو .. نص النصوص» مشيرًا إلى أنه خلال كتابتها كان مشغولًا بسؤال رئيسى حول المعرفة الإنسانية، والأيديدلوجيا وتمثلاتهم الإنسانية والأخلاقية فى سؤال الخير والشر.
وأضاف:»الرواية تضمنت بحث طويل وكتابة يومية على مدار عام تقريبًا، وساعدنى كثيرًا تفرغى التام خلال تلك الفترة، فقد كان يومى مقسم لثلاث ساعات للكتابة، وباقى اليوم للقراءة والبحث».
وأشار الفخرانى إلى أن الكتابة مغامرة ومساحة للشك والتساؤل فى كل ما هو يقينى ومكرس، والكتاب المصريين لا تنقصهم الموهبة ولكن الحرفة، فى كيفية تقديم كتابتهم بأساليب وأدوات مختلفة.
وعن شغفه بالتاريخ يضيف: «الكتابة تمكنك من نزع رداء القداسة عن الشخوص التاريخية القارة فى وجداننا كصور متكلسة ليست حقيقية، بل شغلتها مخيلة المؤمنين والمؤرخين الرسميين، تلك الحيلة تساعدنى على اكتشاف ثغراتها وثقب ثغرة فى هذا التكلس».
تضمن اللقاء قراءة العديد من قاطع الرواية منها: »صار العمران شاسعا ومهيبا، جميلا كليليث وكالخوف وكالشر وكالخطيئة، يحرر الإنسان من خرافاته، يكشف له الأسرار واحدا تلو آخر، ثم يستعبده بكرباج اللذة، يحيله إلى متفرج، مغترب، مسلوب».          
 يذكر أن أحمد الفخرانى روائى وصحفى مصرى من مواليد 1981 الإسكندرية، تخرج من كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية قبل أن يعمل فى الصحافة منذ عام 2007، فى صحف:البديل-أخبار الأدب -الشروق -المصرى اليوم-دوت مصر، أسس موقع قل، ويعمل الآن ككاتب صحفى حر، وفازت روايته ماندورلا بجائزة ساويرس لعام 2016، المركز الثانى فرع شباب الأدباء.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss